شكري الشيخاني: أي حكومة تلك التي تهاجم أبناء وطنها بالدبابات والأسلحة الثقيلة؟

في تعليقه على الهجمات التي شنّها مرتزقة الحكومة المؤقتة على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، تساءل رئيس التيار السوري الإصلاحي قائلاً: "أي حكومة تلك التي تهاجم أبناء وطنها بالدبابات والأسلحة الثقيلة؟"، داعياً السوريين إلى الحوار، محذراً من استمرار المجازر وتصاعدها لتكون أعنف.

شكري الشيخاني: أي حكومة تلك التي تهاجم أبناء وطنها بالدبابات والأسلحة الثقيلة؟
الثلاثاء 13 كانون الثاني, 2026   11:04
الحسكة
ديار أحمد

في حديثٍ مع وكالتنا، علّق رئيس التيار السوري الإصلاحي شكري الشيخاني على الهجمات التي شنها مرتزقة الحكومة المؤقتة التابعون لدولة الاحتلال التركي وارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق المدنيين فيها، عبر استهدافهم واستهداف المنشآت الحيوية والمشافي بالأسلحة الثقيلة والطائرات المسيّرة.

وقال الشيخاني: "الذي حدث في الشيخ مقصود والأشرفية يهدد سلامة وأمن كل السوريين، لأن لا حكومة ولا دولة تهاجم شعبها وحيين صغيرين آمنين بهذا الكم من الآليات العسكرية والدبابات وعشرات الآلاف من العساكر".

وأضاف: "لم يكن في الشيخ مقصود والأشرفية سوى أبناء المنطقة من قوى الأمن الداخلي، بعد اتفاق الأول من نيسان الذي نص على انسحاب قوات سوريا الديمقراطية، لذلك ما الذي كان يضر الحكومة لو بقي الحيان على وضعهما؟".

وتطرّق الشيخاني إلى أوضاع الحيين سابقاً وقال: "إن حكومة البعث كانت تحاصر الحيين، والحكومة المؤقتة أيضاً فعلت ما فعله نظام البعث، وكان ذلك بمثابة خنق الحيين تماماً ومنع السكان من التحرك، وأدى ذلك إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة".

وأكد الشيخاني أن المكونات السورية هي شريكة في هذا الوطن، وعلى الجميع النظر فيما سيفعلون وما سيقدّمون، مطالباً بضمانات دولية للاتفاق مع هذه الحكومة المؤقتة التي باتت أساليبها واضحة.

وأشار الشيخاني إلى الصمت الدولي المخزي، وأضاف: "لذلك يتوجب علينا أن نعوّل على أنفسنا وقواتنا، وإذا تساءلنا عن صمتهم، علينا ألا نستغرب، فهم من أوصل هؤلاء إلى السلطة في دمشق".

وأختتم شكري الشيخاني حديثه قائلاً: "رسالتي لجميع السوريين، هذا الوطن لن يُبنى بالتدخلات أو القرارات الخارجية، لذلك علينا أن نتحاور وأن نستوعب بعضنا، فإن لم نستوعب بعضنا سيكون هناك المزيد من المجازر كما شاهدناها في بداية العام الماضي، لذلك الحل هو الحوار السوري-السوري".

(ح)

ANHA