النفايات تحاصر الشوارع وقنوات تصريف المياه في مدينة جل آغا

تواجه مدينة جل آغا تدهوراً في مستوى النظافة نتيجة تراكم النفايات في الشوارع والأسواق وقرب الجسور، فيما تحولت قنوات تصريف مياه سد جل آغا إلى مكبات للنفايات، وسط مطالبات بتشديد الرقابة ومحاسبة المخالفين، ودعوات من بلدية الشعب إلى تعاون الأهالي للحد من المشكلة.

النفايات تحاصر الشوارع وقنوات تصريف المياه في مدينة جل آغا
النفايات تحاصر الشوارع وقنوات تصريف المياه في مدينة جل آغا
النفايات تحاصر الشوارع وقنوات تصريف المياه في مدينة جل آغا
النفايات تحاصر الشوارع وقنوات تصريف المياه في مدينة جل آغا
النفايات تحاصر الشوارع وقنوات تصريف المياه في مدينة جل آغا
النفايات تحاصر الشوارع وقنوات تصريف المياه في مدينة جل آغا
النفايات تحاصر الشوارع وقنوات تصريف المياه في مدينة جل آغا
النفايات تحاصر الشوارع وقنوات تصريف المياه في مدينة جل آغا
النفايات تحاصر الشوارع وقنوات تصريف المياه في مدينة جل آغا
النفايات تحاصر الشوارع وقنوات تصريف المياه في مدينة جل آغا
النفايات تحاصر الشوارع وقنوات تصريف المياه في مدينة جل آغا
النفايات تحاصر الشوارع وقنوات تصريف المياه في مدينة جل آغا
النفايات تحاصر الشوارع وقنوات تصريف المياه في مدينة جل آغا
النفايات تحاصر الشوارع وقنوات تصريف المياه في مدينة جل آغا
النفايات تحاصر الشوارع وقنوات تصريف المياه في مدينة جل آغا
النفايات تحاصر الشوارع وقنوات تصريف المياه في مدينة جل آغا
النفايات تحاصر الشوارع وقنوات تصريف المياه في مدينة جل آغا
النفايات تحاصر الشوارع وقنوات تصريف المياه في مدينة جل آغا
النفايات تحاصر الشوارع وقنوات تصريف المياه في مدينة جل آغا
الخميس 27 آب, 2026   05:35
قامشلو
بسنة شمو

تعاني مدينة جل آغا في منطقة الجزيرة، من تدنٍّ في مستوى النظافة، رغم حملات التنظيف اليومية التي تنفذها بلدية الشعب في المدينة، حيث يشتكي السكان من تراكم النفايات في عدد من الشوارع والأحياء والأسواق، إضافة إلى انتشارها بالقرب من الجسور، وتحول قنوات تصريف مياه السد داخل المدينة إلى مكب للنفايات ومصدر لمياه الصرف الصحي.

وخلال جولة أجرتها وكالتنا في أحياء المدينة والسوق المركزي، تم توثيق انتشار النفايات بصورة عشوائية في الساحات وعلى جوانب الطرق، ولا سيما عند المدخل الشرقي للمدينة، ما أدى إلى انبعاث روائح كريهة وتجمّع الحشرات، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.

كما وثقت وكالتنا مشاهد لقنوات سد جل آغا المخصصة لتصريف مياه الفيضانات وحماية السد، والتي كانت تُستخدم سابقاً في ري الأراضي الزراعية، إلا أنها أصبحت اليوم مغلقة في أجزاء منها نتيجة تحولها إلى مكبات للنفايات ومصارف لمياه الصرف الصحي، بسبب تعديات السكان، الأمر الذي ساهم في انتشار النفايات بشكل عشوائي وتفاقم المشكلة البيئية.

وتتواصل ظاهرة رمي النفايات في المدينة رغم حملات التنظيف اليومية التي تقوم بها بلدية الشعب، وسط مطالبات من الأهالي باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من المخالفات.

وفي السياق، قال أحد أهالي المدينة، حسين حاجي، إنه "يجب فرض قوانين أكثر صرامة ومحاسبة المخالفين للحد من هذا التهديد البيئي".

