مسد يواصل مشاوراته في قامشلو تحضيراً لمؤتمره العام ويلتقي قوى نسائية

واصل مجلس سوريا الديمقراطية، مشاوراته مع القوى السياسية والمجتمعية والنسائية، في إطار التحضيرات لعقد مؤتمره العام، وذلك من خلال سلسلة لقاءات أجراها وفده في مدينة قامشلو، تناولت سبل تطوير عمل المجلس وأولوياته خلال المرحلة المقبلة.

مسد يواصل مشاوراته في قامشلو تحضيراً لمؤتمره العام ويلتقي قوى نسائية
مسد يواصل مشاوراته في قامشلو تحضيراً لمؤتمره العام ويلتقي قوى نسائية
مسد يواصل مشاوراته في قامشلو تحضيراً لمؤتمره العام ويلتقي قوى نسائية
مسد يواصل مشاوراته في قامشلو تحضيراً لمؤتمره العام ويلتقي قوى نسائية
مسد يواصل مشاوراته في قامشلو تحضيراً لمؤتمره العام ويلتقي قوى نسائية
مسد يواصل مشاوراته في قامشلو تحضيراً لمؤتمره العام ويلتقي قوى نسائية
مسد يواصل مشاوراته في قامشلو تحضيراً لمؤتمره العام ويلتقي قوى نسائية
مسد يواصل مشاوراته في قامشلو تحضيراً لمؤتمره العام ويلتقي قوى نسائية
مسد يواصل مشاوراته في قامشلو تحضيراً لمؤتمره العام ويلتقي قوى نسائية
السبت 3 تشرين الأول, 2026   15:25
مركز الأخبار

زار وفد مسد مقر مؤتمر ستار، حيث كانت في استقباله الناطقة باسم المؤتمر كلستان كلو، وعضوة منسقية مؤتمر ستار بيريفان خالد، بحسب الموقع الرسمي للمجلس.

وضم وفد مسد الرئيسة المشتركة ليلى قره مان، ونائبة الرئاسة المشتركة جاندا محمد، والرئيسة المشتركة لمكتب العلاقات في الجزيرة دريا رمضان.

وتناول اللقاء دور المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية، حيث أكد مؤتمر ستار أهمية مواصلة مجلس سوريا الديمقراطية نهجه الوطني السوري، معرباً عن أمله في استمرار هذا المسار بما يسهم في الوصول إلى حل سياسي يلبي تطلعات السوريين.

كما شدد مؤتمر ستار على ضرورة صون حقوق المرأة وضمانها دستورياً وقانونياً في مختلف المحافظات السورية، والحفاظ على مكتسباتها وتعزيز حضورها في الحياة السياسية والاجتماعية، معتبراً أن مجلس سوريا الديمقراطية يمتلك أرضية تتيح له الإسهام في مسار دمقرطة سوريا.

من جانبها، قالت الرئيسة المشتركة لـ مسد، ليلى قره مان إن المرحلة الراهنة تواجه تحديات عديدة، مشددة على أن بناء سوريا مستقرة لا يمكن أن يقوم على لون واحد، وأن التعددية تشكل أساساً للاستقرار.

وأشارت إلى حاجة سوريا إلى الحرية والمساواة بين المرأة والرجل والعدالة الانتقالية، مؤكدة أهمية مواصلة العمل من أجل سوريا تتسع لجميع السوريين.

وأضافت ليلى قره مان أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع مساحات التواصل والحوار المباشر بين مختلف القوى والفعاليات السورية، موضحة أن المجلس يعمل على إطلاق قنوات للتواصل ومنصات للحوار الوطني تتيح مناقشة القضايا المشتركة على نطاق أوسع.

وأكدت كذلك ضرورة إشراك القوى السياسية والمرأة والشباب في صياغة وبناء سوريا الجديدة، إلى جانب إعداد دستور يضمن حقوق جميع السوريين. ودعت الحكومة إلى الاستماع إلى مطالب المواطنين وهمومهم، مؤكدة حق السوريين في العيش بكرامة، ومشيرة إلى أهمية مراجعة السياسات الاقتصادية وتعزيز استقلالية القرار السوري.

وفي إطار الجولة، التقى وفد مسد، عضوات حركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM)، حيث كان في استقباله الرئيسة المشتركة للحركة رمزية محمد، وإدارية المكتب التنظيمي شها خليل، وناطقة مجلس المرأة في الحركة عفاق حسكي.

وبحث الجانبان آخر المستجدات السياسية، وسبل تطوير التنسيق وآليات العمل خلال المرحلة المقبلة. وأكدت عضوات حركة المجتمع الديمقراطي استعدادهن للتعاون وتقديم الدعم في القضايا التي تخدم تطلعات السوريين والاستقرار، مشددة على أهمية تطوير الهياكل الداخلية لـ مسد بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة، وتوسيع قنوات التواصل مع مختلف القوى والفعاليات السياسية والمجتمعية في سوريا.

كما أكدت أن الأولوية ينبغي أن تكون للمجتمع السوري وما يخدم تطلعاته ومصالحة.

وفي لقاء آخر، زار وفد مسد، مقر اتحاد المرأة الإيزيدية في قامشلو، حيث كان في استقباله الناطقة الرسمية باسم الاتحاد هدية شمو، وعضو لجنة العلاقات روشين موسى، ومديرة مكتب اتحاد الإيزيديين في سوريا سعاد حسو.

وتناول اللقاء واقع المرأة الإيزيدية وسبل تعزيز حضورها وضمان حقوقها خلال المرحلة المقبلة. وشدد اتحاد المرأة الإيزيدية على ضرورة حماية حقوق المرأة وضمانها دستورياً وقانونياً، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت وتعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية.

وأكد الاتحاد أن قضايا المرأة ينبغي أن تشكل جزءاً أساسياً من أي مسار لبناء سوريا الجديدة، بما يضمن المساواة والعدالة وصون حقوق النساء.

وتأتي هذه اللقاءات ضمن سلسلة المشاورات التي يجريها مسد تحضيراً لمؤتمره العام، بهدف الاستماع إلى مختلف الرؤى والمقترحات، وفتح نقاش أوسع بشأن تطوير عمل المجلس وتحديد أولوياته في المرحلة المقبلة.

(ي م)