منظومة المرأة الحرة في شرق كردستان تطالب بتدويل قضية زينب جلاليان

رحّبت منظومة المرأة الحرة في شرق كردستان بموقف البرلمانية الألمانية الداعم لقضية زينب جلاليان، وعدَّت هذا الموقف خطوة مهمة في مسار تدويل قضية السجينة المحكوم عليها بالسجن المؤبد في سجون النظام الإيراني.

منظومة المرأة الحرة في شرق كردستان تطالب بتدويل قضية زينب جلاليان
السبت 14 آذار, 2026   13:55
مركز الأخبار

وجهت منظومة المرأة الحرة في شرق كردستان (KJAR) رسالة رسمية، اليوم السبت (14 آذار)، إلى عضوة البرلمان الاتحادي الألماني جانسو أوزدمير، عبّرت فيها عن تقديرها لموقفها، مؤكدةً أن دعمها يمثّل مسؤولية سياسية وأخلاقية تجاه النساء الساعيات إلى الحرية.

وقالت في مستهل رسالتها إن ما نشرته جانسو أوزدمير حول التزامها بالدفاع عن زينب جلاليان يعكس موقفاً إنسانياً وسياسياً مهماً، مشددة على ضرورة أن يتحول هذا الدعم إلى صوت دولي ضاغط لإنهاء معاناة السجينة السياسية التي تقضي حكماً بالسجن المؤبد في إيران، وفقاً لوكالة أنباء المرأة (NUJINHA).

وأوضحت المنظومة أن زينب جلاليان تُعد أول أسيرة سياسية في إيران يحكم عليها بالسجن المؤبد حتى الموت، وهو حكم قالت إنه لا ينتهك فقط أبسط حقوق الإنسان، بل ترافقه سنوات طويلة من التعذيب والحرمان من العلاج.

واستشهدت بمقتطف من رسالة زينب جلاليان التي وصفت فيها ظروف سجنها القاسية، بما في ذلك الأمراض الجلدية والنفسية والعصبية الناتجة عن العزلة وسوء التغذية وغياب الرعاية الطبية.

وأكدت أن صمود زينب جلاليان طوال عشرين عاماً داخل السجون الإيرانية جعل منها "رمزاً لنضال النساء"، مشيرة إلى أن قدرتها على تحويل صمت الزنازين إلى "قصيدة حرية" هو ما أثار قلق السلطات الإيرانية على حد وصفها.

وأضافت المنظومة أنه من الضروري أن "نكون جميعاً صوت زينب جلاليان. رسالتكم تعبّر عن مسؤوليتكم تجاه جميع النساء الساعيات إلى الحرية، ويمكنكم بصفتكم جهة سياسية داعمة أن ترفعوا قضيتها إلى المستوى الدولي".

وكانت جانسو أوزدمير، عضوة حزب اليسار في البرلمان الألماني، قد أعلنت عبر منشور على مواقع التواصل الافتراضي، أمس الجمعة 13 آذار تعهّدها بتقديم كل أشكال الدعم السياسي والدولي لزينب جلاليان، معتبرة قضيتها "مثالاً واضحاً على قمع النشطاء السياسيين والأقليات العرقية في إيران".

وأشارت إلى استمرار برنامج دعم المدافعين عن حقوق الإنسان داخل البرلمان الألماني، مؤكدة أنها ستكون "الراعية السياسية لزينب جلاليان" وستعمل على ضمان متابعة قضيتها دولياً، انطلاقاً من مبدأ أن "حقوق الإنسان غير قابلة للتفاوض".

(ي م)