نقص المازوت يهدد إنتاج الخبز في الدرباسية ويفاقم معاناة الأهالي

أدى نقص مادة المازوت في مدينة الدرباسية إلى تأخر وصول الطحين وتعثّر إنتاج الخبز، وسط تحذيرات من توقف بعض الأفران ومطالب بتأمين مخزون احتياطي لضمان استمرار توفير المادة للأهالي.

نقص المازوت يهدد إنتاج الخبز في الدرباسية ويفاقم معاناة الأهالي
نقص المازوت يهدد إنتاج الخبز في الدرباسية ويفاقم معاناة الأهالي
نقص المازوت يهدد إنتاج الخبز في الدرباسية ويفاقم معاناة الأهالي
نقص المازوت يهدد إنتاج الخبز في الدرباسية ويفاقم معاناة الأهالي
نقص المازوت يهدد إنتاج الخبز في الدرباسية ويفاقم معاناة الأهالي
الثلاثاء 4 آب, 2026   07:47
الحسكة

تتواصل تداعيات أزمة نقص مادة المازوت في مدينة الدرباسية، لتنعكس على مختلف جوانب الحياة ما تسبب بتوقف المولدات الكهربائية بين حين وآخر، وامتد تأثيرها ليطال قطاع إنتاج الخبز.

وبحسب إدارة الفرن الآلي في المدينة، تواجه الأفران الخدمية والخاصة منذ نحو أسبوع صعوبات في تأمين مادة الطحين، نتيجة تأخر وصولها ونقص الكميات الواردة، بسبب عدم توفر المازوت اللازم لتشغيل المطاحن، الأمر الذي يؤدي إلى تأخر إنتاج الطحين، وفي بعض الأحيان توقف الأفران الآلية والحجرية عن العمل بشكل كامل.

وطالبت بتأمين مخزون احتياطي من الطحين يضمن استمرار عمل الأفران في حالات الطوارئ أو عند تأخر وصول المادة، بما يكفل استمرارية إنتاج الخبز وتلبية احتياجات الكومينات والأهالي.

من جانبه، أوضح مصدر في لجنة محروقات الدرباسية أن منطقة الجزيرة كانت تُزوَّد سابقاً بـ 59 صهريجاً من المازوت يومياً لتغطية احتياجات مختلف القطاعات، إلا أن الكميات الواردة انخفضت حالياً إلى 16 صهريجاً فقط يومياً.

وأضاف أن 10 صهاريج منها تُخصص للمدن الكبرى، فيما توزع الكمية المتبقية على المدن الأصغر، بعد تقسيم المحافظة إلى منطقتين للتوزيع؛ الأولى تضم عامودا وديرك، والثانية تشمل الحسكة والدرباسية وتل تمر وزركان.

وأكد المصدر أن حصة مدينة الدرباسية لا تتجاوز صهريجاً واحداً كل يومين، وهي كمية لا تكفي لتلبية احتياجات المدينة من الكازيات، والمولدات الكهربائية، إلى جانب متطلبات القطاعات العامة والخاصة، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على توفر المازوت وتشغيل المطاحن والأفران.

وتأتي هذه الأزمة في ظل استمرار فقدان المازوت من المحطات، ما تسبب أيضاً بتوقف المولدات الكهربائية بين الحين والآخر، وانعكس على مختلف القطاعات الخدمية.

كما ألقت الأزمة بظلالها على سكان القرى المحيطة، إذ يضطر الأهالي عند توقف أفران قراهم إلى التوجه نحو مدينة الدرباسية للحصول على الخبز، إلا أنهم يواجهون في بعض الأحيان نقصاً في المادة داخل أفران المدينة أيضاً، بسبب شح الطحين، ما يزيد من معاناتهم ويثير حالة من الاستياء.

(ج ع/ف)

ANHA