استمرار أزمة الكهرباء في الحسكة واتهامات ببيع مخصصات المازوت المدعوم

تشهد مدينة الحسكة استمراراً في أزمة انقطاع الكهرباء، مع تكرار توقف مولدات الاشتراك عن العمل نتيجة عدم انتظام تزويدها بمادة المازوت، في وقت أفادت شهادات من سكان وأصحاب بسطات بوجود عمليات بيع لجزء من مخصصات الوقود المدعوم.

استمرار أزمة الكهرباء في الحسكة واتهامات ببيع مخصصات المازوت المدعوم
استمرار أزمة الكهرباء في الحسكة واتهامات ببيع مخصصات المازوت المدعوم
استمرار أزمة الكهرباء في الحسكة واتهامات ببيع مخصصات المازوت المدعوم
الأربعاء 22 تموز, 2026   04:06
الحسكة
بوطان حسين

تتواصل أزمة انقطاع الكهرباء في مدينة الحسكة، مع توقف مولدات الاشتراك عن العمل بصورة متكررة، نتيجة عدم انتظام تزويدها بمادة المازوت، وسط شكاوى الأهالي من تقليص ساعات التشغيل وعدم التزام بعض أصحاب المولدات بالبرنامج المحدد، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.

وبحسب إفادات عدد من السكان وشهود عيان، فإن بعض أصحاب المولدات يتأخرون في تشغيلها أو يوقفونها قبل انتهاء ساعات التشغيل المقررة.

فيما أشار أصحاب بسطات لبيع المازوت إلى أنهم يشترون كميات من الوقود من بعض أصحاب المولدات، تتراوح بين 25 و40 لتراً يومياً، بأسعار تتراوح بين 8 و9 آلاف ليرة سورية لليتر، قبل إعادة بيعها بنحو 10 آلاف ليرة. وهي الكمية التي يتم توفيرها في ساعات التقنين وعدم الالتزام بتشغيل المولدات.

ويظهر مقطع مصور حصلت عليه وكالتنا، من أحد شهود العيان، بيع أحد أصحاب المولدات، خمس براميل مازوت لأحد أصحاب البسطات واستلامه كيس من الأموال.

وقال عزيز عواد حسين سليمان، أحد أصحاب بسطات بيع المازوت، إن شراء المازوت يتم من بعض أصحاب مولدات الاشتراك، وأن هناك عمليات بيع من بعض آليات البلدية.

وأشار إلى أن الكميات المعروضة تزداد عند حصول المولدات على مخصصاتها من الوقود.

وكانت بلدية الشعب في مدينة الحسكة، قد أعادت في تصريحات سابقة لوكالتنا، سبب تجمّع النفايات في مدينة الحسكة إلى نقص مادة المازوت لتشغيل الآليات.

من جانبه، قال عبد الرحمن سليمان، وهو أيضاً من أصحاب بسطات بيع المازوت، إن عدداً من أصحاب مولدات الاشتراك يبيعون جزءاً من مخصصاتهم من مادة المازوت، وأن هذه الممارسة لا تقتصر على المدينة، بل تشمل أيضاً بعض المولدات داخل المخيمات.

وأضاف أنه يشتري المازوت من أصحاب مولدات في مناطق تل حمر وعب الشوك وحي العزيزية بمدينة الحسكة، وأن بعض أصحاب المولدات يقلصون ساعات التشغيل عند استلام مخصصاتهم من المازوت، ثم يعرضون الفائض للبيع.

وأوضح أن الكميات المباعة من قبل بعض أصحاب المولدات والآليات تتراوح بين 25 و40 لتراً، فيما تصل في بعض الآليات الكبيرة إلى برميل كامل. ولفت إلى أنه يشتري الليتر بأسعار تتراوح بين 8 و9 آلاف ليرة سورية.

وتنتشر في مدينة الحسكة، وعلى الطرق العامة والرئيسة وفي الدوارات والساحات، بسطات بيع المازوت، بأسعار تتراوح بين 10 و12 ألف ليرة سورية، في الأماكن البعيدة عن المدينة ومحطات الوقود، بحسب موقع البيع.

وتخصص إدارة المحروقات في منطقة الجزيرة 16 صهريجاً من المازوت الخدمي لتغطية احتياجات القطاعات الخدمية، بما فيها مولدات الاشتراك، بسعر مدعوم يبلغ 125 ليرة سورية لليتر، فيما تحصل كل مولدة على 220 لتراً يومياً لتشغيلها لمدة ثماني ساعات، وتُوزع المخصصات على مدينتي الحسكة وقامشلو وأريافهما بالتناوب كل يومين.

(ل م)

ANHA