حزب اليسار الكردي: خطوات حركة التحرر الكردستانية تُلزم تركيا بالرد

وصف السكرتير العام لحزب اليسار الكردي في سوريا، محمد موسى، قرار انسحاب مقاتلو حركة التحرر الكردستانية من داخل الحدود التركية بالخطوة التاريخية وبالغة الأهمية، وقال: 'إن الحكومة التركية مضطرة للرد، فإن لم تفعل ستتكبد خسائر ".

حزب اليسار الكردي: خطوات حركة التحرر الكردستانية تُلزم تركيا بالرد
الثلاثاء 28 تشرين الأول, 2025   02:30
قامشلو

دعا القائد عبد الله أوجلان في 27 شباط 2025 حزب العمال الكردستاني (PKK) إلى عقد مؤتمره وحلّ نفسه، عقد الحزب بدوره مؤتمره الثاني عشر بين 5 و7 أيار، واتخذ قراراً بحلّ نفسه استجابةً لدعوة القائد عبدالله أوجلان. وفي 11 تموز أقدم 30 من مقاتلات ومقاتلو الحرية على إحراق أسلحتهم في مراسم رمزية.

وفي 26 تشرين الأول، خطت حركة التحرر الكردستانية خطوة تاريخية أخرى، معلناً انسحاب قواته من داخل الحدود التركية. وقد حظي هذا القرار باهتمام واسع على المستويين الإقليمي والدولي.

في السياق، وصف السكرتير العام لحزب اليسار الكردي في سوريا محمد موسى، في تصريح لوكالتنا خطوة حركة التحرر الكردستانية بـ " التاريخية"، وقال: "برأيي، فإن النقاشات الرافضة لهذه الخطوة غير صائبة. الحزب يريد أن يوضح للناس أن طبيعة النضال والعمل في كردستان والشرق الأوسط يجب أن تتغير بالكامل. لقد لعبت البنادق دوراً مهما لعقود، وقدّم الحزب نضالاً وتضحيات كبيرة، وحقق مكاسب مهمة وفقاً لذلك. أما اليوم، فالوضع مختلف، وهناك حاجة إلى نضال سلمي يُخاض في تركيا وشمال كردستان. وبصفتنا حزب اليسار، نرى في هذه الخطوة تحولاً إيجابياً".

"إذا لم ترد الدولة التركية فستخسر كثيراً"

وأشار محمد موسى إلى أن هذه الخطوة سيكون لها تأثير إيجابي كبير على مسار السلام في عموم المنطقة، وأضاف: "اليوم، بات كل من الشعب الكردي والشعب التركي عاجزين عن مواصلة الحرب. لكن يجب أن تكون هذه الخطوات متبادلة. لقد خطا حزب العمال الكردستاني خطوته. فماذا ستفعل الحكومة التركية؟ حتى الآن، لم تتخذ أي خطوة عملية. عندما أحرق مقاتلو الحزب أسلحتهم، كان ينبغي على الدولة التركية أن تبدأ بإجراء تغييرات قانونية ودستورية، لكنها لم تفعل. هذه والخطوة الأخيرة ستفرض ضغطاً أكبر على الدولة التركية. سيسألونها: 'الـPKK انسحب، فماذا أنتم فاعلون؟' ستكون الحكومة التركية مضطرة للإجابة، وإن لم تفعل، فستتكبد خسائر كبيرة. اليوم، في تركيا، يدعم غالبية الشعبين الكردي والتركي هذا المسار، وإذا استجابت الحكومة، فستكون مضطرة لمواصلة هذه الخطوات".

(أ ب)

ANHA