ناشطة باكستانية: أنا أقف مع شعب ونساء إيران في مطالبهم من أجل الحرية

أعربت الناشطة الباكستانية ملالا يوسفزاي عن دعمها للاحتجاجات في إيران، مؤكدةً أنها نتيجة عقود من القمع الممنهج ضد النساء، وشددت على أن المستقبل يجب أن يُبنى بإرادة الشعب وتقوده النساء، لا أن يُفرض من قوى خارجية أو أنظمة قمعية.

ناشطة باكستانية: أنا أقف مع شعب ونساء إيران في مطالبهم من أجل الحرية
الثلاثاء 13 كانون الثاني, 2026   15:41
مركز الأخبار

تشهد إيران وشرق كردستان منذ 28 كانون الأول الماضي، موجة واسعة من الاحتجاجات الشعبية، تصاعدت على خلفية الغضب من السياسات القمعية وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وقد اتسعت رقعة الاحتجاجات لتشمل مدناً عدة، لتشكل واحدة من أبرز الاحتجاجات في البلاد خلال السنوات الأخيرة.

ودعت الناشطة الباكستانية والحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2017، ملالا يوسفزاي، إلى الإصغاء لصوت المحتجين في إيران، المطالبين بحقهم في تقرير مستقبلهم السياسي، مؤكدة دعمها للاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

وأوضحت أن هذه التحركات لا يمكن فصلها عن القيود المستمرة المفروضة منذ عقود على حرية الفتيات والنساء، والتي طالت مختلف جوانب الحياة العامة، بما فيها التعليم، مضيفةً أن الشابات الإيرانيات شأنهن شأن جميع الشابات في كل مكان، ينادين بحقهن في حياة كريمة، وفقا لوكالة أنباء المرأة (NUJINHA).

وأضافت أن الشعب الإيراني لطالما نبّه إلى خطورة هذا القمع، رغم ما يواجهه من مخاطر جسيمة، غير أن أصواته ظلت مكبوتة لعقود طويلة، لافتةً إلى أن هذه القيود ليست معزولة بل تأتي في إطار منظومة أوسع تهدف إلى فرض السيطرة على النوع الاجتماعي، قائمة على الفصل بين الجنسين، والمراقبة، والعقاب.

وأكدت أن هذا النظام يقيّد الحرية والاختيار والأمان، متجاوزاً حدود المجال التعليمي ليطال مختلف جوانب الحياة، وقالت: "إنهم يطالبون بأن تُسمع أصواتهم وأن يكون لهم الحق في تحديد مستقبلهم السياسي. يجب أن يُصاغ هذا المستقبل من قبل الشعب الإيراني وأن يشمل قيادة النساء والشابات الإيرانيات، لا القوى الأجنبية أو الأنظمة القمعية، أنا أقف مع شعب إيران وبنات هذه الأرض في مطالبتهم بالحرية والكرامة، إنهم يستحقون أن يقرروا مستقبلهم بأنفسهم".

(ي م)