ندوة في الحسكة تبحث آخر المستجدات السياسية السورية

عقد حزب الوطن السوري ندوة سياسية في الحسكة، حول آخر المستجدات على الساحة السورية، شهدت نقاشات واسعة حول المرحلة الراهنة، والمفاوضات مع الحكومة الانتقالية في سوريا، والتدخلات الإقليمية، ودور قوات سوريا الديمقراطية في مستقبل سوريا.

ندوة في الحسكة تبحث آخر المستجدات السياسية السورية
ندوة في الحسكة تبحث آخر المستجدات السياسية السورية
ندوة في الحسكة تبحث آخر المستجدات السياسية السورية
ندوة في الحسكة تبحث آخر المستجدات السياسية السورية
ندوة في الحسكة تبحث آخر المستجدات السياسية السورية
ندوة في الحسكة تبحث آخر المستجدات السياسية السورية
ندوة في الحسكة تبحث آخر المستجدات السياسية السورية
ندوة في الحسكة تبحث آخر المستجدات السياسية السورية
ندوة في الحسكة تبحث آخر المستجدات السياسية السورية
ندوة في الحسكة تبحث آخر المستجدات السياسية السورية
ندوة في الحسكة تبحث آخر المستجدات السياسية السورية
الأحد 16 تشرين الثاني, 2025   13:29
الحسكة

عقد حزب الوطن السوري ندوة حوارية في مدينة الحسكة، تحت عنوان "قراءة في آخر المستجدات السياسية على الساحة السورية وانعكاسات التأثير الإقليمي والدولي"، قدّمها عضو الهيئة الرئاسية والرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، حسن محمد علي، وذلك بمشاركة واسعة من الأحزاب السياسية والأكاديميين والشخصيات العشائرية والحقوقيين والتنظيمات النسائية، إضافة إلى حضور الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية محمود المسلط.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقى الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية محمود المسلط، كلمة رحب فيها بالحضور، مؤكداً أن سوريا تمر بمرحلة شديدة الصعوبة، إلا أن تجاوزها ممكن عبر تماسك القوى الوطنية ووعي المجتمع.

وقال المسلط: "لا نريد أن ننتقل من النور إلى الظلام، بل نريد سوريا العدالة والديمقراطية، سوريا اللامركزية، فالمرحلة القادمة مصيرية وحاسمة"، وأعلن تمسك المجلس بخيار الحوار مع الحكومة الانتقالية في دمشق لضمان حقوق جميع المكونات السورية ضمن إطار ديمقراطي وعادل.

وفي المحاضرة الأساسية للندوة، قدم عضو الهيئة الرئاسية والرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي، قراءة تاريخية معمقة لمسار السياسة في الشرق الأوسط، بدءاً من عصر الإمبراطوريات، مروراً بتشكّل الدول الحديثة، وصولاً إلى مرحلة ما بعد انهيار الاتحاد السوفييتي التي وصفها بمرحلة التأسيس الجديد، وأوضح أن القوى الدولية والإقليمية بدأت منذ ذلك الوقت بإعادة رسم خرائط النفوذ عبر استراتيجيات طويلة الأمد تعتمد على انهيار أنظمة وظهور أخرى.

تراجع الدور التركي

وأشار محمد علي إلى أن التحولات الكبرى في المنطقة خلال القرن الماضي كانت للقوى الخارجية يد واضحة فيها، وأن المشروع الحالي يسعى إلى إعادة تمييع الحدود وإعادة بناء طرق اقتصادية جديدة، لافتاً إلى صعود الدور السعودي والإماراتي وتراجع الدور التركي، مقابل ضغوط على قوى مثل حماس وحزب الله وإيران.

وبيّن أن تركيا أدركت أن دورها القديم في مواجهة الاتحاد السوفييتي انتهى، وأن إسرائيل باتت لاعباً مركزياً في المعادلة الإقليمية.

وكشف أن المنطقة تتجه نحو مشروع جديد يتجاوز اتفاقية سايكس بيكو، وأن سوريا لن تعود دولة مركزية كما كانت، بل ستتحول إلى مناطق اقتصادية متعددة، وأوضح أن أنقرة وصلت إلى قناعة باستحالة تحقيق أهدافها عبر الحرب، ما دفعها لفتح قنوات تفاوض جديدة، رغم رفض إسرائيلي لأي دور تركي في سوريا الجديدة.

تجاوز نقاط الضعف

وبخصوص الإدارة الذاتية، أوضح محمد علي أنها عملت على تجاوز نقاط الضعف عبر توحيد الصف الكردي، وتطوير العلاقات مع الحكومة الانتقالية في دمشق من خلال اتفاقية العاشر من آذار، وحل الخلافات المجتمعية عبر كونفرانس المكونات في الحسكة، وشدد على أهمية وجود ممثلي شمال وشرق سوريا في دمشق لتحقيق توازن سياسي ومنع انزلاق البلاد نحو حرب جديدة.

ودعا محمد علي إلى بناء استراتيجية وطنية متوازنة في التعامل مع القوى الإقليمية والدولية، ورفض الوقوع في محاور سياسية متصارعة، مؤكداً ضرورة تقوية الجبهة الداخلية والتحاور مع دمشق لرسم مستقبل سوريا بعد المرحلة الانتقالية، وتشكيل تحالفات وطنية وإقليمية واقعية تؤدي إلى بناء سوريا ديمقراطية جديدة.

ثم فُتح باب النقاش أمام الحضور، حيث طرح المشاركون أسئلتهم وقدموا آراءهم حول المرحلة الراهنة في سوريا، لا سيما ما يتعلق بمسار المفاوضات مع دمشق وطبيعة التدخل التركي في مختلف القرارات السورية، إضافة إلى مواقف القوى الدولية من الوضع السوري والحكومة الحالية، كما تناولت المداخلات دور قوات سوريا الديمقراطية في رسم ملامح سوريا الجديدة، وأهمية موقعها في أي معادلة سياسية مقبلة.

(ب ح - ز – ش/ح)

ANHA