نضال المرأة الكردية.. من ثورة الحرية إلى جنولوجيا

وجدت المرأة الكردية الحرية التي سعت إليها لآلاف السنين، مع حزب العمال الكردستاني، وعلى هذا الأساس أسّست أول حزب سياسي وأول جيش ومئات المنظمات الخاصة بالمرأة، وجنولوجيا، وأصبحت قدوة لنساء العالم.

نضال المرأة الكردية.. من ثورة الحرية إلى جنولوجيا
نضال المرأة الكردية.. من ثورة الحرية إلى جنولوجيا
نضال المرأة الكردية.. من ثورة الحرية إلى جنولوجيا
نضال المرأة الكردية.. من ثورة الحرية إلى جنولوجيا
نضال المرأة الكردية.. من ثورة الحرية إلى جنولوجيا
نضال المرأة الكردية.. من ثورة الحرية إلى جنولوجيا
نضال المرأة الكردية.. من ثورة الحرية إلى جنولوجيا
نضال المرأة الكردية.. من ثورة الحرية إلى جنولوجيا
نضال المرأة الكردية.. من ثورة الحرية إلى جنولوجيا
نضال المرأة الكردية.. من ثورة الحرية إلى جنولوجيا
نضال المرأة الكردية.. من ثورة الحرية إلى جنولوجيا
نضال المرأة الكردية.. من ثورة الحرية إلى جنولوجيا
نضال المرأة الكردية.. من ثورة الحرية إلى جنولوجيا
نضال المرأة الكردية.. من ثورة الحرية إلى جنولوجيا
الأحد 30 تشرين الثاني, 2025   05:05
مركز الأخبار
بيريتان إيرلان

جمع حزب العمال الكردستاني (PKK)، الذي يصفه القائد عبد الله أوجلان بحزب المرأة، النساء الكرديات اللواتي قاومن الظلم على مر التاريخ، فقد شاركت المرأة في المؤتمر التأسيسي للحزب، ولعبت دوراً قيادياً في أهم مراحل النضال الكردي في سبيل الحرية.

تركت الحركة النسائية الكردية بصمتها على العديد من المبادرات في التاريخ؛ إذ أسّست أول حزب سياسي خاص بالمرأة، وأول جيش للمرأة، وأصبحت درعاً متيناً في وجه مرتزقة داعش، الذي أرعب العالم أجمع، وقادت نساء العالم إلى بحث عميق قائم أساس جنولوجيا (علم المرأة)، وأوصلت هذا النضال إلى جميع نساء العالم تحت شعار "المرأة، الحياة، الحرية".

مجموعة الفتيات عام ١٩٧٦

بعد عام ١٩٧٤، شاركت الفتيات الثوريات اللواتي اتّخذن مكانهن خلال مرحلة مجموعة حزب العمال الكردستاني في الأنشطة التنظيمية والتدريبية والدعاية، وأطلق عليهن القائد عبد الله أوجلان اسم "مجموعة الفتيات"، التي قامت بالعديد من الأنشطة والأعمال المهمة بين الشعب، حيث نفّذن أنشطة تنظيمية وتدريبية في مدن عديدة مثل ديرسم وألازيز ومرعش وديلوك وجولك وغمغم ورها ومنطقة سرحد وأنقرة، وعملن على تنظيم النساء العاملات في المصانع وتنميتهن فكرياً، لا سيما في مدن كردستان وقراها.

تأسيس حزب العمال الكردستاني بين ٢٦-٢٧ تشرين الثاني عام ١٩٧٨

تأسس حزب العمال الكردستاني (PKK) في مؤتمر عُقد في قرية فيسه التابعة لناحية لجة في آمد، حيث تمّ تحديد ٢٥ مندوباً لحضور المؤتمر، لكن لم يحضره سوى ٢٢ مندوباً، وحضرت المؤتمر الأول للحزب مندوبتان هما ساكنة جانسيز وكسيرة يلدريم.

