"الشباب من الاستبداد إلى الحرية".. عنوان ندوة لحزب سوريا المستقبل في الرقة

احتضنت مدينة الرقة ندوة حوارية ناقشت أهمية دور الشباب في بناء سوريا المستقبل، وضرورة تجاوز أخطاء العقود الماضية التي همّشت بشكل ممنهج دور الشباب.

"الشباب من الاستبداد إلى الحرية".. عنوان ندوة لحزب سوريا المستقبل في الرقة
"الشباب من الاستبداد إلى الحرية".. عنوان ندوة لحزب سوريا المستقبل في الرقة
"الشباب من الاستبداد إلى الحرية".. عنوان ندوة لحزب سوريا المستقبل في الرقة
"الشباب من الاستبداد إلى الحرية".. عنوان ندوة لحزب سوريا المستقبل في الرقة
"الشباب من الاستبداد إلى الحرية".. عنوان ندوة لحزب سوريا المستقبل في الرقة
"الشباب من الاستبداد إلى الحرية".. عنوان ندوة لحزب سوريا المستقبل في الرقة
"الشباب من الاستبداد إلى الحرية".. عنوان ندوة لحزب سوريا المستقبل في الرقة
"الشباب من الاستبداد إلى الحرية".. عنوان ندوة لحزب سوريا المستقبل في الرقة
"الشباب من الاستبداد إلى الحرية".. عنوان ندوة لحزب سوريا المستقبل في الرقة
"الشباب من الاستبداد إلى الحرية".. عنوان ندوة لحزب سوريا المستقبل في الرقة
"الشباب من الاستبداد إلى الحرية".. عنوان ندوة لحزب سوريا المستقبل في الرقة
"الشباب من الاستبداد إلى الحرية".. عنوان ندوة لحزب سوريا المستقبل في الرقة
"الشباب من الاستبداد إلى الحرية".. عنوان ندوة لحزب سوريا المستقبل في الرقة
"الشباب من الاستبداد إلى الحرية".. عنوان ندوة لحزب سوريا المستقبل في الرقة
"الشباب من الاستبداد إلى الحرية".. عنوان ندوة لحزب سوريا المستقبل في الرقة
"الشباب من الاستبداد إلى الحرية".. عنوان ندوة لحزب سوريا المستقبل في الرقة
السبت 18 تشرين الأول, 2025   18:01
الرقة

نظم مجلس الشباب العام في حزب سوريا المستقبل في مقاطعة الرقة، اليوم، ندوة حوارية تحت شعار "الشباب من الاستبداد إلى الحرية الطريق نحو سوريا حرة ديمقراطية تعددية لامركزية".

وحضر الندوة التي عقدت في صالة المركز الثقافي في الرقة الرئيس المشترك لحزب سوريا المستقبل عبد حامد المهباش ومجلس الشباب العام في حزب سوريا المستقبل وحزب الاتحاد الديمقراطي وتجمع نساء زنوبيا وهيئة الشباب والرياضة.

وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم رحبت الناطقة باسم مجلس الشباب في حزب سوريا المستقبل، عذاب المصطفى بالحضور وقالت إن "هذه الندوة تهدف إلى توحيد رؤية الشباب في سوريا وتعزيز وعيهم بدورهم في بناء المستقبل وتفعيل دورهم في مختلف المجالات. ومن منطلق مسؤوليتنا كأعضاء وعضوات، فإننا مطالبون بتوحيد أهدافنا والعمل جنباً إلى جنب مع قوات سوريا الديمقراطية، لدعم مسيرة الاستقرار والتحرر".

"الشباب المحرك الأساسي في تقدم البلدان"

وفي مداخلة له، تطرق الرئيس المشترك لحزب سوريا المستقبل، عبد حامد المهباش إلى الوضع السياسي وقال: "عندما نتحدث عن الشباب فإننا نتحدث عن شريحة مهمة هي المحرك الأساسي فحضارة البلاد وتقدمها يقع على عاتق الشباب، فالأوربيون فرحوا عندما قدم الشباب الذين هجروا نتيجة المعاناة التي تعرضوا لها في سوريا وافتقرت سوريا لهذه الشريحة".

وأضاف المهباش أن الشباب هُمشوا خلال العقود الماضية، وعندما انتفض الشعب السوري كان الشباب هم الشريحة الأكبر، وأشار إلى أن الشريحة الأكبر من الضحايا هم من الشباب؛ الذين تعرضوا للاعتقال والتغييب القسري.

