أعمال تأهيل سور الرقة والمدخل الشرقي في مراحلها الأخيرة

تستمر الأعمال الخدمية في مشروع إعادة تأهيل بوابة سور الرقة الأثري من جهة شارع المنصور، وإنشاء مدخل لمدينة الرقة على الطرف الشرقي من المدينة.

أعمال تأهيل سور الرقة والمدخل الشرقي في مراحلها الأخيرة
أعمال تأهيل سور الرقة والمدخل الشرقي في مراحلها الأخيرة
أعمال تأهيل سور الرقة والمدخل الشرقي في مراحلها الأخيرة
أعمال تأهيل سور الرقة والمدخل الشرقي في مراحلها الأخيرة
أعمال تأهيل سور الرقة والمدخل الشرقي في مراحلها الأخيرة
أعمال تأهيل سور الرقة والمدخل الشرقي في مراحلها الأخيرة
أعمال تأهيل سور الرقة والمدخل الشرقي في مراحلها الأخيرة
أعمال تأهيل سور الرقة والمدخل الشرقي في مراحلها الأخيرة
أعمال تأهيل سور الرقة والمدخل الشرقي في مراحلها الأخيرة
أعمال تأهيل سور الرقة والمدخل الشرقي في مراحلها الأخيرة
أعمال تأهيل سور الرقة والمدخل الشرقي في مراحلها الأخيرة
أعمال تأهيل سور الرقة والمدخل الشرقي في مراحلها الأخيرة
أعمال تأهيل سور الرقة والمدخل الشرقي في مراحلها الأخيرة
أعمال تأهيل سور الرقة والمدخل الشرقي في مراحلها الأخيرة
أعمال تأهيل سور الرقة والمدخل الشرقي في مراحلها الأخيرة
أعمال تأهيل سور الرقة والمدخل الشرقي في مراحلها الأخيرة
أعمال تأهيل سور الرقة والمدخل الشرقي في مراحلها الأخيرة
السبت 8 تشرين الثاني, 2025   15:12
الرقة

شارفت هيئة الثقافة والآثار في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، على الانتهاء من مشروع تأهيل بوابة سور الرقة الأثري من الجهة الشمالية المقابلة لشارع المنصور، في إطار خطة لترميم المعالم التاريخية وتحسين المشهد العمراني للمدينة.

المشروع الذي أُطلق قبل شهرين، يتضمن بناء بوابة أثرية باستخدام القرميد المشوي من أفران هرقلة، بما يتوافق مع الطراز المعماري لسور الرقة الاثري، ويهدف إلى تحويل المنطقة من مكب للنفايات إلى نقطة حضارية تعكس هوية الرقة التاريخية.

ويأتي ذلك ضمن رؤية الهيئة لتأهيل السور بما يتماشى مع معايير اليونسكو، إلى جانب مشاريع ترميم أخرى تشمل قلعة جعبر، تل بيدر، وأجزاء متضررة من سور الرقة.

تشرف على هذه الأعمال فرق هندسية متخصصة، وتعمل الهيئة على ترميم بوابات أثرية أخرى مثل باب بغداد وباب حران، بالإضافة إلى بوابة شارع 23 شباط، ضمن خطة لإبراز الطرز المعمارية الأصيلة للمدينة.

وحول هذا المشروع، قال الرئيس المشترك لهيئة الثقافة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا، مرهف الفهد: "كانت خطوة إنشاء هذا المشروع جريئة من هيئة الثقافة، حيث تمت دراسة المشروع على مدى سنتين ليتناسب مع قوانين اليونسكو الخاصة بالآثار، وكبنية معمارية أثرية ترقى لتطلعات الأثريين وأهالي الرقة، خاصة أن سور الرقة يتمتع بميزة خاصة لدى سكان المدينة وشمال وشرق سوريا".

ونوّه الفهد: "حرصت الإدارة الذاتية بشكل دائم على الاهتمام بهذه المعالم الأثرية وأعمال الترميم، وهي مستمرة في تنفيذ مشاريع ترميم المواقع التاريخية بدعم مطلق من الإدارة الذاتية".

واختتم بالقول: "هناك أعمال ترميم جارية في قلعة جعبر، الجزرة، وتل بيدر، بالإضافة إلى سور الرقة الذي تضرر بفعل الأعمال الحربية، إلا أن هيئة الثقافة أصرت على إعادة السور إلى شكله الطبيعي، وما تزال الأعمال مستمرة لترميمه".

في السياق ذاته، تواصل بلدية الشعب في مدينة الرقة تنفيذ مشروع تأهيل مدخل المدينة الشرقي، الذي انطلق في 20 آب من العام الجاري، ويهدف إلى تحسين البنية التحتية وتسهيل حركة المرور وإعطاء مدخل المدينة مظهر جمالي.

 تشمل الأعمال إنشاء مدخل جديد باستخدام البيتون والحجر، وتركيب قوس إنارة، وتوسعة الطريق استعداداً للتعبيد.

المهندس جمعة الحجاج، المشرف على المشروع في بلدية الشعب في مدينة الرقة أشار إلى أن البلدية في المرحلة الأخيرة من التنفيذ، داعياً الأهالي إلى توخي الحذر أثناء المرور، خاصة بعد عمليات الجرف الجانبي للطريق.

 (م خ/أ)

ANHA