بعد ذلك، ناضلت ساكنة كاراكوجان، وبسي أنوش، وسلطان يافوز، ورحيمة كهرمان، وهانم يافركايا، وساكنة كرمزى توبراك، وسامية أشكن وآلاف النساء غيرهن مع حزب العمال الكردستاني من أجل الحرية، ونظمن أنفسهن في المجالات الاجتماعية والتنظيمية والسياسية.

قاومت ساكنة جانسيز هجمات وتعذيب الانقلاب العسكري في ١٢ أيلول ١٩٨٠، والعقليات الذكورية داخل حزب العمال الكردستاني، ومنح موقفها هذا المرأة الكردية قوةً كبيرةً، وأظهر حس المقاومة لديها، وبحلول عام ١٩٨٦، انضمّت مئات النساء إلى حزب العمال الكردستاني.

تنظيم المرأة.. اتّحاد المرأة الوطنية الكردستانية

تقرّر خلال المؤتمر الثالث لحزب العمال الكردستاني، تنظيم استقلالية المرأة، وبعد التحضيرات الأولية، تأسّس اتحاد المرأة الوطنية الكردستانية خلال المؤتمر الأول الذي انعقد في مدينة هانوفر الألمانية بين ٣١ تشرين الأول و١ تشرين الثاني عام ١٩٨٧، بحضور ٨٠ مندوبة، فقد كان القائد عبد الله أوجلان قد كلّف الفنانة مزكين بتنظيم المرأة والأنشطة الفنية في أوروبا، فتأسّس تحت إشرافها اتحاد المرأة الوطنية الكردستانية، لتنظيم المرأة والمجتمع.  

فترة تشكيل المرأة لجيشها

في الـ ١٩ من كانون الثاني عام ١٩٨٩، استُشهدت المقاتلة في قوات الكريلا بيريفان (بنفش آغال) خلال اشتباك مع جنود أتراك في جزيرة بوتان، وكان استشهادها بمثابة شرارة انطلاق الانتفاضات، وفي الـ ٢١ من آذار عام ١٩٩٠، أضرمت زكية ألكان النار بجسدها في آمد احتجاجاً على حظر عيد نوروز، فهبّت الجماهير احتفالاً بنوروز، وفي عام ١٩٩٦، نفّذت زيلان (زينب كناجي) عمليّة فدائيّة في ديرسم احتجاجاً على الهجمات على القائد عبد الله أوجلان، وكانت هذه العمليّة أوّل عمليّة فدائيّة لحزب العمال الكردستاني، وفي عام ١٩٩٢، واجهت المقاتلة بيريتان (كولناز كاراتاش) حرب الخيانة والتصفية داخل حزب العمال الكردستاني وقاتلت حتى آخر رصاصة، ثمّ ألقت بنفسها من على حافة الهاوية، وجسّدت هذه التضحية مبدأ عدم الاستسلام الذي يتبناه حزب العمال الكردستاني.

وفي الأول من تشرين الثاني عام ١٩٩٣، وبتعليماتٍ من القائد عبد الله أوجلان، بدأت القوة النسائية عملية بناء جيشها الخاص، وبدأت النساء خلال فترة انتقالهن إلى الجيش، بتنظيم عسكري مستقل وإنشاء قواعد عسكرية مستقلة، ثم انتقلن إلى العمليات العسكرية.

المؤتمر النسائي الأول وتأسيس اتّحاد حرية المرأة الكردستانية

في ٨ آذار عام ١٩٩٥، عُقد أول مؤتمر نسائي في منطقة كولكا في متينا، وخلال المؤتمر، أُعلن عن تأسيس اتحاد حرية المرأة الكردستانية (YAJK) وانتُخب أول مجلس نسائي، وقد اتُّخذت خطوة مهمة مع تأسيس جيش المرأة (١٩٩٥) واكتُسبت خبرةً مهمة، وقد منحت عملية تأسيس المجلس النساء حماساً كبيراً، وأعاد اتحاد حرية المرأة الكردستانية تعريف أنشطته ونظّم نفسه مباشرةً وفقاً لفلسفة القائد عبد الله أوجلان وأيديولوجيته، وأصبح يمثّل الهوية الأيديولوجية والتنظيمية للمرأة.

