حالات إسهال واستفراغ تصيب عشرات الأشخاص في مصياف

أُصيب عشرات الأشخاص، بينهم أطفال وكبار سن، بأعراض هضمية تمثلت بالإسهال والاستفراغ والوهن العام في ريف حماة، فيما باشرت الجهات الصحية التحقيق وسحب عيّنات من مياه الشرب لتحديد أسباب الإصابات بانتظار نتائج التحاليل المخبرية.

حالات إسهال واستفراغ تصيب عشرات الأشخاص في مصياف
حالات إسهال واستفراغ تصيب عشرات الأشخاص في مصياف
حالات إسهال واستفراغ تصيب عشرات الأشخاص في مصياف
حالات إسهال واستفراغ تصيب عشرات الأشخاص في مصياف
الإثنين 13 تموز, 2026   15:38
حماة

سجلت مدينة مصياف في ريف حماة، منذ مساء الاحد وحتى صباح اليوم، عشرات الإصابات بأعراض هضمية شملت الإسهال والاستفراغ والوهن العام، توزعت على عدد من أحياء المدينة.

فيما باشرت الجهات الصحية تحقيقاتها لتحديد أسباب الحالات، بالتزامن مع سحب عينات من مياه الشرب لإجراء التحاليل المخبرية اللازمة.

كما رصد مراسلنا في منزله وصول مياه عكرة عبر شبكه المياه الحكومية.

وأفاد مصدر في مركز مصياف الصحي بأن فريق التقصي الوبائي التابع لمنطقة الإشرافية الصحية سحب عينات من مياه الشرب من منازل عدد من المصابين، إضافة إلى نقاط مختلفة من شبكة المياه داخل المدينة، لإخضاعها للفحوص الجرثومية والفيزيائية، موضحاً أن النتائج الأولية للزرع الجرثومي يُتوقع صدورها اليوم الاثنين، على أن تُستكمل بقية التحاليل المخبرية خلال الأيام المقبلة.

وأضاف المصدر أن العينات شملت مختلف الأحياء بهدف التحقق من وجود أي تلوث محتمل في شبكة مياه الشرب، مؤكداً أن النتائج النهائية ستُعلن فور اكتمالها.

وفي السياق ذاته، أوضح مصدر في شعبة الهلال الأحمر العربي السوري في مصياف، أن الفحوصات الأولية لم تظهر مؤشرات على اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الصحي، مستنداً إلى خلو العينات من العكارة والروائح غير الطبيعية وعدم وجود مادة الأمونيا، التي تعد من المؤشرات الرئيسة على هذا النوع من التلوث، إلا أنه أكد استمرار إجراء فحوصات إضافية قبل إصدار النتائج النهائية.

وبحسب مصادر طبية، بدأت الأعراض بالظهور بصورة ملحوظة صباح السبت في الجزء الشرقي من المدينة، بالتزامن مع شكاوى من بعض السكان حول تغير في لون المياه ووجود روائح غير معتادة في عدد من الأحياء.

وشملت الإصابات أطفالاً ويافعين وكبار سن، فيما نُقلت الحالات إلى مشفى مصياف الوطني لتلقي العلاج، دون ورود معلومات تشير إلى تسجيل وفيات أو حالات حرجة حتى الآن.

ولم تصدر وزارة الصحة أو مديرية صحة حماة أو المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في المحافظة، حتى وقت إعداد هذا الخبر، بياناً رسمياً يحدد سبب الإصابات أو يعلن نتائج التحاليل المخبرية، فيما تستمر أعمال التقصي الوبائي وجمع العينات.

ويشير أطباء ومختصون إلى أن أعراض الإسهال والاستفراغ وآلام البطن والوهن العام قد تنتج عن التهاب حاد في المعدة والأمعاء، سواء كان ناجماً عن عدوى فيروسية أو بكتيرية، أو عن تناول أغذية أو مياه ملوثة، كما قد تظهر بصورة جماعية عند حدوث تلوث في مصدر غذائي أو مائي مشترك.

مؤكدين أن تحديد السبب بدقة يتطلب الاعتماد على نتائج التحاليل المخبرية والزرع الجرثومي، ولا يمكن عدّ هذه الأعراض دليلاً على وجود وباء معين قبل انتهاء التحقيقات الصحية.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تؤكد فيه الجهات الصحية أهمية الإبلاغ المبكر عن أي تجمع للحالات المرضية، لما لذلك من دور في تسريع إجراءات التقصي الوبائي والحد من انتشار الأمراض المنقولة بالغذاء أو المياه، في حال ثبوت وجودها.

ويترقب أهالي مصياف على ما نقله مراسلنا صدور النتائج الرسمية لتحديد أسباب الإصابات واتخاذ الإجراءات المناسبة، وسط اللجوء للمياه المعدنية بدل الجوفية أو الحكومية.

(أم)

ANHA