تنديد شعبي بالمؤامرة على القائد في جل آغا وتأكيد على ضرورة تعزيز الوحدة

ندد أهالي مدينة جل آغا بالمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، وأكدوا أن الهجمات التي تستهدف روج آفا هي استمرار لهذه المؤامرة، وشددوا على أنهم بالوحدة والحماية الذاتية سيحمون مكتسباتهم.

تنديد شعبي بالمؤامرة على القائد في جل آغا وتأكيد على ضرورة تعزيز الوحدة
الجمعة 13 شباط, 2026   03:40
قامشلو
بسنة شمو

عبّر أهالي مدينة جل آغا في الجزيرة عن استنكارهم للمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، بالتزامن مع حلول ذكرى 15 من شباط، واعتبروا أن ما يتعرض له الشعب الكردي اليوم، يأتي في سياق استمرار تلك المؤامرة.

في هذا السياق، قال المواطن خورشيد دلي إن: "القوى العالمية التي حيكت المؤامرة الدولية، على يدها، ما تزال تواصل السياسات ذاتها عبر محاولات مستمرة للقضاء على ثورة روج آفا بأساليب مختلفة، من خلال حروب بالوكالة تستهدف إنهاء الوجود الكردي".

وأضاف دلي أن مواجهة هذه المؤامرة تتطلب تعزيز الوحدة الكردية وتوحيد الصفوف في أجزاء كردستان الأربعة، إلى جانب التمسك بمبدأ الحماية الجوهرية وحرب الشعب الثورية، ودعم وحدات حماية الشعب والمرأة.

وأكد أن انتصار ثورة روج آفا يمثل إنهاءً فعلياً للمؤامرة الدولية بحق القائد والشعب الكردي.

من جانبها، شجبت المواطنة سلامات رمو استمرار العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وعدّت أن استهدافه يمثل استهدافاً لوجود الشعوب التواقة للحرية، وفي مقدمتها الشعب الكردي وقضيته.

وأوضحت أن الكرد اليوم يتعرضون لجزء من المؤامرة الدولية المستمرة، بهدف ضرب مشروع القائد الذي وحّد الشعوب تحت مظلة الأمة الديمقراطية، والتي تبنّاها شعب المنطقة كأساس للنضال نحو تقرير مصيرها.

وأكدت سلامات أن الهجمات المتواصلة وحملات الإبادة لم تفلح في كسر إرادة الشعب الكردي، بل زادت من وعيه بأهمية الوحدة كخيار استراتيجي لمواجهة المخططات.

وشددت على أن تماسك الصف الداخلي والتمسك بالحماية الذاتية يشكلان الرد الحقيقي على محاولات الإقصاء والإنهاء.

واختتمت حديثها بالتأكيد على ضرورة مواصلة المقاومة ودعم القوات العسكرية الكردية التي تمثل الضمانة الأساسية لحماية الهوية والدفاع عن الوجود.

بدوره، ندد المواطن ميلاد العاكوب من المكون العربي، بالمؤامرة الدولية التي استهدفت مؤسس فلسفة الأمة الديمقراطية القائد عبد الله أوجلان، وأشار إلى أن فكره لعب دوراً محورياً في توحيد رؤية الشعوب نحو بناء مجتمع ديمقراطي قائم على العدالة والمساواة.

وأضاف العاكوب أن القوى الدولية والإقليمية التي استهدفت القائد تحاول اليوم ضرب إرادة الشعوب التي تبنّت فكره، وأن محاولات نشر الفتنة والطائفية بين مكونات المنطقة ليست إلا جزءاً من المؤامرة المستمرة للقضاء على الشعوب الساعية إلى الحرية.

ودعا العاكوب في ختام حديثه جميع الشعوب إلى تحمّل مسؤولياتها التاريخية، عبر تعزيز التضامن وحماية المكتسبات التي تحققت بفضل التضحيات.

وأكد أن إفشال المؤامرات لا يكون إلا بالوحدة والتنظيم والتمسك بخيار المقاومة المشروعة.

تعرض القائد عبد الله اوجلان في 9 تشرين الأول عام 1998 لمؤامرة دولية شاركت فيها قوى الهيمنة في الحداثة الرأسمالية وأذيالها من الدول القومية في المنطقة التي تطبق سياسات القوى العظمى في المنطقة. هذه المؤامرة بدأت بإخراج القائد عبد الله أوجلان من سوريا حتى تم اعتقاله في 15 شباط عام 1999 وما تزال مستمرة إلى يومنا هذا عبر فرض عزلة مشددة على القائد وحرمانه مع "الحق في الأمل".

(ل م)

ANHA