وفي ٨ آذار عام ١٩٩٨، أعلن القائد عبد الله أوجلان "أيديولوجية حرية المرأة" القائمة على خمسة مبادئ هي: "الوطنية، حرية الفكر والإرادة، التنظيم، النضال والجمال"، ودعا النساء الكرديات إلى دراسة ثقافة الآلهة، وانطلاقاً من هذه الأيديولوجية، أسست النساء أول حزب لهن هو؛ حزب المرأة العاملة الكردستاني (PJKK) في آذار عام ١٩٩٩، ثم غيّر اسمه بمرور الوقت إلى حزب المرأة الحرة (PJA)، ليتغيّر بعدها إلى حزب حرية المرأة الكردستانية (PAJK) عام ٢٠٠٥، وهكذا، تأسس أول حزب نسائي في العالم.

وللتعمّق في "أيديولوجية حرية المرأة"، افتتحت المقاتلات في قوات الكريلا في جبال كردستان وفي مختلف المجالات الأيديولوجية والعسكرية والثقافية والاجتماعية؛ كل من أكاديمية الشهيدة زينب كناجي، وأكاديمية الشهيدة بيريتان، وأكاديمية غربت ألي أرسوز، ومركز ساكنة جانسيز لحزب العمال الكردستاني، وأكاديمية الشهيدة نودا وأكاديمية الشهيدة شيلان، ونشرن هذه الأيديولوجية بين النساء والمجتمع من خلال مجلة "الإلهة زيلان (Tanriça Zîlan Dergisi)".

وتُنظّم هذه الثقافة نضال المرأة ومقاومتها على الصعيد الفني بمختلف أقسامه؛ المسرح، والسينما، والموسيقى والدبكة تحت مظلة "حركة هلال زيرين لثقافة المرأة- عام ٢٠١٦".

في عام ١٩٩٩، غيّر القائد عبد الله أوجلان النموذج القائم على إقامة "دولة كردية اشتراكية" وأعلن عن نموذجه الجديد "المجتمع الديمقراطي، البيئي والضامن لحرية المرأة" وكانت إحدى الركائز الثلاث لهذا النموذج هي حرية المرأة، وإلى جانب ذلك، أُعلنت منظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، وحافظت النساء على تنظيمهن المستقل وأنشأن الجمعية العليا للمرأة (KJB)، وتغيّر اسمها لاحقاً إلى منظومة المرأة الكردستانية (KJK).

ومن أهم الخطوات أيضاً، إنشاء جيش خاص بالمرأة، ففي حزيران عام ٢٠٠٥، أسّست المقاتلات في قوات الكريلا أول جيش للمرأة تحت اسم وحدات المرأة الحرة- ستار (YJA-Star).

نظام الرئاسة المشتركة

يُعد نظام الرئاسة المشتركة أحد أعظم إنجازات المرأة بعد تغيير النموذج، ويُعدّ هذا النظام في جوهره نموذجاً للحياة الحرّة، وهو تجسيد للتعايش الحر ضمن النظام الإداري، فهو يساوي بين الجنسين، ويعيد بناء علاقاتهما على أساس الحرية والمساواة.

بدأ نظام الرئاسة المشتركة مع منظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، إذ اعتُمد نظام الرئاسة المشتركة وجرى تحديد نسبة تمثيل المرأة في جميع المؤسسات والاتحادات والأحزاب السياسية (روج آفا، وباكور، روجهلات)، والبلديات (وباكور، وروج آفا، ومخمور، وشنكال)، والجامعات في روج آفا، والمؤسسات الاجتماعية وحتى الكومينات التي تُعدّ نواة التنشئة الاجتماعية (في روج آفاي كردستان).

النظام الاجتماعي وتنظيم المرأة

بهدف تنظيم المرأة ومجتمع المرأة الكردية في أوروبا، تأسّست على إرث اتحاد المرأة الوطنية الكردستانية (YJWK) تنظيمات؛ حركة حرية المرأة الكردستانية (TAJK – ١٩٩٤)، اتحاد حرية المرأة الكردستانية (YAJK – ١٩٩٥) وحركة المرأة الكردية في أوروبا (TJK-E – ٢٠١٤).

