فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته

سلّطت فعاليات اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة المقامة في إقليم شمال وشرق سوريا، وحلب، الضوء على تاريخ العنف وأسباب ظهوره، وشددت المشاركات فيها على أهمية مواجهته بالطرق والوسائل الصحيحة.

فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
فعاليات مناهضة العنف تُسلّط الضوء على جذوره وحلول مواجهته
الإثنين 17 تشرين الثاني, 2025   15:04
مركز الأخبار

أطلقت منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في إقليم شمال وشرق سوريا، في 15 تشرين الثاني الجاري، حملتها الخاصة لعام 2025 بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة الذي يصادف 25 تشرين الثاني، وذلك تحت شعار "معاً نبني مجتمعاً ديمقراطياً كومينالياً لإنهاء العنف".

عين عيسى

وفي هذا السياق، نظم مؤتمر ستار محاضرة توعوية في قاعة الاجتماعات بحضور العشرات من أهالي مدينة عين عيسى وريفها، بالإضافة إلى افتتاح دورة توعوية للرجال بمركزه في المدينة.

تستمر الدورة 3 أيام، وتشمل دروس مكثفة حول التوعية لموضوع العنف الممارس ضد المرأة بكل أشكاله، النفسي والجسدي والاقتصادي، وسبل توعيه المجتمع وتثقيفه لمخاطره، ووجوب الوصول إلى أسرة سليمة.

وقالت الإدارية في مؤتمر ستار رقية محمد، إن الدورة تستهدف شريحة الرجال على عدة محاور لثلاثة أيام على التوالي ومن ضمنها موضوع مناهضة العنف ضد المرأة، وقراءة النظام الداخلي لدار المرأة، بالإضافة إلى النظام الداخلي لمؤتمر ستار.

وعقدت المحاضرة في قاعة الاجتماعات، وتطرقت الإدارية بحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الفرات بديعة إسماعيل إلى أبرز اسباب استمرار العنف ضد المرأة وهو الجهل بالقوانين وغياب الوعي بحقوقها، وتبرير العنف كوسيلة تربية.

ولفتت إلى وجوب العمل على كسر حاجز الخوف عبر التوعية الميدانية واللقاءات المجتمعية وتشجيع النساء على التبليغ عن حالات العنف الممارس ضدها.

وتطرقت ربيعة إلى جانب الحل الجذري للعنف الممارس ضد المرأة من خلال التعليم وغرس ثقافة المساواة منذ الصغر بين الجنسين وتعزيز فكرة التمكين الاقتصادي للمرأة.

صرين

كما افتتح مؤتمر ستار دورة تدريبية خاصة بالرجال في مقاطعة الفرات، شارك فيها أعضاء والرئاسات المشتركة لمؤسسات الإدارة الذاتية في المقاطعة، وذلك في قاعة مركز حزب سوريا المستقبل بمدينة صرين.

وتستمر الدورة ثلاثة أيام، وتشمل محاضرات حول النظام الداخلي لمؤتمر ستار، وقانون المرأة، بالإضافة إلى دروس حول الذهنية السلطوية والعنف ضد المرأة. وتُعقد الجلسات يومياً من الساعة التاسعة صباحاً حتى الثالثة عصراً.

جل آغا

وفي إطار الحملة السادسة لمجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي لمناهضة العنف ضد المرأة، عُقد اجتماع في بلدة عابرة التابعة لمدينة جل آغا في مقاطعة الجزيرة تحت شعار "نحو بناء سوريا ديمقراطية بقيادة المرأة".

انعقد الاجتماع في صالة خيمة عزاء وسط البلدة، بحضور عدد كبير من الأهالي، إلى جانب أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والخدمية، وممثلات عن مؤتمر ستار واتحاد المرأة الشابة.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدّثت عضوة مجلس المرأة في الحزب هايستان حسن، عن أشكال العنف وأسبابه وأنواعه، مؤكدة أن العنف ظاهرة عالمية نابعة من ذهنية المجتمع الأبوي الساعية للسيطرة على المرأة، ما يرسّخ مجتمعاً ذكورياً تتوارث فيه ثقافة العنف عبر الأجيال، ويخلق حالة من عدم المساواة والعدالة الاجتماعية.

وأضافت أن مواجهة العنف مسؤولية جماعية، وليست مسؤولية المرأة وحدها، لأن ما تتعرض له المرأة هو نتيجة ذهنية مجتمعية سائدة. لذلك فإن إصلاح المجتمع وتعزيز الوعي يرتكزان على بناء حياة تشاركية ندية قائمة على العدالة والمساواة وإنهاء الثقافة التي تغذي العنف.

