توقف الدعم يقلّص خدمات مشفى الشهيد زاو سينغ في تل تمر إلى الإسعاف فقط

تراجعت الخدمات الصحية التي يقدمها مشفى الشهيد زاو سينغ في تل تمر بشكل كبير، مع توقف معظم أقسامه عن العمل واقتصار خدماته على الإسعاف، نتيجة نقص الدعم والأدوية والكوادر الطبية. كما يواجه العاملون في المشفى أزمة معيشية بعد انقطاع رواتبهم منذ خمسة أشهر، بينما حُرم نحو 50 ألف نسمة من الخدمات الطبية التي كان يوفرها المشفى سابقاً.

توقف الدعم يقلّص خدمات مشفى الشهيد زاو سينغ في تل تمر إلى الإسعاف فقط
توقف الدعم يقلّص خدمات مشفى الشهيد زاو سينغ في تل تمر إلى الإسعاف فقط
توقف الدعم يقلّص خدمات مشفى الشهيد زاو سينغ في تل تمر إلى الإسعاف فقط
توقف الدعم يقلّص خدمات مشفى الشهيد زاو سينغ في تل تمر إلى الإسعاف فقط
توقف الدعم يقلّص خدمات مشفى الشهيد زاو سينغ في تل تمر إلى الإسعاف فقط
توقف الدعم يقلّص خدمات مشفى الشهيد زاو سينغ في تل تمر إلى الإسعاف فقط
توقف الدعم يقلّص خدمات مشفى الشهيد زاو سينغ في تل تمر إلى الإسعاف فقط
توقف الدعم يقلّص خدمات مشفى الشهيد زاو سينغ في تل تمر إلى الإسعاف فقط
توقف الدعم يقلّص خدمات مشفى الشهيد زاو سينغ في تل تمر إلى الإسعاف فقط
توقف الدعم يقلّص خدمات مشفى الشهيد زاو سينغ في تل تمر إلى الإسعاف فقط
توقف الدعم يقلّص خدمات مشفى الشهيد زاو سينغ في تل تمر إلى الإسعاف فقط
توقف الدعم يقلّص خدمات مشفى الشهيد زاو سينغ في تل تمر إلى الإسعاف فقط
توقف الدعم يقلّص خدمات مشفى الشهيد زاو سينغ في تل تمر إلى الإسعاف فقط
توقف الدعم يقلّص خدمات مشفى الشهيد زاو سينغ في تل تمر إلى الإسعاف فقط
الثلاثاء 14 تموز, 2026   07:01
الحسكة
عبد الغني الهامان

يشهد مشفى الشهيد زاو سينغ الذي افتتح في شهر تشرين الثاني عام 2023، بتل تمر، تراجعاً غير مسبوق في مستوى خدماته الصحية، بعد توقف الدعم المقدم له، منذ انتقال إدارة القطاع الصحي في محافظة الحسكة إلى مديرية الصحة التابعة للحكومة المؤقتة، الأمر الذي أدى إلى خروج معظم أقسامه الطبية عن الخدمة، واقتصار عمله على استقبال الحالات الإسعافية، وفق ما أفادت به مصادر في المشفى.

ويخدم المشفى ما يقارب  50ألف نسمة، من سكان مدينة تل تمر والقرى المحيطة بها، وكان قبل تراجع خدماته يستقبل أكثر من 200 مراجع يومياً في أقسامه المختلفة، بينها الداخلية، والأطفال، والنسائية، إلى جانب العيادات والخدمات الطبية الأخرى، ما جعله أحد أبرز المرافق الصحية في المنطقة.

وبحسب المصادر، فقد توقف الدعم المخصص للمشفى بشكل كامل خلال الفترة الماضية، ما انعكس مباشرة على قدرته التشغيلية، وأدى إلى إغلاق أقسام الداخلية والأطفال والنسائية، مع استمرار قسم الإسعاف فقط في استقبال الحالات الطارئة وتقديم الإسعافات الأولية، قبل تحويل الحالات التي تحتاج إلى متابعة أو تدخل تخصصي إلى مشافٍ أخرى.

كما يعاني المشفى من نقص حاد في الأدوية والمستهلكات الطبية والمواد اللوجستية، نتيجة عدم تزويده باحتياجاته الأساسية، الأمر الذي حدّ من قدرته على تقديم الخدمات العلاجية، وأثر في استمرارية العمل داخل المرفق الصحي.

إلى جانب ذلك، يواجه الكادر الطبي والإداري في المشفى اوضاعاً معيشية صعبة، بعد توقف صرف رواتبهم منذ خمسة أشهر، وفق المصادر ذاتها، ما أدى إلى تراكم المستحقات المالية للعاملين، وزاد من الضغوط التي يواجهها الأطباء والممرضون والكوادر الفنية، في وقت يواصلون تقديم خدماتهم على الرغم من الإمكانيات المحدودة.

وأجبر تراجع الخدمات الصحية أعداداً متزايدة من المرضى على مراجعة مشافٍ ومراكز طبية خارج مدينة تل تمر، ما يفرض عليهم أعباء مالية إضافية وصعوبات في التنقل، خاصة بالنسبة لذوي الأمراض المزمنة، والأطفال، وكبار السن، والحالات التي تتطلب متابعة طبية مستمرة.

ويحذر عاملون في القطاع الصحي من أن استمرار هذا الواقع قد يؤدي إلى اتساع الفجوة في الخدمات الطبية، في منطقة تضم عشرات القرى وتعتمد بشكل رئيس على مشفى زاو سينغ في تل تمر، وأكدوا أن إعادة تشغيل الأقسام المتوقفة تتطلب تأمين الكوادر الطبية والأدوية والمستلزمات الأساسية، واستئناف الدعم التشغيلي بما يضمن عودة المشفى إلى أداء دوره في تقديم الرعاية الصحية للسكان.

(ل م)

ANHA