وفي شمال كردستان (باكور)، أسّست النساء الكرديات، اللواتي كنّ على الدوام من يقدن الانتفاضات، الحركة الديمقراطية للمرأة الحرّة (DÖKH – ٢٠٠٣)، ومؤتمر المرأة الحرّة (KJA – ٢٠١٥) وحركة المرأة الحرة (TJA – ٢٠١٦).

وفي روج آفاي كردستان، أسّست النساء اللواتي خضن الأنشطة الثورية منذ بداية قدوم القائد عبد الله أوجلان إلى سوريا، اتّحاد ستار (٢٠٠٥)، ثمّ وسّعن نطاق تنظيمهن وأنشأن "مؤتمر ستار" عام ٢٠١٦، كما أسّست النساء العربيات في الرقة والطبقة ودير الزور ومنبج في شمال وشرق سوريا تجمّع نساء زنوبيا (٢٠٢١).

وفي شرق كردستان (روجهلات)، وبعد سنوات من العمل والنضال، تأسّس اتحاد نساء شرق كردستان (YJRK) عام ٢٠٠٤، كما تأسّست منظومة المرأة الحرة في روجهلات كردستان (KJAR) عام ٢٠١٤، وتنضوي تحتها قوات حماية المرأة (HPJ) الخاصة بالحماية المشروعة.

الصحافة

مع تأسيس اتحاد المرأة الوطنية الكردستانية (YJWK)، صدرت في أوروبا مجلة "المرأة الفخورة" المستقلة.

وفي ٨ آذار عام ١٩٩٧، انعقد مؤتمر اتحاد حرية المرأة الكردستانية (YAJK)، وتقرّر خلاله إصدار صحيفة "الحياة الحرة" في جنوب كردستان، أصدرت الصحيفة حتى عام ١٩٩٩، ١٣٣ عدداً.

وفي شمال كردستان، تأسّست وكالة المرأة للأنباء (JINHA) في ٨ آذار عام ٢٠١٢، وبدأت قناة (JIN TV) بثها التجريبي في ٨ آذار عام ٢٠١٨.

استمرّت هذه المجلة في الصدور حتى عام ٢٠١٣، بعد ذلك، بدأت مجلة "Newaya Jin" بالصدور، ولا تزال مستمرة حتى يومنا هذا.

وفي تشرين الأول عام ٢٠١٣، أُعلن عن تأسيس "إعلام المرأة الحرة" وامتدّت أنشطة إعلام المرأة تحت مظلّتها اليوم إلى جميع المجالات، إذ هناك صحف وإذاعات ومجلات خاصة بالمرأة.

الثقافة والفن

واصلت النساء الكرديات أنشطتهن الفنية إلى جانب الأنشطة العامة في أجزاء كردستان الأربعة وأوروبا، وقادت فنانات مثل مزكين ودليلة والعديد من المناضلات الرياديات هذه الأنشطة الثقافية.

وفي آب عام ٢٠١٦، عقدت النساء المؤتمر الأول لحركة هلال زيرين لثقافة المرأة، التي تستمرّ تحت مظلّتها في كردستان وخارجها مختلف أنوع الفنون من المسرح إلى السينما والدبكة والرسم والأشغال اليدوية.

جنولوجيا

في عام ٢٠٠٨، عرّف القائد عبد الله أوجلان الجنولوجيا (علم المرأة) في مرافعاته باسم "سوسيولوجيا الحرية"، وبدأت النساء نقاشاتهن حول هذا الموضوع بين عامي ٢٠٠٩ و٢٠١٠.

وفي عام ٢٠١٠، أجرت معلمات في مخيم مخمور (جنوب كردستان) أبحاثاً حول هذا الموضوع وأدرجنه في المناهج التعليمية.

وفي عام ٢٠١١، شُكّلت أول لجنة تنظيمية للجنولوجيا، كما جمعت المعتقلات الكرديات في سجون شمال كردستان وتركيا نقاشاتهن حول هذا الموضوع في كتاب نُشر عام ٢٠١٣.

