نساء عفرين: أجسادنا هنا وأرواحنا بعفرين وثقتنا كبيرة بانتصار وحداتنا

" نحن أصحاب الحق، أجسادنا هنا ولكن أرواحنا بقيت في عفرين" بهذه الكلمات عبرت عدد من نساء عفرين عن رفضهن لانتهاكات دولة الاحتلال التركي لأراضي المقاطعة، وتأكيدهن بأن مقاومة العصر ستكون نهاية الدولة التركية بفضل مقاومة وحدات حماية الشعب والمرأة

نساء عفرين: أجسادنا هنا وأرواحنا بعفرين وثقتنا كبيرة بانتصار وحداتنا
الخميس 22 آذار, 2018   03:30

سولين رشيد - جعفر جعفو

الشهباء-" نحن أصحاب الحق، أجسادنا هنا ولكن أرواحنا بقيت في عفرين" بهذه الكلمات عبرت عدد من نساء عفرين عن رفضهن لانتهاكات دولة الاحتلال التركي لأراضي المقاطعة، وتأكيدهن بأن مقاومة العصر ستكون نهاية الدولة التركية بفضل مقاومة وحدات حماية الشعب والمرأة.

وأدى استمرار عدوان جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين إلى نزوح  مئات الآلاف من الأهالي حيث أصبحوا عاجزين عن العيش في بيوتهم ولهذا يضطرون للرحيل عن ديارهم ومحاولة الوصول إلى مكان آمن في الوقت الذي يعم الصمت على المجتمع الدولي حول المجازر التي ارتكبت في عفرين.

ومن خلال رصد وكالة ANHA وضع النزوح استطلعت آراء بعض من نساء عفرين.

المواطنة زكية قنبر من ناحية ميدانا التابعة لمنطقة راجو أشارت بأنها نزحت إلى أحد قرى مقاطعة الشهباء مع عائلتها بعد اشتداد القصف وغارات العدوان التركي على مناطقهم، ناشدت جميع الهيئات والمنظمات الإنسانية لوضح حد للاحتلال التركي.

وأشارت ذكية بأن الدولة العثمانية سينتهي بها المطاف على أسوار عفرين والتاريخ سيشهد ذلك.

المواطنة زينب هوريك خليل عبرت عن رفضها لدخول الاحتلال التركي في عفرين قائلة "لا يوجد أي حق لأردوغان في التوغل لأراضينا وأخذ ممتلكاتنا، ينادي قواتنا بالإرهاب وهو من كان وراء تشكيل داعش، بهمجيته دمر منازلنا وتشردنا في الطرق وما ذنب الأطفال الذين قضوا مسافات طويلة تحت الأمطار وتعرضوا للمرض فقط ليصلوا إلى مكان آمن".

زينب أكدت بأن سوء وضعهم المعيشي في الوقت الحالي  لم يؤثر على إيمانهم بمقاومة وحدات حماية الشعب والمرأة كبيرة"، متأكدة بأن النصر حليفهم.

المواطنة أمينة محمد نزحت من ناحية جندريسه التي تعرضت لأعنف الهجمات بالقصف وغارات الاحتلال التركي وتوجهت صوب الشهباء نتيجة دمار منزلها إثر القصف التركي على ممتلكات المدنيين وتمحورت كلماتها بأن ما ذنب المدنيين في حرب تركيا القذر، ودعت المنظمات الإنسانية في تأمين احتياجات النازحين فالكثير منهم الآن من دون مآوى وطعام ووضعهم صعب، وأكدت بأنهم سيعودون إلى ديارهم بعد أن يحررها وحدات حماية الشعب والمرأة.    

(س)

ANHA