اجتماع نسائي في الرقة لتعزيز الوعي حول سرطان الثدي

نظم وقف المرأة الحرة في مقاطعة الرقة اجتماعاً توعوياً حول مخاطر سرطان الثدي وطرق الوقاية والكشف المبكر، ودعت النساء إلى جعل الكشف المبكر عادة شهرية للحفاظ على صحتهن وسلامتهن.

اجتماع نسائي في الرقة لتعزيز الوعي حول سرطان الثدي
اجتماع نسائي في الرقة لتعزيز الوعي حول سرطان الثدي
اجتماع نسائي في الرقة لتعزيز الوعي حول سرطان الثدي
اجتماع نسائي في الرقة لتعزيز الوعي حول سرطان الثدي
اجتماع نسائي في الرقة لتعزيز الوعي حول سرطان الثدي
اجتماع نسائي في الرقة لتعزيز الوعي حول سرطان الثدي
اجتماع نسائي في الرقة لتعزيز الوعي حول سرطان الثدي
اجتماع نسائي في الرقة لتعزيز الوعي حول سرطان الثدي
اجتماع نسائي في الرقة لتعزيز الوعي حول سرطان الثدي
اجتماع نسائي في الرقة لتعزيز الوعي حول سرطان الثدي
السبت 25 تشرين الأول, 2025   14:15
الرقة

أطلق وقف المرأة الحرة في سوريا في مطلع شهر تشرين الأول الجاري، حملة توعوية على مستوى إقليم شمال وشرق سوريا، وذلك للكشف عن خطورة سرطان الثدي ورفع مستوى الوعي الصحي لدى النساء.

وفي هذا الإطار، نظم الوقف اليوم في مقاطعة الرقة اجتماعاً بمكتب تجمّع نساء زنوبيا في قرية حمرة ناصر، بمشاركة عدد من الأهالي وعضوات لجنة المرأة التابعة للمجلس، حيث تم خلاله تسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وطرق الوقاية والعلاج.

وخلال الاجتماع، قدمت عضوة لجنة الصحة في وقف المرأة الحرة في مقاطعة الرقة، جود الشيخ، شرحاً مفصلاً حول المرض، مشيرة إلى أنه "من أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء، لكنه قد يصيب الرجال أيضاً بنسبة أقل"، مؤكدة أن "الكشف المبكر يسهم بشكل كبير في زيادة فرص الشفاء".

وبينت جود الشيخ أن "سرطان الثدي هو نمو غير طبيعي للخلايا يمكن أن ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم إذا لم يُكتشف مبكراً، موضحة أن هناك نوعين رئيسيين للمرض: السرطان غير الغازي (In situ) الذي يبقى محصوراً في الأنسجة، والسرطان الغازي (Invasive) الذي ينتشر إلى الأنسجة المجاورة".

كما استعرضت أعراض المرض التي تشمل ظهور كتل في الثدي، وتغير في الشكل أو الحجم، وإفرازات غير طبيعية من الحلمة، واحمرار أو تهيج في الجلد، أو ألم وثقل في الثدي.

وتحدثت عن عوامل الخطر مثل التقدم بالعمر، والتاريخ العائلي، والطفرات الجينية (BRCA1 وBRCA2)، والتعرض للإشعاع، بالإضافة إلى أنماط الحياة غير الصحية.

وأكدت جود الشيخ على أهمية الفحص الذاتي والدوري للثدي، وإجراء فحوصات الماموغرام، والالتزام بأسلوب حياة صحي من خلال الحفاظ على الوزن، وممارسة الرياضة، وتناول غذاء متوازن.

كما شرحت أساليب التشخيص والعلاج التي تشمل الجراحة، والعلاج الكيميائي والإشعاعي، إلى جانب العلاجات الهرمونية والمناعية، موضحة أن نسب الشفاء قد تتجاوز 90% عند الكشف المبكر.

كما أكدت عضوة لجنة الصحة أن سرطان الثدي رغم خطورته، يمكن التغلب عليه عبر الوعي والمعرفة والدعم النفسي والمعنوي للمصابات، داعيةً النساء إلى جعل الكشف المبكر عادة شهرية للحفاظ على صحتهن وسلامتهن.

واختتم الاجتماع بتوزيع بروشورات توعوية على الحاضرات تتضمن إرشادات حول طرق الوقاية من مرض السرطان.

وستستمر الحملة حتى نهاية شهر تشرين الأول الجاري، بهدف إيصال رسالة الوعي الصحي إلى أكبر عدد ممكن من النساء.

(د م/ي م)

ANHA