سنحريب برصوم: الوضع الداخلي في سوريا لم يلبِّ تطلعات الثورة والتشاركية هي الحل

أكد الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السرياني، سنحريب برصوم أن ما جرى في سوريا خلال عام بعد سقوط نظام البعث لم يحقق أهداف الثورة، وأن غياب التشاركية والانفراد بالقرار أدى إلى أزمات داخلية وانتهاكات خطيرة بحق المكونات.

سنحريب برصوم: الوضع الداخلي في سوريا لم يلبِّ تطلعات الثورة والتشاركية هي الحل
الأحد 28 كانون الأول, 2025   02:30
قامشلو

قيّم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السرياني، سنحريب برصوم، الوضع السوري بعد مرور عام على سقوط نظام البعث، وذكر أن المرحلة الحالية لم تلبِّ تطلعات السوريين ببناء دولة ديمقراطية تعددية، رغم بعض الانفتاح على الصعيد الخارجي.

وقال سنحريب برصوم إن الحكومة الحالية أخفقت في معالجة الوضع الداخلي السوري، وشهدت البلاد حوادث وجرائم وانتهاكات خطيرة، لا سيما في الساحل والسويداء، بالإضافة إلى الاعتداءات التي طالت المسيحيين.

ووصف سنحريب برصوم التقييم العام للوضع الداخلي بغير الجيد، مقابل تركيز الحكومة الانتقالية على تحسين العلاقات الخارجية وتخفيف العقوبات، ولو كان ذلك على حساب الاستقرار الداخلي.

وأضاف أن أهداف الثورة السورية المتمثلة بإنهاء الاستبداد وبناء دولة ديمقراطية لا مركزية تكفل حقوق جميع المكونات لم تتحقق حتى اليوم، وأشار إلى أن القرارات المصيرية، كتشكل الحكومة وصياغة الإعلان الدستوري، جرى اتخاذها دون توافق وطني أو شراكة حقيقية.

وحول المجازر والانتهاكات الأخيرة، أوضح برصوم أن عقلية الإقصاء والانفراد بالسلطة تقود إلى تكرار الكوارث، كما حدث في حقب سابقة، وأكد أن الحل يكمن في الاعتراف بجميع المكونات كشركاء حقيقيين في بناء سوريا.

وفيما يخص المفاوضات مع دمشق، أشار إلى عدم إحراز أي تقدم ملموس، باستثناء هدن جرى خرقها مراراً، محملاً الحكومة الانتقالية في سوريا والتدخلات الخارجية، ولا سيما تركيا، مسؤولية عرقلة التفاهمات.

وأكد برصوم أن مشروع الإدارة الذاتية أثبت نجاحه في ترسيخ الديمقراطية والتعددية والعيش المشترك، وحقق الاستقرار والانتصار على مرتزقة داعش، وهذا النموذج هو القابل للتعميم على كامل الجغرافيا السورية.

وختم سنحريب برصوم حديثه بالتأكيد على أن مستقبل سوريا يجب أن يبنى بإرادة أبنائها عبر التشاركية الحقيقية، بعيداً عن الإقصاء والتدخلات الخارجية، وصولاً إلى سوريا ديمقراطية موحدة تضم جميع مكوناتها.

(ج ح/أ ب)

ANHA