آمال أهالي جل آغا وكركي لكي في العام الجديد

عبّر أهالي مدينتي جل آغا وكركي لكي في مقاطعة الجزيرة عن أملهم في أن يعمّ الخير والسلام كل ربوع سوريا، وأن تعيش المكونات مع بعضها البعض بمحبة وتآخٍ، فيما تمنى المهجّرون قسراً من عفرين المحتلة، عن أملهم في تحرير أرضهم والعودة إليها للعيش بأمن وأمان، وانتهاء معاناة التهجير.

آمال أهالي جل آغا وكركي لكي في العام الجديد
الأربعاء 31 كانون الأول, 2025   06:36
مركز الأخبار

عبّر أهالي بلدة عابرة في مدينة جل آغا بمقاطعة الجزيرة، عن آمالهم مع اقتراب حلول العام الجديد، حيث هنأ المواطن أحمد نزال شعب شمال وشرق سوريا والسوريين بشكل عام، بحلول العام الجديد، وفي مقدمتهم أسر الشهداء، وقال: "نأمل أن تكون السنة الجديدة بداية حقيقية لسوريا".

وأشار إلى أن "العام الجديد يجب أن يكون عاماً يعيش فيه السوريون في ظل دولة ديمقراطية لامركزية تضمن حقوق جميع مكوناتها".

بدورها، لفتت المواطنة فلك فرحو إلى أن عام 2025 حمل الكثير من الآلام للسوريين، وعبّرت عن أمنيتها في أن يكون العام الجديد عام الاستقرار لكل الجغرافيا السورية، وتتحقق فيه حرية القائد عبد الله أوجلان، منوهة إلى أن هذه الخطوة من شأنها أن تعزز مساعي السلام والاستقرار في المنطقة.

وتقدمت المواطنة سوريا حميدي بالتهاني والتبريكات لكل المكونات السورية، وتمنت أن يحمل العام الجديد كل الخير والأمن والأمان لسوريا.

وفي الإطار نفسه، دعا أهالي مدينة كركي لكي في مقاطعة الجزيرة إلى توحيد الصف الكردي وتمثيله في مستقبل سوريا، لأنها الخطوة الرئيسة نحو تحقيق الاستقرار والسلام.

وعن ذلك، أعربت المهجرة قسراً من مدينة عفرين، بيريفان حسين، عن أملها في أن يكون العام الجديد عام خير لكل السوريين، وأن تتحرر عفرين من الاحتلال التركي ومرتزقته، وأن يعودوا إلى بيوتهم آمنين، مشيرة إلى أن العام 2025، كان مليئاً بالمعاناة.

أما المواطن حسن حسين، فأكد أن من حق الشعب الكردي، وبعد كل هذه التضحيات التي قُدّمت، أن يحظى بتمثيل واضح وعادل في مستقبل سوريا، مؤكداً أن ذلك يعدّ من الحقوق المشروعة.

فيما تمنّى المهجر قسراً من عفرين خلوصي بسو أن تكون سوريا في العام الجديد، وطناً لكل مكوناتها، وأن يعيش الجميع تحت مظلة الأمة الديمقراطية، وأن يعود المهجرون إلى مناطقهم.

بينما قالت المواطنة مرشدة محمد، إنهم يتمنون أن يكون العام القادم عام خير على الكرد والسوريين بشكل عام، وأن تتوقف الحروب، وأن يعمّ الأمن والسلام في المنطقة، وأن تتحقق حرية القائد عبد الله أوجلان.

(كروب/ م د)

ANHA

كركي لكي

جل آغا