الحسكة تستعد لإطلاق مشروع مدينة صناعية لتنظيم الحرف وتخفيف الازدحام

تستعد بلدية الشعب في مدينة الحسكة لإطلاق مشروع مدينة صناعية حديثة يهدف إلى نقل الورش والحرفيين إلى مدينة متكاملة خارج المدينة، إذ من المقرر أن يتسع المشروع لـ 3500 محل، ويُعد خطوة استراتيجية للحد من الازدحام وتحسين نظافة المدينة.

الحسكة تستعد لإطلاق مشروع مدينة صناعية لتنظيم الحرف وتخفيف الازدحام
الحسكة تستعد لإطلاق مشروع مدينة صناعية لتنظيم الحرف وتخفيف الازدحام
الحسكة تستعد لإطلاق مشروع مدينة صناعية لتنظيم الحرف وتخفيف الازدحام
الحسكة تستعد لإطلاق مشروع مدينة صناعية لتنظيم الحرف وتخفيف الازدحام
الحسكة تستعد لإطلاق مشروع مدينة صناعية لتنظيم الحرف وتخفيف الازدحام
الأحد 28 يلول, 2025   05:05
الحسكة
هنار إبراهيم - بوطان حسين

تسعى بلدية الشعب في مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة لإطلاق مشروع مدينة صناعية لمعالجة مشكلة الازدحام داخل المدينة، وتنظيم عمل الحرفيين والورش الصناعية بشكل أكثر حداثة وكفاءة. 

ويأتي المشروع استجابة للحاجة إلى نقل الورش والمحلات الحرفية إلى موقع مخصص خارج المدينة، بما يضمن الحفاظ على نظافتها ويعزز الحركة المرورية فيها.

ويقع المشروع على بعد 6 كيلومترات من مركز مدينة الحسكة بجانب معمل الغزل والنسيج، وعلى مساحة تبلغ 110 دونمات، وسيضم 3500 محل صناعي، مع تكلفة تقديرية تبلغ نحو 78 مليون دولار.

أهداف المشروع

وفي السياق، أوضح الرئيس المشترك لبلدية الشعب في مدينة الحسكة، ماجد إسماعيل، أن الهدف الأساسي من المشروع هو تخفيف الازدحام داخل المدينة والحفاظ على نظافتها من المخلفات الصناعية مثل الزيوت والشحوم ومخلفات مناشر الخشب.

وأضاف أن المشروع سيجمع مختلف الحرف والورش الصناعية في مكان واحد، حيث سيتم تصميم المحلات بمساحات وأحجام مختلفة لتناسب الورش الكبيرة مثل المخارط والنجارة، إضافة إلى تخصيص شوارع لكل حرفة بشكل منظم ومدروس.

توزيع المحلات والخدمات

وأشار إسماعيل إلى أن محلات إصلاح الآليات وقطع السيارات ستكون قريبة من ورش الميكانيك بهدف تسهيل العمل وتوفير الوقت والجهد.

ولفت إلى أن بلدية الشعب وضعت جميع الترتيبات الخاصة بالمشروع، مؤكداً أن أصحاب المحلات أبدوا موافقة وإقبالاً جيداً على فكرة الانتقال، لما تحققه من فوائد في تخفيف الازدحام وتسهيل حركة الآليات داخل المدينة.

خطة التنفيذ

وبيّن ماجد إسماعيل أن المشروع سيمر عبر ثلاث مراحل، تستمر المرحلة الأولى خلال فترة تتراوح بين عام إلى ثلاثة أعوام، وتشمل بناء ما بين 1000 إلى 1500 محل صناعي. وتابع قائلاً: "هذه المرحلة تواجه تحديات مرتبطة بطبيعة الأرض الصخرية، ومشكلات في شبكة الصرف الصحي التي أُنجز منها حتى الآن نحو 70 % لكنها تعرضت للانسداد وتحتاج وقتاً إضافياً للإصلاح".

التنسيق والإدارة

وأكد إسماعيل أن بناء المحلات سيتم بالتنسيق بين بلدية الشعب وأصحاب الورش الصناعية، مشدداً على أن بلدية الشعب هي الجهة المنفذة للمشروع.

وأوضح أن المدينة الصناعية لن تقتصر على الورش فقط، بل ستضم مباني إدارية وخدمية عديدة مثل "مجلس المدينة الصناعية، فروع لـ "الصحة، قوى الأمن الداخلي، الترافيك ودوائر خدمية أخرى"، لتكون مدينة صناعية متكاملة.

استعداد الحرفيين

وعن موقف أصحاب الورش والحرف، أشار ماجد إسماعيل إلى أن الحرفيين في المدينة أبدوا منذ وقت طويل استعدادهم لنقل محلاتهم، بل إن العديد منهم قاموا بالفعل بشراء الأراضي ولديهم سجلات رسمية. كما أكد أن البنية التحتية جاهزة بنسبة 70%، ما يمهّد لانطلاق المشروع بشكل فعلي في الفترة القادمة.

(ح)

ANHA