نساء: لا سلام ولا ديمقراطية دون حرية القائد الجسدية

أكدت نساء من مدينة قامشلو، أن تحقيق السلام والديمقراطية في المنطقة مرتبط ارتباطاً وثيقاً بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، داعيات الدولة التركية إلى اتخاذ خطوات جدية واستجابة إيجابية لندائه الداعي إلى إحلال السلام ووقف الصراع.

نساء: لا سلام ولا ديمقراطية دون حرية القائد الجسدية
الثلاثاء 28 تشرين الأول, 2025   03:40
قامشلو
سيماف محمود

قالت مجموعة نساء من مدينة قامشلو بمقاطعة الجزيرة في إقليم شمال وشرق سوريا، خلال لقاء أجرته معهن وكالتنا إن العدالة والمساواة والسلام الحقيقي لن يتحقق إلا من خلال الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، معتبرات أنه يمثل رمزاً للنضال من أجل الديمقراطية وحقوق الشعوب.

وفي هذا الصدد، عبرت شها هساري من مدينة قامشلو عن ثقتها العميقة بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، قائلة: "القائد هو هويتنا. بفضل فكره استطعنا كنساء كرديات أن نتطور ونفهم تاريخنا بشكل أعمق. لقد وجّه نداءه إلى جميع مكونات الشرق الأوسط والشعب الكردستاني من أجل تحقيق تغيير جذري قائم على العدالة والقانون".

وأضافت شها أن نداء القائد عبد الله أوجلان لم يكن موجهاً إلى الشعب الكردي فقط، بل إلى جميع الشعوب والمكونات، موضحة أن فهم هذا النداء من قبل السلطات التركية هو المدخل الحقيقي لتحقيق الديمقراطية والسلام.

وأكدت قائلة: "نحن كأمهات السلام نطالب بالإفراج الفوري عن القائد عبد الله أوجلان؛ لأن العدالة لا يمكن أن تتحقق دون حريته، وهو القادر على تقديم الحلول الشاملة لجميع القضايا".

وشددت على أن حرية القائد الجسدية ليست مطلباً شخصياً بل مطلباً شعبياً عاماً، مضيفة: "عندما تتحقق حريته الجسدية ستتحقق معها حرية المرأة والمجتمع، وستُرسى أسس الديمقراطية والمساواة والسلام".

من جهتها، قالت ناهد خليل إنها تعرفت على ذاتها من خلال فلسفة القائد، مضيفة: "حرية القائد عبد الله أوجلان هي حرية لكل امرأة وسلام لكل الشعوب، ونأمل أن نراه حراً قريباً".

أما نظام نوري خليل، فقد أكدت أن القائد عبد الله أوجلان يسعى منذ البداية إلى تحقيق السلام، مشيرة إلى أن نداءه كان خطوة مهمة نحو الحل، إلا أن الدولة التركية ما زالت تماطل في تنفيذ أي خطوات عملية باتجاه تحقيق هذا الهدف.

وقالت: "إذا لم تتحقق حرية القائد عبد الله أوجلان، فلن يتحقق السلام ولا الديمقراطية؛ لأنه الوحيد الذي منح المرأة حريتها الحقيقية وفتح أمامها طريق الوعي والمعرفة".

وختمت الأمهات حديثهن بالتأكيد على استمرار نضالهن وتمسكهن بمطالبهن حتى تحقيق حرية القائد الجسدية، وأكدن أن حريته تُعد المدخل الحقيقي لحرية الشعوب كافة.

(ي م)

ANHA