أسلحة متفجرة ترفع حصيلة قتلى الأطفال إلى مستوىً قياسي عالمياً بينها سوريا

قُتل العام الماضي، نحو 12 ألف طفل في النزاعات حول العالم، في أعلى حصيلة منذ 2006، مع تصاعد الحروب داخل المناطق الحضرية. وأشار تقرير أممي إلى أن أكثر من 70% من ضحايا الأطفال عام 2024 قضوا بأسلحة متفجرة، خاصة في غزة والسودان وأوكرانيا وسوريا.

أسلحة متفجرة ترفع حصيلة قتلى الأطفال إلى مستوىً قياسي عالمياً بينها سوريا
الخميس 20 تشرين الثاني, 2025   09:24
مركز الاخبار

تسببت الأسلحة المتفجرة بمقتل أو إصابة عدد قياسي من الأطفال العام الماضي، مع انتقال الحروب بشكل متزايد إلى مناطق حضرية، وفق ما أفادت منظمة "سايف ذي تشلدرن" في تقرير نشر الخميس.

ذكرت المنظمة البريطانية نقلا عن إحصاءات للأمم المتحدة، أن حوالى 12 ألف طفل قتلوا أو أصيبوا العام الماضي في نزاعات حول العالم. وهذه الحصيلة هي الأعلى منذ بدء التسجيل عام 2006، وأكثر بنسبة 42% من العدد الإجمالي في العام 2020.

في السابق، كان الأطفال في المناطق التي تشهد حروبا أكثر عرضة للوفاة بسبب سوء التغذية أو المرض أو انهيار الأنظمة الصحية.

لكن مع تزايد الصراعات في المناطق الحضرية، مثل الحرب في قطاع غزة والسودان وأوكرانيا، أصبح الأطفال محاصرين بالقنابل والمسيّرات التي تضرب المستشفيات والمدارس والمناطق السكنية، وفق المنظمة.

وأشار التقرير إلى أن أكثر من 70% من الأطفال الذين قضوا في مناطق تشهد حروبا عام 2024، قتلوا بسبب أسلحة متفجرة، مثل الصواريخ والقنابل اليدوية، مقارنة بمتوسط بلغ 59% في الفترة بين 2020 و2024.

وقالت المسؤولة في المنظمة، نارمينا ستريشينيتس "يشهد العالم تدميرا متعمدا للطفولة، والأدلة لا يمكن إنكارها".

وأضافت "يدفع الأطفال الثمن الأعلى في حروب اليوم... فالصواريخ تسقط حيث ينام الأطفال ويلعبون ويتعلمون، محولة الأماكن التي يفترض أن تكون الأكثر أمانا، مثل منازلهم ومدارسهم، إلى مصائد موت".

وقال استشاري طب الطوارئ للأطفال، بول ريفلي إن "الأطفال أكثر عرضة للأسلحة المتفجرة من الكبار" بسبب بينتهم الأضعف.

وكانت الصراعات التي أودت بأكبر عدد من الضحايا بين الأطفال عام 2024، في غزة والضفة الغربية المحتلة والسودان وبورما وأوكرانيا وسوريا.

وأفاد التقرير بأن الصراع الأكثر حصدا لأرواح الأطفال في السنوات الأخيرة كان في غزة حيث قُتل 20 ألف طفل منذ شنت إسرائيل حربها على القطاع ردا على هجوم حركة حماس في تشرين الأول/أكتوبر 2023.

(أم)