جلسة حوارية في الطبقة تؤكد ضرورة مشاركة جميع المكونات في صياغة مستقبل سوريا

أكد مشاركون في جلسة حوارية، في مقاطعة الطبقة، أن أي دستور أو عملية سياسية لا تنطلق من مشاركة جميع المكونات والمناطق السورية ستبقى ناقصة وفاشلة.

جلسة حوارية في الطبقة تؤكد ضرورة مشاركة جميع المكونات في صياغة مستقبل سوريا
جلسة حوارية في الطبقة تؤكد ضرورة مشاركة جميع المكونات في صياغة مستقبل سوريا
جلسة حوارية في الطبقة تؤكد ضرورة مشاركة جميع المكونات في صياغة مستقبل سوريا
جلسة حوارية في الطبقة تؤكد ضرورة مشاركة جميع المكونات في صياغة مستقبل سوريا
جلسة حوارية في الطبقة تؤكد ضرورة مشاركة جميع المكونات في صياغة مستقبل سوريا
جلسة حوارية في الطبقة تؤكد ضرورة مشاركة جميع المكونات في صياغة مستقبل سوريا
جلسة حوارية في الطبقة تؤكد ضرورة مشاركة جميع المكونات في صياغة مستقبل سوريا
جلسة حوارية في الطبقة تؤكد ضرورة مشاركة جميع المكونات في صياغة مستقبل سوريا
الأربعاء 17 يلول, 2025   13:59
الطبقة

نظم مجلس حزب سوريا المستقبل في مقاطعة الطبقة اليوم، جلسة حوارية تحت عنوان "اللجنة الدستورية وتغييب الإرادة الشعبية ما بعد النظام والحكومة المؤقتة"، وذلك في قاعة مجلس الحزب بمدينة الطبقة.

شارك في الجلسة أعضاء وعضوات من مجلس حزب سوريا المستقبل وممثلون وممثلات من مجلس تجمّع نساء زنوبيا ومجلس الشعوب في مقاطعة الطبقة ومكتب التدريب والتأهيل في المقاطعة.

بدأت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدث الرئيس المشترك لمجلس حزب سوريا المستقبل في مقاطعة الطبقة ياسر الكردي، وأشار إلى المرحلة التي أعقبت سقوط النظام السوري البائد، وتشكيل الحكومة الانتقالية الحالية، قائلاً: "كان يفترض أن تفتح المجال أمام جميع السوريين للمشاركة في بناء دولة ديمقراطية، لكن الواقع شهد تغييباً واضحاً لشرائح واسعة من السوريين خاصة في شمال وشرق سوريا والسويداء والساحل ومناطق أخرى".

وتابع الكردي قوله: "هذا التغييب انعكس بشكل مباشر على تشكيل اللجنة الدستورية التي جاءت ناقصة التمثيل ومقيدة بإملاءات خارجية".

كما تحدثت الإعلامية هبة فتيح عن المرحلة الانتقالية بعد سقوط النظام، وكيف تعاملت الحكومة مع ملف الشرعية والتمثيل، وما أسباب فشلها في استيعاب جميع المناطق، وتطرقت إلى تغييب المناطق والمكونات وغياب العدالة في تمثيل وتعزير الانقسام الجغرافي والسياسي.

وأكدت أن اللجنة الدستورية كانت محاولة لترميم الشرعية المفقودة وتكريس وإقصاء أطراف محددة.

وقالت هبة فتيح: "إن البدائل المطروحة اليوم، هي صياغة مشروع دستوري يشارك فيه الجميع على قاعدة اللا مركزية السياسية والإدارية بما يضمن تمثيل المناطق التي تم تهميشها".

وشهدت الجلسة نقاشاً موسعاً بين الحضور، حيث تمحورت وجهات النظر حول أسباب فشل المسارات السابقة وضرورة الانطلاق في أي عملية سياسية قادمة من أرضية تشاركية حقيقية تضمن تمثيل جميع السوريين دون استثناء.

وفي ختام الجلسة، جرى التأكيد على أن أي دستور لا ينبثق من إرادة وطنية جامعة ويكرس الشمول والعدالة في التمثيل، لن يكون سوى وثيقة عبور نحو مرحلة انتقالية مشوّهة، بدل أن يكون عقداً اجتماعياً يؤسس لسوريا المستقبل.

(ر ع/أ)

ANHA