"على الأحزاب السياسية القيام بواجبها حيال تحقيق وحدة الشعب الكردي"

شدد سياسيون ومثقفون من مدينة قامشلو، على ضرورة تعزيز وحدة الشعب الكردي وحماية المكتسبات القائمة، مؤكدين أن على الأحزاب السياسية مراجعة مواقفها والقيام بالواجبات الملقى على عاتقها في هذا السياق.

"على الأحزاب السياسية القيام بواجبها حيال تحقيق وحدة الشعب الكردي"
الجمعة 13 شباط, 2026   02:30
قامشلو

في الوقت الذي يواجه فيه الشعب الكردي هجمات إبادة تستهدف وجوده في سوريا، تتعالى الأصوات المطالبة بتحقيق الوحدة الكردية. وفي السياق، التقت وكالتنا بعدد من السياسيين والمثقفين في مدينة قامشلو.

عضو حزب الاتحاد الديمقراطي، إبراهيم محمود، أوضح أن المرحلة التي تمر بها المنطقة حساسة للغاية وتستهدف إبادة الشعب الكردي.

وأكد محمود أن هناك واجباً ملقىًّ على عاتقهم، وهو تحقيق وحدة الشعب الكردي؛ وقال إنه "يجب أن تصبح هذه الوحدة أقوى لكي لا يتعرض الكرد للإبادة، فكل أمة بوحدتها تستطيع حماية أرضها وحقوقها ومكتسباتها".

وأشار محمود إلى أن "وحدة الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة وخارج الوطن قد تعاظمت بروح مقاومة روج آفا. ندائي لعموم الشعب الكردي هو أن تزداد وحدتنا قوة وأن نلتف حول قواتنا".

ومن جهتها، أشارت عضوة مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، عبير حصاف، إلى أن الهجمات ضد الشعب الكردي تهدف إلى صهر هويته. وأضافت: "مع ذلك، كانت هناك روح وطنية وتحررية في أجزاء كردستان الأربعة، وهذا يحمل معنى كبيراً بالنسبة لروج آفا".

وأكدت عبير حصاف أن "التغييرات والتحولات التي حدثت تُعد خطوة تاريخية، فبوحدة الشعب الكردي فشلت المخططات الحالية. وفي هذه المرحلة، هناك واجبات تقع على عاتق الأحزاب السياسية أيضاً؛ إذ يجب على الأحزاب مراجعة مواقفها للنضال من أجل الشعب الكردي. اليوم هو يوم الوجود أو الفناء، وحان وقت الوحدة. على الشعب الكردي حماية القيم الوطنية والمكتسبات القائمة والخطوات التي تم اتخاذها".

ومن جانبه، أكد عضو اتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة، مظهر شيخو إن تقارب الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة وخارج الوطن أمر يبعث على الفخر والاحترام. وأضاف: "هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها موقف بهذا الشكل تجاه روج آفا. كانت قلوب الكرد تتوق بلهفة لتحقيق الوحدة، والآن يتحقق ذلك، وقلوب كل الشعوب تنبض من أجل الكرد. إن معنى الوحدة عميق جداً، فهي في حقيقتها تعني ضمان نصرنا وحريتنا".

وأوضح مظهر شيخو أن الشعب الكردي لم يعد يقبل بالمشكلات الداخلية لأنه قدّم أثماناً باهظة، واختتم حديثه قائلاً: "نحن الآن أحوج ما نكون إلى الوحدة. يجب عدم السماح بالفتن والمؤامرات، وعلى أولئك الذين يحاولون زرع الفتنة بين الشعب الكردي أن يتنحوا جانباً، لأن الشعب الكردي قادر على حماية مكتسبات ثورته وإدارة نفسه بنفسه".

(ز ش/ح)

ANHA