حزب الحداثة والديمقراطية: نقف مع مقاومة العصر للغاية رفع راية النصر

حزب الحداثة والديمقراطية: نقف مع مقاومة العصر للغاية رفع راية النصر
حزب الحداثة والديمقراطية: نقف مع مقاومة العصر للغاية رفع راية النصر
الأحد 18 آذار, 2018   12:37

منبج- أكد أعضاء وإداري حزب الحداثة والديمقراطية تضامنهم مع مقاومة العصر ووقفهم في وجه العدوان التركي، وذلك خلال الوقفة التضامنية في منبج.

ومع استمرار الهجمات التركية الوحشية على أراضي وأهالي مقاومة العصر ليومها الـ 59، يستمر شعوب الشمال السوري بتنظيم الفعاليات التضامنية مع أهالي عفرين ويعلنون وقوفهم ضد المؤامرات التي تحاك ضد مشروع الأمة الديمقراطية.

وخلال الواقفة التضامنية التي نظمها حزب الحداثة في مدينة منبج ألتقت وكالة أنباء هاوار مع عدد من أعضاء وإداري الحزب الذين أعلنوا وقوفهم مع أهالي عفرين.

العضوة في حزب الحداثة والديمقراطية غصون علي الخلف، وصفت العدوان التركي بـ "العدوان الإرهابي" وأن الاحتلال التركي يريد احتلال عفرين وشمال سوريا، وتابعت بالقول "نحن كحزب الحداثة والديمقراطية سنبقى متضامنين مع مقاومة عفرين يداً واحدة".

واضافت غصون الخلف: "سنقف مع مقاومة العصر في عفرين ومع شعبها وأهلها المقاومين، وسنفعل كل ما بوسعنا لردع هذا الاحتلال الوحشي، نحن جميعنا يد واحدة لإكمال مشروع الأمة الديمقراطية من جميع المكونات العرب والكرد والسريان والتركمان والجركس  ولا أحد يستطيع احتلال أرضنا سوريا".

الإداري في مكتب تل كوجر في حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا أحمد دهام، أكد بدوره قائلاً "جئنا اليوم من جميع مناطق روج آفا, لنقف وقفة تضامنية مع إخواننا في مقاومة العصر ضد الحملة الفاشية الأردغونية, لندين ونستنكر ونقول للعالم أجمع عفرين منتصرة".

وأضاف دهام "أننا نحن جميعنا شعباً واحد نسيجاً واحد خليطاً واحد نقف مع إخواننا وأهلنا في عفرين, وقفة عز وكبرياء وشموخ وصمود من تل كوجر إلى منبج، هذه المدينة الآمنة الذي يتواجد فيها هذا الخليط الاجتماعي".

ومن جانبه لفت ممثل في حزب الحداثة والديمقراطية مشعل دهام الجربا، قائلاً "سوف تثبت عفرين الصمود لعالم أن عفرين صامدة باهلها وشعبها وصامدة بالشهداءها التي قدمتهم عفرين حرة أبيه".

وأضاف الجربا "نحن اليوم هنا نقف من أجل أهالنا في مدينة عفرين واتينا إلى مدينة منبج لكي نقف مع مقاومة العصر ونكون يداً واحدة في وجه الاحتلال التركي، نحن مستمرون في وقفات التضامنية مع أهالنا في مدينة عفرين".

(كروب/هـ)

ANHA