"استهداف حيي الشيخ مقصود والأشرفية محاولة لضرب تجربتنا الديمقراطية"

أكد أهالي كركي لكي أن استهداف حيي الشيخ مقصود والأشرفية محاولة لضرب التجربة الديمقراطية، وما يحدث من عمليات خطف وتضييق على الأهالي يعبّر عن حقد دفين تجاه التجربة الديمقراطية التي بنوها بجهود كبيرة.

"استهداف حيي الشيخ مقصود والأشرفية محاولة لضرب تجربتنا الديمقراطية"
الأحد 19 تشرين الأول, 2025   05:50
قامشلو
روهات خلف

أعرب أهالي مدينة كركي لكي في مقاطعة الجزيرة، عن رفضهم للممارسات التي تقوم بها قوات الحكومة الانتقالية في سوريا من قطع الطرق وفرض حصار على حيي الشيخ مقصود والاشرفية، وأكدوا أنها تهدف إلى ضرب الاستقرار وزرع الفتنة بين المكونات 

وأكد هوشنك علي أن: "ما تقوم به قوات الحكومة الانتقالية يثبت أن هناك من لا يريد للسوريين أن يعيشوا بسلام على أساس الأخوة والعيش المشترك".

وأضاف علي: "ما نراه من خطف وقطع للطرق ليس صدفة، بل مخطط مدروس لبثّ الخوف وزعزعة الأمن".

علي أكد: "إرادتنا أقوى من كل محاولات الترهيب، ولن نسمح لأحد أن يعبث باستقرارنا أو بمكتسباتنا".

من جانبه، أوضح عبد الغني الحنشر أن هذه قوات الحكومة الانتقالية تسعى إلى "فرض سياسات تهدف لإخضاع السكان وإضعاف معنوياتهم، وممارسة الضغوط النفسية والمادية لإجبار الأهالي على القبول بواقع قهري". وشدد على التمسك "بخيار المقاومة وحماية مكتسبات شعب شمال وشرق سوريا".

بدورها، قالت إلهام إسماعيل: "ما يحدث من عمليات خطف وتضييق على الأهالي يعبّر عن حقد دفين تجاه التجربة الديمقراطية التي بنيناها بجهود كبيرة، لكن شعبنا واعٍ وموحد، ولن يسمح بتمرير هذه المخططات".

أما شاكر مفتاح، فأشار إلى أن ما يجري يمثل: "استهدافاً مباشراً لمكتسبات الشعوب، وأن ما تحقق في شمال وشرق سوريا جاء بفضل تضحيات كبيرة".

وأكد شاكر مفتاح: "لن نقبل بسياسات تهدف لإضعاف إرادتنا، وسنبقى إلى جانب قواتنا ومؤسساتنا لحماية مناطقنا".

وختم حديثه بالتأكيد على أن إرادة شعب شمال وشرق سوريا أقوى من كل محاولات زعزعة الاستقرار، وأن وحدة المجتمع والتفافه حول مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية سيفشل كل محاولات إعادة الفوضى إلى المنطقة.

(ل م)

ANHA