وأضاف حاجي أن حملات التنظيف وحدها لا تكفي لمعالجة المشكلة، مطالباً بلدية الشعب بسن قوانين صارمة بحق من يرمي النفايات، وتكثيف الرقابة، وتوفير عدد كافٍ من الحاويات في جميع الأحياء، ولا سيما المناطق القريبة من قنوات تصريف مياه السد.

وطالب حاجي البلدية ولجنة البيئة فيها بالقيام بواجبهما، وتنظيف الوادي وقنوات تصريف المياه من النفايات المتراكمة التي تلوث المدينة، داعياً في الوقت ذاته إلى إطلاق حملات توعية مستمرة للتأكيد على أن الحفاظ على نظافة المدينة مسؤولية مشتركة بين البلدية والسكان، وليست مسؤولية عمال النظافة وحدهم.

وكان أهالي المدينة قد احتجوا خلال هذا الشهر على تدهور ظروفهم المعيشية وتردي الخدمات الأساسية، ومن بينها مشكلة تراكم النفايات في الشوارع والأماكن العامة.

وخلال لقاء مع وكالتنا، طالب أحد المحتجين بإيجاد حلول لمشكلة النظافة، إلى جانب معالجة مشكلات أخرى يعاني منها السكان، مثل المياه والكهرباء.

وفي إطار متابعة شكاوى الأهالي، تواصلت وكالتنا مع بلدية الشعب في جل آغا لمعرفة خططها لمعالجة مشكلة النظافة في المدينة، حيث قالت الرئيسة المشتركة جاهدة شمو إن عمال البلدية يؤدون مهامهم بشكل يومي رغم النقص في أعدادهم، مؤكدة في الوقت ذاته أن الحفاظ على النظافة مسؤولية جماعية تقع على عاتق كل فرد في المجتمع.

وأضافت أنه بهدف معالجة مشكلة النظافة وتغطية كامل منطقة جل آغا، فتحت البلدية باب التوظيف، ورفعت أسماء 30 متقدماً إلى هيئة البلديات للحصول على الموافقة على تعيينهم في قسم النظافة.

وأوضحت أن البلدية طلبت من الهيئة تزويدها بـ 50 حاوية إضافية، بهدف توزيعها في الأحياء والشوارع والأماكن التي تحتاج إليها، للحد من رمي النفايات بصورة عشوائية.

وفيما يتعلق بتحول الوادي وقنوات تصريف مياه السد إلى مجارٍ للصرف الصحي ومكبات للنفايات، قالت جاهدة شمو إن آليات البلدية نظفت الوادي وقنوات الصرف خلال العام الماضي، إلا أن الأهالي وأصحاب المحلات عادوا إلى رمي النفايات في المجرى، رغم توفر الحاويات، مشيرة إلى رفض بعضهم دفع رسوم النظافة البالغة 5 آلاف ليرة سورية شهرياً.

وتابعت أن البلدية تواجه صعوبة في معالجة المشكلة في ظل محدودية الإمكانيات، مؤكدة أن البلدية تبذل قصارى جهدها لإيجاد حلول، لكنها تفتقر إلى تعاون الأهالي وأصحاب المحلات المجاورة للوادي في الحفاظ على نظافته.

وبشأن تحول مجرى السد إلى مستنقع لمياه الصرف الصحي، أوضحت جاهدة شمو أن جميع الأحياء الواقعة على حافة الوادي مخالفة، وأن معظمها أُنشئ قبل عام 2011، مشيرة إلى أن وجود هذه الأحياء ضمن حرم الوادي يجعل من الصعب تمديد شبكات الصرف الصحي إليها.

وأضافت أن هذه الظروف تدفع سكان تلك الأحياء إلى استخدام الوادي لتصريف مياه الصرف الصحي، معتبرة أن معالجة هذه المشكلة صعبة في ظل الوضع القائم.

ودعت جاهدة شمو في ختام حديثها، الأهالي إلى التعاون مع البلدية والتوقف عن رمي النفايات في الشوارع وقنوات تصريف المياه، مؤكدة أن تعاون المجتمع يمثل ضرورة أساسية للحفاظ على بيئة نظيفة ومستدامة في مدينة جل آغا.

(ح)

ANHA