بين الخيام المغمورة بالمياه والبرد القارس مهجرو واشو كاني يطالبون بإنهاء معاناتهم

لم تكن ليلة أمس عادية بالنسبة إلى المهجرين القاطنين في مخيمي واشو كاني وسري كانيه في الحسكة، إذ تحولت الأمطار الغزيرة إلى معاناة إضافية بعدما تسللت المياه إلى الخيام وأغرقت ما تبقى من مقتنيات العائلات، ما اضطر الأهالي إلى إخراج أطفالهم إلى العراء هرباً من المياه في ظل البرد القارس وصعوبة الأوضاع المعيشية.

بين الخيام المغمورة بالمياه والبرد القارس مهجرو واشو كاني يطالبون بإنهاء معاناتهم
بين الخيام المغمورة بالمياه والبرد القارس مهجرو واشو كاني يطالبون بإنهاء معاناتهم
بين الخيام المغمورة بالمياه والبرد القارس مهجرو واشو كاني يطالبون بإنهاء معاناتهم
بين الخيام المغمورة بالمياه والبرد القارس مهجرو واشو كاني يطالبون بإنهاء معاناتهم
بين الخيام المغمورة بالمياه والبرد القارس مهجرو واشو كاني يطالبون بإنهاء معاناتهم
بين الخيام المغمورة بالمياه والبرد القارس مهجرو واشو كاني يطالبون بإنهاء معاناتهم
بين الخيام المغمورة بالمياه والبرد القارس مهجرو واشو كاني يطالبون بإنهاء معاناتهم
بين الخيام المغمورة بالمياه والبرد القارس مهجرو واشو كاني يطالبون بإنهاء معاناتهم
بين الخيام المغمورة بالمياه والبرد القارس مهجرو واشو كاني يطالبون بإنهاء معاناتهم
بين الخيام المغمورة بالمياه والبرد القارس مهجرو واشو كاني يطالبون بإنهاء معاناتهم
بين الخيام المغمورة بالمياه والبرد القارس مهجرو واشو كاني يطالبون بإنهاء معاناتهم
بين الخيام المغمورة بالمياه والبرد القارس مهجرو واشو كاني يطالبون بإنهاء معاناتهم
الخميس 29 تشرين الأول, 2026   13:29
الحسكة
ديار أحمد/ بلند حجي

دخلت وكالتنا إلى مخيم واشو كاني، ورصدت مشاهد الأضرار حيث أخرجت العائلات أثاثها ومقتنياتها المبللة ونشرتها في محيط الخيام في محاولة لتجفيفها وإنقاذ ما تبقى منها، فيما انشغلت النساء بغسل الملابس وتنظيف الأغراض التي تضررت بفعل تسرب المياه وعودة مياه الصرف الصحي إلى داخل الخيام، في وقت لا تزال فيه المنطقة في بداية فصل الشتاء.

"بقينا في العراء حتى الصباح"

وفي وصفه لما عاشته عائلته خلال ساعات الليل، قال المهجر من ريف تل تمر إبراهيم عبد الله: "بقينا نحن وأطفالنا في العراء حتى ساعات الصباح، نتيجة امتلاء خيمتنا بالمياه. لم يتبقّ شيء لم تبلله المياه، بقينا طوال الليل واقفين وأطفالنا يرتجفون من البرد ولا نستطيع فعل أي شيء".

وتساءل عبد الله عن أسباب توقف قوافل العودة، قائلاً: "لماذا توقفت قوافل العودة، ما السبب؟ لو أرسلوا رحلتين من المخيم كل أسبوع لانتهت هذه المأساة ولم يبق أحد في المخيم. يجب إعادتنا إلى منازلنا للخلاص من هذه المعاناة".

"يجب تأمين قرانا من الألغام"

وفي السياق ذاته، تحدث علي الشلو، وهو مهجر من ريف تل تمر، عن حجم الأضرار، قائلاً: "لو استمرت الأمطار ساعة أخرى لتحول المخيم إلى بركة من المياه. أخرجنا الأطفال من الخيام ولم يتبق شيء من أثاثنا، كما عادت مياه الصرف الصحي إلى خيامنا. نحن لا نزال في بداية الشتاء ومع ذلك عشنا هذه المأساة، فكيف سيكون وضعنا مع حلول الشتاء؟".

وأضاف أن معاناة المهجرين ترتبط أيضاً بمخاوف العودة في ظل وجود الألغام في قراهم، مشدداً على ضرورة تأمينها وإزالة المخاطر قبل عودة الأهالي: "يجب تأمين قرانا ومنازلنا التي تملؤها الألغام. في الليلة الماضية لم نستطع النوم، فقد تحولت الأزقة إلى أنهار من المياه".

"لم يعد هناك فرق بين داخل الخيمة وخارجها"

من جانبها، وصفت ربيعة أحمد، وهي مهجرة من ريف مدينة سري كانيه، اللحظات التي عاشتها مع عائلتها، قائلة: "كنا ندعو الله أن يسترنا من غزارة الأمطار، لكننا لم نر سوى المياه وهي تدخل خيمتنا، فاضطررت إلى نقل أطفالي إلى الخارج. في يوم أمس لم يكن هناك أي فرق داخل الخيمة وخارجها".

وأضافت أن ما تعيشه العائلات يستدعي تحركاً عاجلاً لإنهاء أوضاعها، مطالبة بعدم تأخير قوافل العودة حتى تتخلص من هذه المعاناة.

وعبّرت يازي العلي، وهي مهجرة من ريف سري كانيه، عن رغبتها في العودة، قائلة: "نريد منازلنا، لقد متنا. سنوات النزوح لم تترك لنا سوى المعاناة في المخيمات".

ويطالب مهجرو المخيمين في ختام حديثهم بالعمل على معالجة ملف المهجرين وتأمين عودة آمنة وعاجلة إلى قراهم ومنازلهم.

(م)

ANHA