"وحدات حماية المرأة تمثل القوة والهوية والحرية للنساء"

أكدت نساء من مدينة كوباني أنه ينبغي إدراج وحدات حماية المرأة في الدستور السوري الجديد؛ لأن وحدات حماية المرأة تمثل القوة والحقوق والهوية والحرية لجميع النساء.

"وحدات حماية المرأة تمثل القوة والهوية والحرية للنساء"
الأحد 5 نيسان, 2026   03:40
كوباني

تحدثت رئيسة هيئة المرأة في مدينة كوباني، ماجدة حسون، والرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء، سارا خليل، إلى وكالتنا حول ميلاد القائد عبد الله أوجلان وتأسيس وحدات حماية المرأة (YPJ)، المصادفين في 4 نيسان من كل عام.

"النساء يناضلن ضد العنف والسلطة"

هنأت رئيسة هيئة المرأة في مدينة كوباني، ماجدة حسون، القائد عبد الله أوجلان وجميع المناضلات والمقاومات بمناسبة الرابع من نيسان، قائلةً: "يُصادف في هذا التاريخ، ميلاد القائد عبد الله أوجلان وتأسيس وحدات حماية المرأة (YPJ). إنه يوم نهضة الإنسانية، ولا سيما نهضة المرأة. يومٌ بالغ الأهمية لأنه يوم القوة والهوية. لقد كان نضال وحدات حماية المرأة على مدى سنوات نضالاً فريداً من نوعه، حيث وقفن في وجه جميع أشكال العنف ضد السلطات وحاربنها".

وتابعت ماجدة حسون حديثها قائلة: "حاربت وحدات حماية المرأة (YPJ) أخطر أنواع الإرهاب التي عجز العالم عن مواجهتها، ففي معركة كوباني، حاربت الوحدات الإرهاب وقضت عليه. وقدّمت شخصيات مثل آرين، وريفانا، وأفيستا، وبارين، أرواحهن فداءً لأرض كوباني. وأنقذت مقاتلات وحدات حماية المرأة كوباني من براثن مرتزقة داعش. وأثبتت جدارتها بمقاومتها، وأصبحت رمزاً للمرأة الصامدة والمقاتلة في العالم".

وأضافت: "يسعى العدو دائماً إلى تحطيم إرادة المقاتلة. وكما رأينا في الحرب الأخيرة، عندما ألقت المرتزقة بجثامين المقاتلات وقطعت جدائلهنّ، فإن هذا يدل على أن العدو لا يزال يخشى أجساد النساء ويريد تحطيم إرادتهن".

"عهدنا هو رفع مستوى النضال حتى تحقيق النصر"

وأكدت ماجدة حسون أن وحدات حماية المرأة (YPJ) تناضل بكل قوتها ضد السلطة، وقالت: "لا يقبل العدو دائماً بوجود المرأة في النظام، لأنه لا يريد لنضال المرأة ومقاومتها أن تبرز، ولذلك فهو لا يعترف بوحدات حماية المرأة في الدستور السوري. إن وحدات حماية المرأة هي القوة الأقوى، وستناضل حتى النهاية لضمان وجودها. نحن، كنساء مدينة كوباني، نعدكم بأننا سنقاوم حتى النهاية، وسنواصل نضالنا حتى النصر، فلا أحد يستطيع الوقوف في وجه إرادة النساء المقاومات والمناضلات".

من جهتها، هنأت سارا خليل القائد عبد الله أوجلان بمناسبة ميلاده، وقالت: "ميلاد القائد هو عيد تجدد الشعب الكردي، وولادة جديدة. نحن نرى هذا اليوم بمثابة نهضة لنا، ونحتفل به بحماسة كبيرة".

"وحدات حماية المرأة تأسست نتيجة لنضال المرأة من أجل الحرية"

وتابعت سارا حديثها قائلةً: "أولى القائد عبد الله أوجلان أهمية بالغة للمرأة وتمكينها، فقد عانت النساء لسنوات طويلة من العبودية والجهل، ولم يكن لهن أي حقوق. ولكن بفضل القائد، أدركت النساء ذواتهن وتمكنّ من تحقيق حقوقهن، ولذلك، في ذكرى ميلاد القائد، تأسست وحدات حماية المرأة (YPJ) عام 2013 كجزء من نضال المرأة من أجل الحرية في روج آفا كردستان، وسرعان ما ذاع صيتها في جميع أنحاء العالم بمقاومتها لمرتزقة داعش".

وأضافت: "لم تكن مقاومة وحدات حماية المرأة (YPJ) غير المسبوقة لوحشية داعش مجرد معركة عسكرية، بل كانت أيضاً معركة من أجل حرية المرأة وهويتها وكرامتها. لقد أصبحت وحدات حماية المرأة رمزاً لمقاومة المرأة وحريتها، ليس فقط في روج آفا، بل في جميع أنحاء العالم. عززت هذه المقاومة الأمل والرغبة في الحرية والمساواة الاجتماعية، ليس فقط لنساء وشعوب روج آفا، بل لجميع نساء وشعوب العالم. تبوأت النساء مكانتهن في نظام الرئاسة المشتركة ولعبن دوراً بارزاً. ومن بين هذه المشاريع التي وضعها القائد عبد الله أوجلان تمكين المرأة من قيادة نفسها".

وأكدت سارا خليل على ضرورة الاعتراف بمكانة وحدات حماية المرأة في الدستور السوري، وقالت في ختام حديثها إن "هذه الوحدات لا تزال حتى اليوم تقاتل العدو بأقوى قوة، وتخوض مقاومةً لا مثيل لها. وأضافت: "بصفتنا نساءً وقفن في وجه الإبادة الجماعية والقمع وجميع أشكال العنف، فإننا، مثل نساء كوباني، ندعم مشروع القائد عبد الله أوجلان ونساند قواتنا النسائية. إن مقاومة وحدات حماية المرأة بالنسبة لنا قيمةٌ مقدسة، ويجب على العالم أن يقر بذلك. نريد الاعتراف بمكانة وحدات حماية المرأة في الدستور السوري، لأنها تمثل قوة وهوية وحرية جميع النساء".

(ي م)

ANHA