وشدد المهباش على أن "الشباب هم المحرك الفعال في العملية الانتقالية".

"إقصاء الشباب وتهميشهم ساهم في هجرتهم"

وبدأ الحضور المحور الأول للجلسة وهو "الشباب السوري في عهد الاستبداد" وأداره عضو حزب سوريا المستقبل أحمد العساف، حيث قال إن جيلاً كاملاً من الشباب عاش تحت حكم استبدادي مركز، حيث حول هذا النظام الشباب إلى "تابع" لا صانع وإلى مستهلك لا منتج.

ولفت إلى الإقصاء الذي مورس بحق الشباب وتغييبهم عن صناعة القرار، حيث أن كل القرارات التي كانت تصاغ كانت قائمة على "الولاء لا الكفاءة"، ولم يكن للشاب المبدع أو الناشط الاجتماعي مكان إلا في الصفوف الخلفية، بينما من حاول الدخول إلى عالم السياسة وجد نفسه أمام الأجهزة الأمنية، وهذا أدى إلى تراكم القهر والإقصاء والبطالة.

"الشباب كانوا في بداية الثورة السورية"

وحمل المحور الثاني من الجلسة عنوان؛ "الشباب في مرحلة الأزمة السورية من عام 2011 حتى عام 2024" أدارته الرئاسة المشتركة لمجلس شباب مدينة إدلب بتول درويش التي قالت إن شباب الجامعات والمدارس والعمال الصغار كانوا في بداية الثورة عام 2011، وهي "أنقى اللحظات في تاريخنا الحديث".

وأشارت إلى أن الشباب كانوا يتطلعون إلى وطن ينتمون إليه، لا وطن يُحكم بالاستبداد والأجهزة الأمنية، ويحلمون بوطن يقوم على الديمقراطية والمساواة وحقوق الإنسان.

وأضافت أن ما حصل في سوريا هو نتاج عقود من الكبت والظلم وتراكم الحرمان السياسي والاجتماعي والاقتصادي والفساد والنهب العام، وحينما صرخ الشباب صرخوا ضد منظمة كاملة وليس النظام فقط.

ولفتت إلى أنهم كشباب أمام مشهد مظلم، حيث "ثورة ولدت من حلم الحرية وانتهت إلى تبادل استبدادين، الأول بلباس قومي أمني والثاني ديني راديكالي"، وشددت على أن هذه الأنظمة حولت الشباب من "أمل المستقبل إلى وقود الخراب".

"المرأة الشابة تم تهميشها وإقصاؤها"

بعد ذلك، فتح باب النقاش أمام الحضور حول المحورين الأول والثاني، حيث أكدت الناشطة المدنية جلاء حمزاوي أنهم يسعون إلى مبادئ عملوا من أجلها منذ تأسيس الإدارة الذاتية، وشددت على ضرورة ألا تُنسى المرأة الشابة وكيف تم تهميشها وإقصاؤها.

"الشباب سيواجهون خطاب الكراهية في سوريا"

أما الرئيس المشترك لحزب سوريا المستقبل، فأكد على دور الشباب وضرورة أن يكون لهم دور في عملية البناء والتحديث وبناء سوريا المستقبل، التي تكون على مقدار تطلعاتهم.

كذلك، تمت الإجابة على المداخلات من قبل عضو حزب سوريا المستقبل أحمد العساف الذي أكد أن المكون الكردي عانى الكثير في سوريا، وجاء مرتزقة داعش وأخرجوا الكرد من بيوتهم وسقط النظام وظهر خطاب الكراهية، وهم كشباب يجب أن يركزوا على محاربة خطاب الكرامية.

وأشار إلى أن ثورة 19 تموز شكلت منعطفاً سياسياً واجتماعياً كبيراً، حيث إن انسحاب النظام السابق من المناطق الكردية لم يكن مجرد فراغ أمني، بل بداية لمرحلة جديدة قادها الشباب بأنفسهم.

