أهالي عفرين يتحملون قساوة الظروف بانتظار تحرير مدينتهم

دخلت مقاومة العصر مرحلة جديدة، وهذا عزز من ثقة أهالي عفرين بأنهم سيعودون إلى ديارهم بعد تحريرها، وبالرغم من معاناتهم إلا أن التفاؤل بادي عليهم.

أهالي عفرين يتحملون قساوة الظروف بانتظار تحرير مدينتهم
أهالي عفرين يتحملون قساوة الظروف بانتظار تحرير مدينتهم
أهالي عفرين يتحملون قساوة الظروف بانتظار تحرير مدينتهم
أهالي عفرين يتحملون قساوة الظروف بانتظار تحرير مدينتهم
أهالي عفرين يتحملون قساوة الظروف بانتظار تحرير مدينتهم
أهالي عفرين يتحملون قساوة الظروف بانتظار تحرير مدينتهم
أهالي عفرين يتحملون قساوة الظروف بانتظار تحرير مدينتهم
أهالي عفرين يتحملون قساوة الظروف بانتظار تحرير مدينتهم
أهالي عفرين يتحملون قساوة الظروف بانتظار تحرير مدينتهم
أهالي عفرين يتحملون قساوة الظروف بانتظار تحرير مدينتهم
الجمعة 23 آذار, 2018   04:12

الشهباء- يقاوم أهالي مقاطعة عفرين الذين أجبروا على الخروج من مدينتهم خوفاً من المجازر التي ترتكبها مرتزقة جيش الاحتلال التركي صعوبات الحياة، وهم الآن ينتظرون العودة إلى ديارهم بعد تحريرها.

أهالي عفرين أجبروا على النزوح من منازلهم وقراهم وترك أملاكهم عرضة لنهب وسلب المرتزقة عقب احتلالها، نتيجة المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق المدنيين وتكثيف قصفه بالطيران على منازل المدنيين والمرافق العامة والمشافي والبنية التحتية.

مرحلة جديدة في المقاومة، والعين على العودة إلى الديار المحررة

أكثر من 300 ألف نازح متواجد في مقاطعة الشهباء بإقليم عفرين وهم يقطنون الآن في المدارس والجوامع والمنازل التي تعرضت في العام المنصرم لقصف طيران الاحتلال التركي قبل تحرير هذه المناطق من مرتزقة داعش المدعومة من تركيا من قبل الفصائل الثورية.

يتحمل أهالي عفرين ظروف معيشية صعبة، بسبب النقص الحاد للغذاء والدواء، لأنهم على أمل العودة إلى ديارهم عن قريب بعد أن يحرر مقاتلي ومقاتلات وحدات حماية ديارهم بعد أن أعلنوا بدء مرحلة جديدة في حربها ضد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته وبتنفيذها عمليات عسكرية تخلف قتلى في صفوف المرتزقة وهذا ما يزيد إصرار الأهالي على المثابرة المقاومة في انتظار العودة إلى ديارهم.

يصبرون ويقامون رغم المأساة

الأم مريم خليل من قرية ترمشا بناحية موباتا تبلغ من العمر 60 عاماً، نزحت منذ أسبوع من مدينة عفرين مع أطفالها وأحفادها إلى قرية عقيبه بناحية شيراوا باتوا فيها ليلة ونظراً لكثر عدد الأهالي هناك انتقلوا من هناك إلى بلدة أحرص بمقاطعة الشهباء.

خرجت عائلة الأم مريم من عفرين نتيجة القصف العنيف بالطيران واستهدافها منازل المدنيين، فخرجوا بملابسهم ولم يستطيعوا اصطحاب أي شيء معهم، باتوا يتقاسمون مع العوائل الأخرى السجاد، ألحفة النوم، الأكل والشرب.

تعيش الأم مريم الآن مع العشرات من العوائل النازحة في مدرسة بلدة أحرص المدمرة نتيجة قصف الطيران الحربي لجيش الاحتلال التركي منذ عام، بعض العوائل التي انتقلت إلى مقاطعة الشهباء جلبت معها بعض من الحاجيات التي جلياً قلّما تفي بالغرض.

التقت وكالتنا ANHA   بالأم مريم كانت جالسة مع زوجها حبيب عبدو وأحفادها على حصيرة كانت قسمتها مع نازحة أخرى عندما كانت في قرية عقيبه بناحة شيراوا على العشب أمام المدرسة المدمرة، قالت " نتمنى أن نعود في أقرب وقت إلى قريتنا بعد أن تنظف من المرتزقة".

ينتظرون المساعدات والدعم خاصة الطبي

يعاني النازحون المرضى من نقص في الأدوية وعدم تواجد النقاط الطبية لتقديم الدعم الطبي والصحي للأهالي، المواطن وحيد عبدو من قرية جوبانا في ناحية راجو قال "نعيش أكثر من 40 شخص أغلبهم أطفال وعجزة، والدي مريض ويحتاج للأدوية وليس هناك دواء".

ينتظرون التحرير

في قلب كل طفل، امرأة، رجل أمل وإيمان بالنصر القريب، وتحرير قريتهم ومدينتهم عفرين- مدينة الزيتون - من رجس جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، فيقولون سنعود إلى ديارنا عندما تنظفها وحدات حماية الشعب والمرأة التي تفدي بكل شيء في سبيل إنقاذنا، من الغرباء والمرتزقة.

الأم زكية مصطفى مراد من قرية قودا بناحية راجو، رددت بكلمات من التفاؤل والعزم والثقة بأن أبنائها في وحدات حماية الشعب والمرأة سيعيدونهم إلى منازلهم، وأنها لن تعود إلا عندما تتحرر من المرتزقة.

التقرير: شرفين مصطفى

تصوير: أرشين نجار

(د ج)

ANHA