سياسي سوري يحمّل الحكومة الانتقالية مسؤولية الأحداث الأخيرة في حمص

قال سياسي سوري إن ما يجري في حمص هو نتيجة "نهج الفوضى" الذي تتبعه الحكومة الانتقالية في سوريا، ودعا إلى الابتعاد عن المركزية في الحكم و"إقامة أقاليم حكم ذاتي شبيهة بالتجربة القائمة في إقليم شمال شرق سوريا".

سياسي سوري يحمّل الحكومة الانتقالية مسؤولية الأحداث الأخيرة في حمص
الإثنين 24 تشرين الثاني, 2025   14:46
مركز الأخبار

قال عضو مجلس قيادة "حزب شباب الاستقلال"، وليد حمد قرقماس، إن الأحداث التي شهدتها حمص خلال الأيام الماضية من قتل ونهب وحرق "هي نتيجة مباشرة لنهج الحكومة الانتقالية في سوريا، الذي يقوم على إدارة الفوضى وخلق صراعات داخلية بهدف تمهيد الطريق لتغييرات ديموغرافية".

وأوضح قرقماس في حديث لوكالتنا، أن ما يجري "ليس جديداً"، مشيراً إلى أن أنماطاً مشابهة ظهرت سابقاً في الساحل والسويداء وصحنايا وجرمانا، حيث "كانت الأدوات واحدة والهدف واحد: تفكيك النسيج الأهلي وتشتيت المجتمع".

وأدان العضو في "حزب شباب الاستقلال" ما حدث في حمص، معتبراً إياه "جريمة تضاف إلى سجل الانتهاكات بحق السوريين"، مؤكداً أن ما يحدث "يثبت حاجة السوريين لحلول جديدة تنهي هذا النهج المدمر".

وأشار قرقماس إلى أن استمرار السياسات القائمة على "القمع وإشعال الفتن والتمييز بين المناطق والطوائف" يدفع سوريا نحو "مزيد من التفكك واتساع رقعة الصراع الداخلي"، محذراً من أن "الدولة تتحول من مركز موحّد إلى طرف يحرّض".

وأكد أن إعادة إنتاج المركزية "لن توفر حلاً"، مشيراً إلى أن البدائل الفعلية تبدأ بإقامة أقاليم حكم ذاتي شبيهة بالتجربة القائمة في إقليم شمال شرق سوريا، التي "أثبتت قدرة على تحقيق الاستقرار والخدمات والتمثيل المحلي".

وعدّ قرقماس استمرار الأزمة في السويداء ومحاصرتها من قبل الحكومة الانتقالية "الاستقلال هو الخيار الأنسب لأهالي السويداء"، قائلاً إن التجارب أثبتت "استحالة التعايش مع من يستبيح الكرامة ويستخدم الدولة أداة للقمع"، مضيفاً: "ضمان الأمان لا يتحقق إلا عبر إدارة مستقلة تعبّر عن أبناء الجبل وتحميهم من أي استهداف أو تمييز".

(ع م)