المحور الثالث الذي حمل عنوان "شباب شمال وشرق سوريا – من ثورة ١٩ تموز إلى بناء الإدارة الذاتية"، أداره الرئيس المشترك لهيئة الشباب والرياضة في شمال وشرق سوريا بوزان بركل الذي قال: "حين نتأمل مسار الأحداث في إقليم شمال وشرق سوريا منذ عام 2012 نجد أننا أمام تجربة شبابية ذات طابع خاص، تجربة لا يمكن قراءتها كجزء عابر من المشهد السوري العام، بل كحالة متكاملة أسهم فيها الشباب والشابات بدور جوهري. هذه التجربة انطلقت من لحظة تاريخية فارقة تمثلت في ثورة التاسع عشر من تموز، والتي شكّلت منعطفاً سياسياً واجتماعياً كبيراً. في تلك اللحظة لم يكن المشهد مجرد فراغ أمني تركه النظام السابق بانسحابه من المناطق الكردية، بل كان بداية لمرحلة جديدة قادها الشباب بأنفسهم. لقد أثبتوا منذ البداية أنهم ليسوا متفرجين على الأحداث، بل فاعلين رئيسين قادرين على ملء الفراغ بإرادة تنظيمية ومشروع بديل".

"تجربة شمال وشرق سوريا تحمل بذور تغيير وطني شامل"

وشدد على أن ما يجري في شمال وشرق سوريا تجربة تحمل بذور تغيير وطني شامل. الشباب هناك لم يكونوا وقوداً للأزمات بل صناعاً للحلول، ولم ينتظروا المبادرات الخارجية بل أسسوا لذاتهم رؤية داخلية، وهذا بدوره يمكن أن يكون نواة لمشروع ديمقراطي يعيد صياغة العلاقة بين المجتمع والإدارة على أساس العدالة والحرية.

ولفت إلى أن الشباب قادرون إذا ما توفرت لهم الظروف والإرادة على أن يكونوا قاطرة التغيير نحو سوريا الجديدة.

"الشباب والمرأة الشابة ركيزة أساسية لأي مشروع ديمقراطي"

أما المحور الرابع فقد حمل عنوان "الشاب والمرأة الشابة في سوريا المستقبل"، أدير من قبل الرئاسة المشتركة لمجلس شباب سوريا الديمقراطي ناديا يوسف، التي أكدت أنهم حينما يتحدثون عن سوريا المستقبل لا يستطيعون تجاوز حقيقة أن الشباب والمرأة الشابة هم الركيزة الأساسية لأي مشروع تغييري أو نهضوي لأنهم ليسوا مجرد فئة عمرية عابرة بل هم طاقة متجددة تحمل في داخلها الإبداع وروح المبادرة وإعادة صياغة الواقع السوري.

وأضافت ناديا يوسف أن سوريا المستقبل لن تُبنى بالشعارات ولا الرهان على القوى الخارجية بل على إرادة أبنائها وبالأخص الشباب والنساء الشابات.

"مساندة الشباب في الداخل السوري"

بعد ذلك، فُتح الباب النقاش حول المحورين الثالث والرابع، حيث تحدث عضو حزب سوريا المستقبل موسى العلي وقال: "الفئة الشابة التي يعلق عليها الأمل تواجه تحديات منها البطالة والإدمان والمخدرات والتأثر بمواقع التواصل الاجتماعي لذلك يجب حل هذه القضايا".

‏الناطقة باسم مجلس الشباب العام في حزب سوريا المستقبل عذاب المصطفى أشارت بدورها إلى أنه يجب أن يكون لهم هدف وموقف تجاه الشباب السوري مع رؤية موحدة وكيف تتم المساهمة في التطلعات لبناء قدرة الشباب في سوريا.

وتمت الإجابة على المداخلات من قبل الرئيس المشترك لهيئة الشباب والرياضة لشمال وشرق سوريا بوزان بركل حيث أكد أن الشباب تعرضوا للتهميش في عهد نظام البعث، ومن ثم جاءت جبهة النصرة وداعش وقضوا على أحلام الشباب، بينما ثورة 19 تموز فتحت الأبواب والمجال أمام الشباب ليكونوا فاعلين في صنع القرار.

وانتهت الندوة بجملة من المخرجات، تمت قراءتها من قبل عضوة ديوان الندوة مزكين علي وجاء فيها:

- المساهمة في عقد ورشات شبابية للوقوف إلى جانب الشباب في الداخل السوري.

- عقد اجتماعات تنظيمية للفئة الشابة.

- تدريب الشباب السوري على كامل الساحة السورية.

- إقامة ندوات فكرية وشبابية من أجل الفئة الشابة.

(م خ / م د)

ANHA