"مقاومة سد تشرين انتصرت بتضحيات الشهداء"

أكدت أسر ثلاثة شهداء من مدينة كوباني أن أبناءها توجّهوا للدفاع عن مياههم ومصادر طاقتهم في سد تشرين، وقالت: "بتضحيات شهدائنا انتصر السد".

"مقاومة سد تشرين انتصرت بتضحيات الشهداء"
"مقاومة سد تشرين انتصرت بتضحيات الشهداء"
"مقاومة سد تشرين انتصرت بتضحيات الشهداء"
"مقاومة سد تشرين انتصرت بتضحيات الشهداء"
"مقاومة سد تشرين انتصرت بتضحيات الشهداء"
"مقاومة سد تشرين انتصرت بتضحيات الشهداء"
"مقاومة سد تشرين انتصرت بتضحيات الشهداء"
"مقاومة سد تشرين انتصرت بتضحيات الشهداء"
"مقاومة سد تشرين انتصرت بتضحيات الشهداء"
"مقاومة سد تشرين انتصرت بتضحيات الشهداء"
"مقاومة سد تشرين انتصرت بتضحيات الشهداء"
"مقاومة سد تشرين انتصرت بتضحيات الشهداء"
"مقاومة سد تشرين انتصرت بتضحيات الشهداء"
"مقاومة سد تشرين انتصرت بتضحيات الشهداء"
"مقاومة سد تشرين انتصرت بتضحيات الشهداء"
الأحد 11 كانون الثاني, 2026   02:40
كوباني
سارية شيخو

خلّدت مقاومة سد تشرين نفسها في صفحات التاريخ. ففي الثامن من كانون الثاني 2025، توجّهت قوافل أهالي إقليم شمال وشرق سوريا إلى السد، حيث انتصرت المقاومة بتضحيات الشهداء وبصمود مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة، وبنضال الشعب الثوري أمام مرتزقة الاحتلال التركي.

وفي هذا السياق، تحدث كلٌّ من عمة الشهيد أدهم علي، أمينة حاج ويس، ووالدة الشهيدة هِـيـزا محمد، زليخة محمد عبيد، إضافة إلى والد الشهيد رونيزا محمد، لوكالتنا.

واستشهد الشهداء الثلاثة في هجمات مرتزقة الاحتلال التركي على المدنيين الذين تناوبوا على سد تشرين لحمايته من الهجمات.

"ذهبوا لحماية المياه والطاقة"

قالت أمينة حاج ويس إن أدهم قرر التوجه إلى سد تشرين دفاعاً عن المياه والطاقة، مضيفة أن هِـيـزا أصرت على مرافقته. وأوضحت:

"عندما قرر أدهم الذهاب إلى سد تشرين، قالت له زوجته: سأكون معك جنباً إلى جنب. ترك أدهم وهِـيـزا طفلتهما البالغة من العمر 9 أشهر لدى شقيقة أدهم، وقالت هِـيـزا لوالدته: اعتنِ بابنتي حتى أعود، واعرفي قيمتها. ثم توجها معاً إلى سد تشرين دفاعاً عنه."

"استشهاد أدهم وهِـيـزا هزّ العالم"

وأكدت أمينة حاج ويس أن الدولة التركية المحتلة تخشى قوة المدنيين، ولذلك تستهدفهم بشكل مباشر، مضيفة:

"مهما فعلت الدولة التركية المحتلة، فإن الشعب يخرج للدفاع عن أرضه. وبتضحيات الشهيد أدهم علي، والشهيدة هِـيـزا محمد، والشهيدة رونيزا محمد، وجميع شهداء الحرية، انتصر سد تشرين وسُحق العدو".

"ابنتي كانت قوية، شجاعة ولا تخاف"

من جهتها، قالت زليخة محمد عبيد، والدة الشهيدة هِـيـزا محمد، إن ابنتها وزوجها توجّها إلى سد تشرين دفاعاً عنه، وأضافت:

"ابنتي هِـيـزا، زهرتي الوحيدة، كانت دائماً قوية وشجاعة، تواجه الأخطاء وتقول الحقيقة بلا خوف. كانت مثالاً للقوة، معروفة بثباتها وجرأتها. تركت طفلتها البالغة من العمر 9 أشهر خلفها، وذهبت مع أدهم للدفاع عن السد، واستُشهدا هناك".

وأكدت أن استشهاد هِـيـزا وأدهم، رغم تركهما لطفلتهما الصغيرة، ترك أثراً بالغاً في العالم، مضيفة: "قصتهما كُتبت بحروف من ذهب في سجل التاريخ".

"سأحوّل حزني إلى قوة ضد العدو"

وشددت زليخة على أنها ستثأر لابنتها، قائلة: هِـيـزا وأدهم ذهبا للدفاع عن أرضهما وسدّهما. ونحن أيضاً سنأخذ بثأرهما، ولن نترك دماءهم تذهب هدراً، فطفلتهما تالا تُركت يتيمة من دون أم أو أب".

"لم أكن أعلم أن ابنتي كانت في تلك السيارة"

بدوره، قال مصطفى فتحي محمد، والد الشهيد رونيزا محمد، إن الاشتباكات كانت عنيفة في سد تشرين، وإن المدنيين كانوا يتناوبون على حمايته. وأضاف: حضّرنا الطعام للمقاتلين، وعندما انطلق الموكب الثاني أوصلنا الطعام ثم عدنا. كانت هِـيـزا وأدهم ورونيزا في سيارتهم متجهين إلى السد. وعندما عدنا، رأيت أن الدولة التركية قصفت السد بطائراتها، لكنني لم أكن أعلم أن ابنتي كانت في تلك السيارة".

وأكد مصطفى فتحي محمد أن الدولة التركية حاولت بكل الطرق ترهيب الشعب، لكن الشعب لم يخف من القصف أو الطائرات، وقال:

"كنا أقوياء وبقوتنا انتصرنا في حماية سدّنا. ارتقينا بالشهادة ونحن مرفوعو الرأس، وسنبقى كذلك. نعاهد الشهداء أن نحمي إرثهم، ونحقق أحلامهم، وسنهزم العدو".

(س ش/سـ)

ANHA