النساء في كوباني يحوّلن خيرات الأرض إلى مونة ومصدر دخل

تعمل مجموعة من نساء مدينة كوباني على إعداد المونة المنزلية بطرق تقليدية تعتمد على تجفيف الخضروات في الأماكن المناسبة وتحضير مختلف المنتجات الغذائية، في خطوة تهدف إلى تعزيز اعتمادهن على أنفسهن وتوفير مصدر دخل يساعدهن في تلبية احتياجاتهن اليومية.

النساء في كوباني يحوّلن خيرات الأرض إلى مونة ومصدر دخل
النساء في كوباني يحوّلن خيرات الأرض إلى مونة ومصدر دخل
النساء في كوباني يحوّلن خيرات الأرض إلى مونة ومصدر دخل
النساء في كوباني يحوّلن خيرات الأرض إلى مونة ومصدر دخل
النساء في كوباني يحوّلن خيرات الأرض إلى مونة ومصدر دخل
النساء في كوباني يحوّلن خيرات الأرض إلى مونة ومصدر دخل
النساء في كوباني يحوّلن خيرات الأرض إلى مونة ومصدر دخل
النساء في كوباني يحوّلن خيرات الأرض إلى مونة ومصدر دخل
النساء في كوباني يحوّلن خيرات الأرض إلى مونة ومصدر دخل
النساء في كوباني يحوّلن خيرات الأرض إلى مونة ومصدر دخل
النساء في كوباني يحوّلن خيرات الأرض إلى مونة ومصدر دخل
النساء في كوباني يحوّلن خيرات الأرض إلى مونة ومصدر دخل
الأربعاء 15 تموز, 2026   07:45
كوباني
دجلة أحمد

في خطوة تهدف إلى رفع اقتصاد المرأة وتأمين مصدر دخل يساعدهن على تلبية احتياجاتهن وتعزيز اعتمادهن على أنفسهن، افتتح مؤتمر ستار في مدينة كوباني عدة مشاريع اقتصادية من ضمنها مشروع بيت المونة (المؤونة).

تعمل النساء في بيت المونة على تجفيف الخضروات والملوخية وإعداد مختلف أنواع المربيات وتجهيزها للتخزين، إلى جانب صناعة دبس البندورة والفليفلة من المحاصيل المتوفرة في المنطقة، مستفيدات من الخبرات المتوارثة في إعداد المونة المنزلية.

وعن أهداف هذا المشروع، تقول عضوة منسقية مؤتمر ستار في مدينة كوباني لجين موسى: "للعام الخامس على التوالي يعمل مؤتمر ستار على دعم مشاريع نسائية منها بيت المونة، حيث يعكس هذا العمل دور المرأة في دعم الاقتصاد المنزلي والحفاظ على طرق إعداد المونة التقليدية، وتكون لها مرود مادي تستطيع الاستفادة منها والاعتماد على نفسها".

وأشارت لجين إلى أن عدد النساء اللواتي يعملن في بيت المونة تتراوح ما بين 6 إلى 20 امرأة بحسب العمل وبحسب الطلب، تبدأ من الساعة 8 صباحاً وحتى الانتهاء من المواد في ساعات المساء.

وأكدت أن مؤتمر ستار هي المظلة التي تحمي جميع النساء في ميادين الحياة كافة، وتساعد النساء على توفير فرص العمل، وقالت: "جميع النساء اللواتي يعملن الآن في بيت المونة هن أمهات ولهن خبرات في صنع مونة الشتوية بجميع أنواعها، ومربحنا الأساسي هي أن تكون المرأة هي الداعمة لنفسها في مثل هذه المشاريع الصغيرة".

وتقول المشاركة في هذا العمل فاطمة حمو: "هذه المبادرة لا تقتصر على توفير المواد الغذائية للعائلات، بل تمنحهن فرصة للمساهمة في تحسين أوضاعهن الاقتصادية من خلال بيع المنتجات وتأمين مردود مادي".

وأشارت فاطمة إلى أن النساء في بيت المونة يعملن على إعداد البازاليا، والكوسا، والباذنجان، والخيار المجفف، ودبس الفليفلة والبندورة، إلى جانب مختلف أنواع المربيات والملوخية وغيرها من المواد المجففة المخصصة للاستهلاك الشتوي، في إطار تحويل المنتجات الزراعية والحيوانية المحلية إلى مواد غذائية ذات قيمة تلبي احتياجات المجتمع.

(ي م)

ANHA