قطع المازوت يهدد 17,500 مهجّر في مخيم واشو كاني

أوقفت المنظمات تقديم مادة المازوت لمهجّري مخيم مهجري سري كانيه بعد أربع دفعات فقط، ما يهدد 17,500 شخص بالبرد القارس، وسط مطالبات بتدخل عاجل لتوفير المحروقات للمهجّرين.

قطع المازوت يهدد 17,500 مهجّر في مخيم واشو كاني
الأربعاء 31 كانون الأول, 2025   04:40
الحسكة
ديار أحمد

يعيش في مخيم واشو كاني بريف مدينة الحسكة في مقاطعة الجزيرة، نحو 17,500 شخص موزعين على 2,360 عائلة، ويواجهون ظروفاً صعبة مع دخول فصل الشتاء وارتفاع درجات البرودة. وقدمت المنظمات 160 لتراً من المازوت للمهجّرين على أربع دفعات، ولكن الدفعة الرابعة كانت الأخيرة التي توزع على المهجّرين، ما جعل العائلات في حالة يأس من مواجهة الشتاء القارس دون أي دعم للوقود.

ويعاني المهجّرون من أوضاع إنسانية قاسية، حيث أصبح الأطفال وكبار السن وغيرهم من المهجّرين معرضين لمخاطر البرد داخل الخيام القديمة، في ظل غياب تدخّل عاجل لتوفير المحروقات والمواد الأساسية لمواجهة الأزمة الإنسانية.

المنظمات قدمت الدفعة الأخيرة من المازوت للمهجّرين

وفي السياق، قال الرئيس المشترك لمخيم واشو كاني، يوسف شيخموس: "وضع المخيم صعب للغاية من جهة تعاون المنظمات، حيث تأثر ذلك بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومع دخول فصل الشتاء والبرد القارس، قامت المنظمات بإيقاف تقديم مادة المازوت للمهجّرين، وكانت الدفعة التي استلمها المهجّرون هي الدفعة الرابعة والأخيرة".

وأضاف: "الأطفال وكبار السن والمهجّرون لا يحتملون برد الشتاء ضمن هذه الخيام، وقطع مادة المازوت سيزيد من تأزم وضع المهجّرين".

ستتقلص المنظمات مع حلول العام الجديد

ولفت شيخموس أنه حالياً "تعمل أربع منظمات ضمن المخيم، وبعد رأس السنة ستتقلص المنظمات داخل المخيم، وسيتم إيقاف تقديم المواد الغذائية، وسيجري تقديم دعم نقدي للمهجرين، حيث سيحصل كل شخص على 13 دولاراً شهرياً. ومع دخولنا العام السابع، لم تُستبدل الخيام أبداً، وباتت مهترئة".

′نقدّم ما بوسعنا ونطالب بالتدخل السريع لمساعدة المهجّرين′

وتابع شيخموس: "نحن، كإدارة للمخيم، نقدم ما بوسعنا للمهجّرين، وطالبنا الإدارة الذاتية والمؤسسات المعنية، مع إرسال رسائل إلكترونية إلى المنظمات لتقديم يد العون للمهجّرين".

وأكد أنه يتوجب التدخل السريع لتقديم يد العون للمهجّرين، إذ تُعد المحروقات مطلباً أساسياً في ظل البرد القارس الذي يتعايش معه السكان بأي شكل من الأشكال، حتى لو جرى التعامل مع المخيم كما في أحياء مدينة الحسكة من ناحية تقديم المحروقات عبر البطاقات والكومينات.

المهجّرون يطالبون بالعودة الآمنة

وختم الرئيس المشترك لمخيم واشو كاني، يوسف شيخموس، حديثه بدعوة التحالف الدولي والمنظمات الدولية لتأمين عودة المهجّرين إلى مدنهم ومنازلهم، والخلاص من المأساة التي يعيشونها في المخيمات، مؤكداً أن المهجّرين قسراً بات مطلبهم الأول هو العودة الآمنة وفق بنود اتفاق 10 آذار.

(ح)

ANHA