جوان سكو: ضمان حقوق جميع المكونات في الدستور شرط لبناء سوريا ديمقراطية

أكد سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني-سوريا، جوان سكو، أن ضمان حقوق جميع المكونات، وفي مقدمتها الشعب الكردي، ضمن الدستور السوري الجديد يمثل أساساً لبناء الثقة وتحقيق الاستقرار في البلاد، مشدداً على ضرورة مشاركة الكرد في صياغة الدستور وتثبيت حقوقهم السياسية والتاريخية، في ظل غياب خطوات جدية من الحكومة المؤقتة بهذا الاتجاه.

جوان سكو: ضمان حقوق جميع المكونات في الدستور شرط لبناء سوريا ديمقراطية
الإثنين 6 نيسان, 2026   04:50
قامشلو
عباس خلف

تعيش في سوريا مكوّنات عديدة تسعى لضمان حقوقها ضمن الدستور السوري الجديد، غير أن الحكومة المؤقتة لم تتخذ حتى الآن أي خطوة لتحقيق ذلك، واكتفت بإصدار إعلان دستوري على مقاسها. وحول هذا الموضوع، تحدّث سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني-سوريا، جوان سكو، لوكالتنا.

وأوضح جوان سكو أن حزبهم يطالب تاريخياً بحقوق ووجود الشعب الكردي، مضيفاً: "كحزب ديمقراطي كردستاني-سوريا، نحن نطالب بحقوق ووجود الشعب الكردي منذ سنوات وحتى اليوم، ويجب أن تُصان حقوق جميع المكوّنات، وخاصة الشعب الكردي، في الدستور السوري".

وأشار سكو إلى أن القرار رقم 13 الصادر عن الحكومة المؤقتة والمتعلق بالكرد غير كافٍ، لكنه خطوة إيجابية، مشدداً على ضرورة اتخاذ خطوات أخرى فيما يتعلق بالدستور.

وفي سياق حديثه، أكد سكو أنه من أجل بناء الثقة بين أبناء الشعب السوري، ولا سيما الشعب الكردي، يجب ضمان حقوق أي مكون يعيش في هذا البلد ضمن الدستور، لكي يتمكن الشعب من صون لغته وثقافته بكل أريحية.

وتابع سكو: "حزبنا يصرّ على أن تكون حقوق الشعب الكردي، كأي مكون آخر، موجودة في الدستور؛ وتلك اللجنة التي ستُشكل لوضع مسودة الدستور، يجب أن يأخذ الكرد مكانهم فيها، لكي نثبّت حقوقنا ونحافظ على حقوقنا السياسية والتاريخية".

وأشار سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني-سوريا، جوان سكو، إلى أن دور الشعب الكردي كان مهماً في بناء سوريا، وتابع قائلاً: "لقد كان للشعب الكردي دور في بناء سوريا، ولا يمكن لأحد أن ينتهك حقوقنا. ومقاومة إبراهيم هنانو ماثلة أمام العيون؛ نحن لسنا ضيوفاً في هذا البلد كما يدعي البعض، نحن من بنينا سوريا ونريد أن يكون لنا دور في سوريا الجديدة أيضاً، إلى جانب جميع المكونات التي تعيش في البلاد".

واختتم جوان سكو حديثه قائلاً: "يعيش في سوريا العديد من المكونات من كرد وعرب وسريان وغيرهم، ونحن جميعاً نواصل حياتنا بشكل متساوٍ وديمقراطي. يجب تثبيت تاريخ ووجود جميع الشعوب في الدستور، وأن يعيش كل فرد وفقاً لعاداته وتقاليده".

(ح)

ANHA