توسّع حملة دعم وحدات حماية المرأة

أكدت عضوة مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، أمينة عمر، أن أنشطة الحملة الداعمة لوحدات حماية المرأة ستستمر، وأن مسيرات حاشدة ستقام في وقت واحد في أوروبا وروج آفا في 30 أيار الجاري.

توسّع حملة دعم وحدات حماية المرأة
الإثنين 11 مايو, 2026   07:25
قامشلو

بحسب المعلومات التي حصلنا عليها من عضوة مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، أمينة عمر، فإن أنشطة الحملة الداعمة لوحدات حماية المرأة ستستمر، وستقام مسيرات كبيرة في وقت واحد في أوروبا وروج آفا في 30 أيار الحالي.

وكانت منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في روج آفا، قد أطلقت في 26 نيسان المنصرم، حملة لدعم وحدات حماية المرأة (YPJ) وللمطالبة بإشراكها في هيكلية وزارة الدفاع السورية.

وفي إطار الحملة، نُظمت العديد من الفعاليات كالمسيرات والندوات وورشات عمل، ولا تزال هذه الفعاليات مستمرة. كما حظيت الحملة بدعم العديد من الشخصيات النسائية والمنظمات النسائية في الشرق الأوسط وحول العالم.

من جهتها، قدمت عضوة مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، أمينة عمر معلومات حول الحملة لوكالتنا.

بحسب أمينة عمر، تُنفَّذ الحملة على ثلاث جبهات: محلية، وشرق أوسطية، ودولية. وقد رُفعت أعلام وحدات حماية المرأة وصور شهيدات وحدات حماية المرأة في الشوارع. كما نُظِّمت مسيرات وحلقات نقاش قانونية وثقافية وفنية وفكرية في جميع أنحاء روج آفا كردستان، ولا تزال هذه الفعاليات مستمرة.

في الشرق الأوسط، أرسلت العديد من الناشطات من دول مثل السودان والصومال وفلسطين ولبنان والعراق واليمن والجزائر رسائل دعم إلى وحدات حماية المرأة (YPJ).

ستقام مسيرة حاشدة في أوروبا

كما تقام فعاليات داعمة على المستوى العالمي أيضاً، حيث تُعبِّر النساء عن مواقفهن، وتُعقد اجتماعات، ويتم إنشاء وسوم (هاشتاغ). وستُقام مسيرة حاشدة على المستوى الأوروبي في 30 أيار. وتتلخص الرسائل التي ستُوجَه خلال المسيرة في أن "وحدات حماية المرأة ليست مجرد قوة عسكرية، بل هي أيضاً قوة اجتماعية، وقد أصبحت رمزاً للمرأة في ثورة المرأة، وعززت إرادة المرأة، وأحدثت تغييرات جذرية في المجتمع".

بالتزامن مع المسيرة الكبرى في أوروبا، ستقام مسيرة كبيرة أيضاً في روج آفا.

رسائل إلى المنظمات الدولية

وقد أرسلت المنصة حتى الآن رسائل إلى مؤسسات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والحكومة المؤقتة في دمشق، لكن رسائلها لم يتم الرد عليها بعد.

وحدات حماية المرأة هي الضامن لحقوق المرأة

وأكدت أمينة أوسي أن هدفهن هو الضغط للاعتراف بوجود وحدات حماية المرأة، وقالت: "تشمل حملتنا جميع حقوق المرأة في سوريا الجديدة. نريد أن يُدرج هذا المطلب في الدستور. فبفضل وجود المرأة، يكمل كل فرد الآخر اجتماعياً وعسكرياً. وبفضل وحدات حماية المرأة، تتمتع المرأة والمجتمع بالحماية. يجب أن تتبوأ هذه الوحدات مكانتها كقوة مستقلة. لن تسمح وحدات حماية المرأة بتكرار المجازر ضد النساء، فهي تُمكّن المرأة من إيجاد ذاتها في الحياة وامتلاك إرادتها".

وحتى الآن الحملة مستمرة ولم يتم تحديد موعد معين لانتهائها.

(ب إ/ي م)

ANHA