حقوق المرأة والحق في اللغة الأم محور ندوة حوارية بالحسكة

أكدت المشاركات في ندوة حوارية ضمن فعاليات دعم وحدات حماية المرأة، أن ملف وحدات حماية المرأة تصدّر النقاشات المتعلقة بعمليات الاندماج، ليس باعتباره ملفاً عسكرياً فحسب، بل لأنه يمثل رمزاً للقوة والمساواة التي أثبتت المرأة حضورها من خلالها في نموذج واجه محاولات ممنهجة لتهميش دور المرأة.

حقوق المرأة والحق في اللغة الأم محور ندوة حوارية بالحسكة
حقوق المرأة والحق في اللغة الأم محور ندوة حوارية بالحسكة
حقوق المرأة والحق في اللغة الأم محور ندوة حوارية بالحسكة
حقوق المرأة والحق في اللغة الأم محور ندوة حوارية بالحسكة
حقوق المرأة والحق في اللغة الأم محور ندوة حوارية بالحسكة
حقوق المرأة والحق في اللغة الأم محور ندوة حوارية بالحسكة
حقوق المرأة والحق في اللغة الأم محور ندوة حوارية بالحسكة
حقوق المرأة والحق في اللغة الأم محور ندوة حوارية بالحسكة
حقوق المرأة والحق في اللغة الأم محور ندوة حوارية بالحسكة
حقوق المرأة والحق في اللغة الأم محور ندوة حوارية بالحسكة
حقوق المرأة والحق في اللغة الأم محور ندوة حوارية بالحسكة
حقوق المرأة والحق في اللغة الأم محور ندوة حوارية بالحسكة
حقوق المرأة والحق في اللغة الأم محور ندوة حوارية بالحسكة
حقوق المرأة والحق في اللغة الأم محور ندوة حوارية بالحسكة
حقوق المرأة والحق في اللغة الأم محور ندوة حوارية بالحسكة
حقوق المرأة والحق في اللغة الأم محور ندوة حوارية بالحسكة
الأحد 10 مايو, 2026   17:09
الحسكة

ضمن سلسلة فعاليات 26 نيسان، التي أطلقتها منصة الفعاليات المشتركة للتنظيمات النسوية في روج آفا دعماً لبطولات مقاتلات وحدات حماية المرأة (YPJ)، تحت شعار "كلنا YPJ – YPJ تمثلنا"، والتي تستمر لثلاثة أيام، عقد مكتب المرأة في اتحاد المثقفين بالجزيرة بالتنسيق مع مجلس المرأة في حركة المجتمع الديمقراطي (TEV DEM) ، اليوم ندوة حوارية في حديقة القراءة بمدينة الحسكة.

حضر الفعالية التي بدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، شخصيات نسائية وشعراء وناشطات نسويات.

وقدّمت الندوة الحوارية عضوة اتحاد المثقفين في مدينة عامودا، جفين حبيب، التي رحّبت بالحضور في مستهل حديثها.

 وقالت: "على الرغم من أن دساتير العالم تجمع على صون حقوق المرأة فإن الواقع في منطقتنا يشهد تراجعاً حاداً حيث نجد أنفسنا بعد ١٤ عاماً من النضال نعود إلى نقطة الصفر نتيجة سياسات الحكومة المؤقتة التي لا تزال ترفض الاعتراف الكامل بحقوق المرأة ومكانتها السياسية".

 وأضافت: "تُثير قضية وحدات حماية المرأة، اليوم، جدلاً واسعاً على المستوى العالمي، إذ تواجه هذه القوة، التي برزت ببطولاتها وأصبحت محط أنظار العالم، محاولات تهميش وإقصاء من الدستور، رغم ما تمثّله من دور محوري في تجسيد مفهوم حرية المرأة، الذي لخّصه القائد عبد الله أوجلان في مقولته الشهيرة: حرية المجتمع تبدأ من حرية المرأة".

ونوهت خلال حديثها، إلى أن "استبعاد المرأة من عمليات الاندماج وصنع القرار لا يعود إلى ضعف في كفاءتها، بل لأنها أثبتت قدرتها على بناء ذاتها والإيمان بقيم العدالة والمساواة ونجحت في تشكيل واحدة من أبرز القوى العسكرية التي واجهت مرتزقة داعش"، وأكدت أن "المرأة، بفكرها وقوتها، تمتلك القدرة على إعادة بناء المجتمع ومواجهة الظلم".

وأشارت إلى أن "ملف وحدات حماية المرأة تصدّر النقاشات المتعلقة بعمليات الاندماج، ليس باعتباره ملفاً عسكرياً فحسب، بل لأنه يمثل رمزاً للقوة والمساواة التي أثبتت المرأة حضورها من خلالها في نموذج واجه محاولات ممنهجة لتهميش دور المرأة، رغم أنها أصبحت اليوم ركيزة أساسية في مختلف المؤسسات والإدارات."

وأكدت أن "جوهر القضية اليوم يرتكز على محورين أساسيين لا يقبلان التجزئة هما حقوق المرأة والحق في اللغة الأم"، معتبرة أن "محاولات عدم الاعتراف الرسمي بهذين الملفين تمثل استهدافاً مباشراً للهوية الثقافية والسياسية للمجتمع".

واختُتمت الندوة بمداخلات الحضور التي تضمنت استفسارات وأسئلة حول الحفاظ على دور وحدات حماية المرأة في الدستور الجديد.

ومن المقرر أن تستمر الفعاليات الداعمة لوحدات حماية المرأة غداً في يومها الثالث والأخير حيث ستُختتم الفعالية بعروض فنية ومسرحية.

(ج م/ف)

ANHA