وانعقد المؤتمر الأول لجنولوجيا في جنوب كردستان بين ١١ و١٥ من أيار عام ٢٠١٥، ووُضع إطار عمل له.

وفي عام ٢٠١٦، صدرت مجلة "الجنولوجيا"، واجتمعت فيها نساء من جميع أنحاء العالم.

وافتُتح قسم "الجنولوجيا" في جامعة روج آفا في العام الدراسي ٢٠١٧-٢٠١٨.

كما افتتحت تنظيمات المرأة أكاديميات لـ "الجنولوجيا" في جميع ميادين تنظيمها.

ثورة المرأة

في عام ٢٠١١، ثار الشعب السوري نتيجةً للربيع العربي، وفي غضون ذلك، تدخّلت قوى دولية ودول مثل تركيا في سوريا، وشكّلت مجموعات مرتزقة ذات فكر إخواني، مستغلّةً ثورة الشعب.

وأسّست النساء الكرديات وحدات حماية المرأة (YPJ) في ٤ نيسان 2013.

وفي ١٩ تموز عام ٢٠١٢، استولى الشعب على السلطة في كوباني، وانتشر هذا في جميع أنحاء روج آفا، واندلعت ثورة روج آفا.

فوجّهوا داعش للهجوم على الشعبين السوري والعراقي، وبينما كان العالم كله يرتجف خوفاً من داعش، هُزم داعش في كوباني بقيادة وحدات حماية المرأة، ونفّذت المرأة الكردية آرين ميركان عمليةً فدائيّة ضدّ داعش على تلّة مشته نور في كوباني، في ٥ تشرين الأول عام ٢٠١٤، وأصبحت رمزاً لثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا.

وبعد هذا النصر للمرأة الكردية، بدأت نساء مختلف مكونات المنطقة من العرب والأرمن والسريان والتركمان، الانضمام إلى صفوف وحدات حماية المرأة، كما شاهد شعوب ونساء العالم مقاومة المرأة الكردية بإعجاب كبير، وتوجّهت العديد من النساء من دول عديدة حول العالم إلى روج آفا وانضممن إلى وحدات حماية المرأة.

انتفاضة المرأة، الحياة، الحرية

كان لتنظيم المرأة تأثير كبير على نساء شرق كردستان وإيران، ومهّدت هذه التطورات والإنجازات، الطريق لانتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" ضدّ ضغوط النظام الإيراني.

واستُخدمت عبارة "المرأة، الحياة، الحرية" لأوّل مرة عام ١٩٨٨من قبل القائد عبد الله أوجلان، ونظّمت حركة المرأة الحرة الكردستانية نفسها وفق هذه الأيديولوجية.

كتبت شيرين علمهولي، أثناء اعتقالها في سجن أفين بطهران، شعار "المرأة، الحياة، الحرية" على جدار بجانبها، وأُعدمت من قبل النظام الإيراني في أيار عام ٢٠١٠، لكن ترسّخ هذا الشعار في ذاكرة نساء شرق كردستان.

بعد تعذيب جينا أميني البالغة من العمر ٢٢ عاماً على يد "شرطة الآداب" الإيرانية في ١٣ أيلول عام ٢٠٢٢ واستشهادها في ١٦ أيلول من العام ذاته، أصبحت هذه العبارة شعار انتفاضة المرأة، واشتعلت شرارة الانتفاضة تحت شعار "المرأة، الحياة، الحرية" خلال مراسم تشييع جينا أميني والتي شارك فيها الآلاف من أهالي مدينة سقز، واستمرّت الانتفاضة لأشهر.

وكسرت الانتفاضة حاجز الخوف لدى نساء شرق كردستان وإيران، وها هن اليوم يقاومن بشجاعة كبيرة، وبعد هذه الانتفاضة؛ انتشر هذا الشعار في جميع أنحاء العالم، ليكون شعار مقاومة المرأة من أمريكا إلى أوروبا والهند وأفغانستان.

(ر)

ANHA