وفي ختام حديثها، دعت النساء إلى تنظيم صفوفهن وتعزيز وعيهن بحقوقهن ودورهن الطبيعي في المجتمع، استناداً إلى توجيهات القائد عبد الله أوجلان.

وشهد الاجتماع نقاشات حول جذور العنف، وكيفية التخلص منه من خلال تغيير الذهنية المبنية على التعصب الجنسوي، واقترح تنظيم دورات تدريبية تعزز من أسس العدالة والمساواة.

حلب

من جهتها، نظمت حركة هلال زيرين لثقافة المرأة، محاضرة توعوية حول تاريخ العنف الممارس بحق المرأة وجوانبه وسبل القضاء عليه، وذلك في مركز جميل هورو للثقافة والفن الواقع في حي الأشرفية بحلب.

وتناولت المحاضرة التي ألقتها الإدارية في الحركة روناهي حنان، تاريخ العنف الممارس بحق المرأة، وأشارت روناهي إلى إنه ليس وليد اللحظة بل هو ميراث ثقافي وتاريخي، حيث تحولت الشراكة الأصلية بين البشر إلى ملكية وسيطرة.

وأكدت أن إعادة اكتشاف الشراكة الأصلية، والبحث عن سرديات بديلة تروي قصة الانفصال والاتصال ومشاريع المصالحة التاريخية بين الجنسين تشكل أدوات أساسية لفهم جذور العنف ومقاومته بشكل مستدام.

وشددت على ضرورة التخلص من قناع القوة الزائفة واكتشاف متعة المشاركة بدلاً من السيطرة لتحقيق ولادة الإنسان الجديد وبناء مشاريع مشتركة وتشكيل علاقات متكاملة خالية من الهيمنة.

الرقة

كما عقد مجلس تجمّع نساء زنوبيا، محاضرة توعوية في قاعة المجلس العام ببلدة السلحبية بمقاطعة الرقة، بحضور عضوات وأعضاء من مجلس الأندلس، وحزب سوريا المستقبل، وبلدية السلحبية، وبلدية الرشيد، وبلدية كديران، بالإضافة إلى مجلس القحطانية.

بدأ الاجتماع بدقيقة صمت، تلاها تقديم المحاضرة من قبل عضوة المجلس بثينة عبدو، حيث سلطت الضوء على أشكال العنف الممارس ضد المرأة، موضحة أن "العنف لا ينحصر في الجانب الجسدي، بل يشمل العنف اللفظي، والنفسي، والاقتصادي، والرقمي، والجنسي، والأسري والمجتمعي".

وأكدت أن هذه الأشكال من العنف ترتبط ببنية اجتماعية متوارثة، وأن كل شكل من أشكال العنف يشكل أداة لإعادة إنتاج الخضوع، ويستهدف حرية المرأة ووجودها الإنساني، لذلك فإن المواجهة تبدأ من الوعي قبل أي شيء آخر.

كما أكدت بثينة عبدو أن تمكين المرأة لا يحررها وحدها، بل يفتح الطريق أمام بناء مجتمع قائم على المشاركة والتكامل.

بدوره، شرح الرئيس المشترك للمجلس العام في الخط الغربي لمقاطعة الرقة عبد الغفور الضيف، العنف الاقتصادي، قائلاً: "هذا النوع من العنف لا يقتصر على الحرمان المادي فحسب، بل يشمل تقييد حرية المرأة".

وأشار الضيف إلى أن العنف الاقتصادي يتجاوز حدود الأفراد ليصبح ظاهرة اجتماعية عميقة تؤثر على استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، ويولد اعتماداً اقتصادياً قسرياً على المعتدي سواء كان الزوج أو معيل الأسرة أو جهة رسمياً، مضيفاً أن هذا النوع من العنف يخلق دائرة مستمرة من الفقر والقهر والاستغلال.

واختُتمت المحاضرة بعرض سنفزيون يوثق العنف في سوريا، بهدف رفع مستوى الوعي وتسليط الضوء على ضرورة بناء مجتمع يضمن العدالة والمشاركة الحقيقية للمرأة.

كركي لكي

كذلك، نظّم مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) محاضرة توعوية، وذلك في قاعة نقابة العمال في بلدة رميلان بمقاطعة الجزيرة، بحضور مؤسسات مدنية وخدمية وعضوات مؤتمر ستار والعشرات من أهالي المنطقة.

بعد الوقوف دقيقة صمت، أكدت عضوة مجلس المرأة منال محمد على أهمية هذا اليوم ودور المجتمع في مواجهة العنف، مشددة على أن مناهضة العنف مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال، وأن حرية المرأة أساس لبناء مجتمع ديمقراطي.

