واشنطن تدرس "رداً عسكرياً جماعياً" وبنك أهداف محتمله لمواقع النظام

قال مسؤولون أميركيون إن واشنطن تدرس رداً عسكريا جماعياً على ما يشتبه بأنه هجوم كيماوي على مدينة دوما، بينما أدرج خبراء عدة منشآت رئيسية كبنك أهداف محتملة.

واشنطن تدرس "رداً عسكرياً جماعياً" وبنك أهداف محتمله لمواقع النظام
الثلاثاء 10 نيسان, 2018   04:47

مركز الأخبار

وتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برد قوي الاثنين، قائلا إن القرار سيُتخذ سريعاً في أعقاب الهجوم الذي يُشتبه وقوعه في وقت متأخر من مساء يوم السبت الماضي في مدينة دوما السورية وأسقط ما لايقل عن 60 قتيلاً وما يربو على مئة مصاب.

وكشف مسؤولون أمريكيون لرويترز بأن الخيارات العسكرية للرد على الهجوم الكيماوي قيد الإعداد.

فيما رفض البيت الأبيض ووزارتا الدفاع (البنتاغون) والخارجية التعليق على خيارات محددة أو ما إذا كان العمل العسكري محتملاً.

وتوقع الخبراء أن تركز الضربات الانتقامية، إذا وقعت، على منشآت مرتبطة بما ورد في تقارير سابقة عن هجمات بالأسلحة الكيماوية في سوريا.

وأشاروا إلى ضربات محتملة لقواعد تشمل قاعدة الضمير الجوية، التي توجد بها الطائرات الهليكوبتر السورية من طراز مي-8 والتي تربطها وسائل التواصل الاجتماعي بالضربة في دوما.

وأفاد دبلوماسيون يوم الاثنين بأن السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي عبرت عن رغبتها في أن يصوت مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء على مشروع قرار أمريكي بشأن فتح تحقيق جديد لتحديد المسؤول عن استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا.

ووزعت الولايات المتحدة على أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر مشروع قرار معدلاً، كان جرى طرحه للمرة الأولى في أول مارس آذار، وسط تحذير من الرئيس دونالد ترامب من أن "ثمناً باهظاً سيدفع" لما يشتبه بأنه هجوم دام بغاز كيماوي استهدف بلدة دوما السبت الماضي.

ونقلت رويترز عن دبلوماسيين قولهم  أن مجلس الأمن الدولي يدرس إمكانية عرض اقتراح أميركي بتشكيل "آلية تحقيق مستقلة تابعة للأمم المتحدة" بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، للتصويت اليوم على الرغم من معارضة روسيا التي قد تستخدم حق النقض (الفيتو) لمنع تبنيه.

وتصر الولايات المتحدة على مسودة القرار وسط توتر شديد مرتبط باحتمال عمل عسكري أميركي في سوريا مع تأكيد ترامب أن "قرارات كبرى" ستتخذ خلال 48 ساعة.

وبدوره قال سفير روسيا في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا للصحافيين بعد الاجتماع الطارىء لمجلس الامن "حسب ما نسمع حالياً، أخشى أن يكونوا يسعون إلى خيار عسكري سيكون بالغ الخطورة".

فيما أكد الناطق باسم الحكومة الفرنسية الثلاثاء أنه "إذا تم تجاوز الخط الأحمر" في سوريا، فسيكون هناك "ردّ"، مشيراً إلى أن المعلومات التي تبادلها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ونظيره الأميركي دونالد ترامب "تؤكد مبدئيا استخدام أسلحة كيميائية".

وكانت الولايات المتحدة قد أطلقت صواريخ على قاعدة الشعيرات الجوية قبل عام رداً على مقتل عشرات المدنيين في هجوم بغاز السارين على بلدة خان شيخون في إدلب وحذرت الولايات المتحدة روسيا قبيل تلك الضربات، سعياً لتجنب مقتل قوات روسية.

(ي ح)