تراجع نفوذ إسرائيل في سوريا ومخاطر حرب أميركية مفتوحة مع إيران

رأت "هآرتس" أن اتفاق دمشق وقسد يضعف استراتيجية إسرائيل في سوريا، فيما حذرت "نيويورك تايمز" من تحول الحرب الأميركية مع إيران إلى صراع طويل ومكلف.

تراجع نفوذ إسرائيل في سوريا ومخاطر حرب أميركية مفتوحة مع إيران
الإثنين 31 آب, 2026   09:35
مركز الأخبار

تناولت تحليلات الصحف العالمية الصادرة اليوم، انعكاسات اتفاق دمشق وقسد على إسرائيل وتطورات الحرب الأميركية مع إيران.

اتفاق دمشق مع قسد تُسقط استراتيجية إسرائيل القائمة على "فرق تسد"

رأت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في تحليل لها، أن اتفاق الحكومة في سوريا مع قوات سوريا الديمقراطية ودمج قواتها في الجيش يضعفان قدرة إسرائيل على التأثير في مسار الأحداث السورية.

وبحسب "هآرتس"، فإن الدمج جعل اعتماد إسرائيل على الدروز في السويداء أكثر وضوحاً. وترى الصحيفة أن تل أبيب قد تضطر إلى مراجعة سياسة تقوم على دعم "الأقليات" وتعطيل توحيد سوريا، والتعامل مع دمشق كشريك محتمل بدلاً من التعويل على تقسيم البلاد.

لماذا لا تستطيع الولايات المتحدة إنهاء حروبها؟

رأت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن تجربة الحرب الأميركية الطويلة في أفغانستان تقدم دروساً مهمة للسياسة الأميركية في الحرب الحالية مع إيران، محذرة من خطر تحولها إلى حرب مفتوحة بلا نهاية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة أنهت حرب أفغانستان قبل خمس سنوات وسط فوضى وهزيمة، لكن المخاوف التي حالت دون الانسحاب المبكر، ومنها الخشية على مصداقية واشنطن والالتزام تجاه حلفائها، أثبتت لاحقاً أنها لم تكن مبررة، إذ لم تتحول أفغانستان إلى ملاذ للإرهاب أو منصة لشن هجمات على الولايات المتحدة.

وفي إيران، تبدو واشنطن أمام معضلة مشابهة، بعدما فشلت الضربات الجوية والصاروخية في حسم الحرب أو إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل. وبدلاً من تحقيق نصر سريع، بات المسؤولون الأميركيون يتحدثون عن حملة قد تستمر لأشهر أو أكثر، فيما أعلن وزير الدفاع بيت هيغسيث استعداد البحرية لمواصلة الحصار "إلى أجل غير مسمى".

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة قد تتمكن من إعادة فتح مضيق هرمز، لكن ذلك سيتطلب جهداً عسكرياً وتكاليف كبيرة، في وقت تبدو فيه كلفة العملية أعلى مما يستطيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أو الأميركيون تحملَه، خصوصاً مع معارضة الرأي العام للحرب.

(م ش)