بدورها، أوضحت الناطقة باسم مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي بمدينة كركي لكي نتوي غمكين أن العنف ضد المرأة ما يزال من أكبر التحديات، رغم توسع الوعي بفضل جهود النساء والمؤسسات.

وأكدت أن حماية المرأة وتمكينها مهمة جماعية، وأن للمرأة دوراً ريادياً في العمل المجتمعي وحماية المجتمع خلال السنوات الماضية، إلا أن العنف لا يزال يهدد حياتها ودورها.

كما أشارت إلى أن نجاح مشروع الأمة الديمقراطية مرتبط بتحرير المرأة، وهو ما شدد عليه عبد الله أوجلان بوضع المرأة في مركز الفلسفة التحررية، معتبرة أن مواجهة العنف دفاع عن جوهر هذا المشروع.

واختُتم الاجتماع بترديد شعار "المرأة، الحياة، الحرية".

الطبقة

من جانبه، افتتح مجلس تجمّع نساء زنوبيا، دورتين تدريبيتين خاصتين للرجال، بمشاركة 60 من أعضاء مؤسسات وهيئات الإدارة الذاتية الديمقراطية، بالإضافة للرئاسات المشتركة للكومينات في الطبقة، حيث تم تقسيمها إلى مجموعتين في كل من أكاديمية تجمّع نساء زنوبيا والمجلس المدني وحمل التدريب المفتوح اسم الشهيدة آذار هارون.

ويتلقى المشاركون خلال 10 أيام دروساً فكرية حول أهمية التدريب، والنقد والنقد الذاتي وتاريخ المرأة والمجتمع الطبيعي وأهمية مناهضة العنف ضد المرأة وغيرها.

ويستمر التدريب يومياً من الساعة09:00 صباحاً حتى 14:00 ظهراً، ومن المقرر افتتاح دورة مماثلة في بلدة هنيدة بتاريخ 26 تشرين الثاني الجاري.

في سياق متصل، علق المجلس بالتعاون مع الحركات النسائية في المقاطعة 5 لافتات حملت شعار "معاً نبني مجتمعاً ديمقراطياً كومينالياً لإنهاء العنف"، وجرى تعليقها في مداخل ومخارج مدينة الطبقة وفي الحي الثاني ودوار العلم ودوار الشهيدة هبون وعند سد الفرات.

إلى جانب ذلك، عقد مكتب المرأة في حزب سوريا المستقبل محاضرة في مدينة مسكنة بمقاطعة الطبقة بمشاركة عضوات المجلس وهيئة المرأة وحزب سوريا المستقبل والرئاسات المشتركة للكومينات.

وقدمت المحاضرة عضوة مجلس حزب سوريا المستقبل فهيمة العلي، والتي أكدت أن العنف ضد المرأة ليس مجرد سلوك فردي بل انعكاس لبنية اجتماعية وثقافية تعيد إنتاج الخضوع وتحد من تطور المجتمع، وشددت على أن مقاومة العنف تبدأ من تحرير الوعي وتعزيز العلاقات القائمة على الاحترام والتكافؤ إلى جانب بناء مؤسسات وقوانين تحقق العدالة الاجتماعية.

كما نظمت هيئة المرأة في المقاطعة، محاضرة مماثلة في مدينة الدبسي، وذلك في سياق سلسلة محاضرات سوف تعقدها الهيئة خلال الفترة القادمة في مختلف مدن المقاطعة.

دير الزور

في السياق، نظّم كل من اتحاد المرأة الشابة وتجمّع نساء زنوبيا، محاضرتين في مدينة هجين شاركت فيهما نساء من مختلف البلدات، وتناولتا قانون الأسرة ومفاهيم التمييز والعنف القائم على النوع الاجتماعي.

قدّمت عضوة حركة الشبيبة الثورية السورية ندى الإسماعيل، شرحاً لبنود قانون الأسرة والإشكاليات المرتبطة بتطبيقه، فيما أوضحت عضوة تجمّع نساء زنوبيا صفاء المحمد، أن هذه الفعاليات تهدف إلى الحد من العنف وتعزيز التعاون لبناء مجتمع خالٍ من مظاهر التسلط.

وأكدت صفاء على ضرورة اعتماد نهج وقائي وتفعيل دور الكومينات والبرامج التربوية لتعزيز ثقافة المساواة.

واختُتمت المحاضرتين بالتأكيد على أهمية رفع الوعي المجتمعي، ودعم المرأة بقوانين واضحة تحمي حقوقها، باعتبار أن مجتمعاً يقوم على الشراكة والمساواة هو الأساس لبيئة آمنة ومستقرة.

(كروب/ي م)

ANHA