كبرئيل شمعون: سوريا بحاجة إلى دستور جديد يضمن حقوق الجميع

أكد عضو الهيئة التنفيذية في حزب الاتحاد السرياني في مدينة الحسكة كبرئيل شمعون أن صياغة دستور سوري جديد يتطلب مشاركة جميع الأطراف والمكونات دون استثناء، مشدداً على ضرورة ضمان الحقوق الكاملة وتعزيز السلم الأهلي ومحاسبة منتهكي القانون.

كبرئيل شمعون: سوريا بحاجة إلى دستور جديد يضمن حقوق الجميع
الأحد 5 نيسان, 2026   04:50
قامشلو

أكد عضو الهيئة التنفيذية في حزب الاتحاد السرياني في مدينة الحسكة، كبرئيل شمعون، أن عملية صياغة الدستور السوري الجديد تحتاج إلى خطوات عملية تضمن مشاركة جميع القوى والمكونات، مشدداً على أن تحقيق العدالة والمساواة يتطلب دستوراً يعبّر عن تطلعات السوريين كافة.

وأوضح شمعون أن: "الخطوة الأساسية في صياغة الدستور تتمثل في تشكيل لجنة تضم ممثلين عن جميع الأطراف السياسية التي شاركت في النضال من أجل حرية سوريا، دون إقصاء أي مكون قومي أو سياسي"، لافتاً إلى أن هذه المشاركة ضرورية لضمان تلبية تطلعات السوريين.

وأضاف أن: "عملية إعداد الدستور يجب ألا تقتصر على النخب السياسية فقط، بل ينبغي أن تشمل نقاشات واسعة مع المجتمع السوري في مختلف المناطق، بحيث يسهم الجميع في صياغة مسوّدة تعكس إرادة الشعب السوري".

وفي سياق متصل، شدد شمعون على أن: "الدستور الجديد يجب أن يضمن الحقوق الكاملة وغير المنقوصة لجميع المكونات السورية، من كرد وعرب وسريان آشوريين وتركمان وشركس وأرمن، وذلك بما يتوافق مع مبادئ حقوق الإنسان والقوانين الدولية".

وأشار إلى أن: "الاعتراف بحقوق المكونات يجب أن يكون كاملاً وليس شكلياً، بما يحقق حياة سياسية تشاركية حقيقية قائمة على الشراكة بين جميع السوريين".

وحول الانتهاكات الأخيرة التي شهدتها بعض المناطق المسيحية في سوريا، بيّن شمعون أن: "الحاجة ملحة لتأسيس عقد اجتماعي يحد من هذه الممارسات التي تضر بالسلم الأهلي وتغذي النعرات الطائفية"، مؤكداً أن "مواجهة خطاب الكراهية يجب أن يكون أولوية، عبر قوانين رادعة تطبق على الجميع".

وختم كبرييل شمعون حديثه بالتأكيد على أن مسؤولية الحكومة المؤقتة كبيرة في ضبط هذه الانتهاكات، ومحاسبة كل من يعتدي على حقوق المدنيين أو يحرض على الكراهية، مشدداً على أن بناء سوريا جديدة يتطلب العدالة، والمحاسبة، وترسيخ قيم العيش المشترك.

(ج ح/ح)

ANHA