مبادرة مجتمعية تقودها امرأة لتعزيز المسؤولية الجماعية حول النظافة 

يشهد أحد أحياء مدينة كركي لكي تحولاً لافتاً بفضل مبادرة تقودها امرأة من الحي، تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية النظافة وتحسين المظهر الجمالي، مع تعزيز الروابط الاجتماعية والمسؤولية الجماعية بين قاطني الحي.

مبادرة مجتمعية تقودها امرأة لتعزيز المسؤولية الجماعية حول النظافة 
مبادرة مجتمعية تقودها امرأة لتعزيز المسؤولية الجماعية حول النظافة 
مبادرة مجتمعية تقودها امرأة لتعزيز المسؤولية الجماعية حول النظافة 
مبادرة مجتمعية تقودها امرأة لتعزيز المسؤولية الجماعية حول النظافة 
مبادرة مجتمعية تقودها امرأة لتعزيز المسؤولية الجماعية حول النظافة 
مبادرة مجتمعية تقودها امرأة لتعزيز المسؤولية الجماعية حول النظافة 
مبادرة مجتمعية تقودها امرأة لتعزيز المسؤولية الجماعية حول النظافة 
مبادرة مجتمعية تقودها امرأة لتعزيز المسؤولية الجماعية حول النظافة 
مبادرة مجتمعية تقودها امرأة لتعزيز المسؤولية الجماعية حول النظافة 
الجمعة 17 تشرين الأول, 2025   07:25
قامشلو
بسنة شمو

يعمل أهالي حي كومين شهيد محي الدين بمدينة كركي لكي في مقاطعة الجزيرة، منذ عشرين عاماً على الحفاظ على نظافة حيهم من خلال برنامج وضعته عنود حسين محمود، بهدف ترسيخ مفهوم النظافة كمسؤولية جماعية وليست محصورة في عمل البلدية فقط.

عنود البالغة من العمر 62 عاماً، درست حتى الصف الثاني عشر قبل أن تتزوج وتنتقل للعيش مع زوجها في الحي، نشأت منذ صغرها على مبدأ أن نظافة المكان مسؤولية الفرد، وهو المبدأ الذي امتد لاحقاً ليشمل حيها بأكمله.

وعندما لاحظت عنود تراكم القمامة في الحي، بادرت بوضع برنامج محدد لتنظيف محيط المنازل وجمع النفايات بطريقة منظمة، مع الالتزام بساعات محددة لتسليم أكياس القمامة لعمال البلدية.

ويشارك أهالي الحي في هذا البرنامج منذ بدايته، حيث يقومون بتنظيف الشوارع المحيطة بمنازلهم، وتنبيه المخالفين لضمان الالتزام، ويشمل البرنامج أيضاً تعريف القاطنين الجدد بالتزامات الحي المتعلقة بالنظافة.

وأوضحت عنود أن الهدف من المبادرة هو تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية النظافة، وتحسين المظهر الجمالي للحي، والمحافظة على البيئة، فضلاً عن تقوية الروابط الاجتماعية بين أفراد الحي من خلال التعاون والعمل الجماعي.

وأكدت خلال حديثها لوكالتنا أن مبدأ النظافة رافقها منذ الصغر، وأنها غرست هذا المفهوم أيضاً في أبنائها وبناتها، معتبرة أن نظافة الفرد مسؤولية شخصية قبل أن تكون واجباً على البلدية.

وأضافت أن دور البلدية يقتصر على تنظيف الشوارع العامة وإزالة النفايات، بينما تكمن مسؤولية الحفاظ على النظافة في أيدي أهالي الحي أنفسهم.

واختتمت عنود حديثها قائلةً: "ليس من المنطقي أن يكون منزلنا نظيفاً بينما يفتقر حيّنا للنظافة، إذ إن مظهر الحي يعكس نظافة المنازل وحتى المدينة بأكملها".

وتشارك عنود في الحملات التنظيمية للنظافة على مستوى مدينة كركي لكي، وتشجع الأجيال الجديدة على تبني هذه الثقافة ليصبح الحفاظ على البيئة عادة يومية وسلوكاً مجتمعياً.

(ي م)

ANHA