البدء بصيانة مشروع إصلاح التكهّفات بوادي منقلان في الرقة

باشرت هيئة الزراعة والري في مقاطعة الرقة بتنفيذ مشروع إصلاح الأضرار في التكهّفات بوادي منقلان، في بلدة الحمرات بريف المقاطعة الشرقي بتكلفة 47 ألف دولاراً، استجابةً لمطالب الأهالي.

البدء بصيانة مشروع إصلاح التكهّفات بوادي منقلان في الرقة
البدء بصيانة مشروع إصلاح التكهّفات بوادي منقلان في الرقة
البدء بصيانة مشروع إصلاح التكهّفات بوادي منقلان في الرقة
البدء بصيانة مشروع إصلاح التكهّفات بوادي منقلان في الرقة
البدء بصيانة مشروع إصلاح التكهّفات بوادي منقلان في الرقة
البدء بصيانة مشروع إصلاح التكهّفات بوادي منقلان في الرقة
البدء بصيانة مشروع إصلاح التكهّفات بوادي منقلان في الرقة
البدء بصيانة مشروع إصلاح التكهّفات بوادي منقلان في الرقة
البدء بصيانة مشروع إصلاح التكهّفات بوادي منقلان في الرقة
الثلاثاء 16 يلول, 2025   14:40
الرقة

استجابةً لنداءات الأهالي والفلاحين في قرية حمرة ناصر بمقاطعة الرقة، بدأ مكتب الصيانة التابع لهيئة الزراعة والري أعمال إصلاح التكهّفات في جسم وادي منقلان.

ويقع الوادي في بلدة الحمرات بريف الرقة الشرقي، وهو وادٍ جارٍ بالمياه على مدار العام، وتعود مياهه إلى الصرف الجوفي للأراضي الزراعية، بالإضافة إلى المصارف التي تنقل المياه الزائدة إلى الوادي، ومنها إلى نهر الفرات.

وتضرر الوادي نتيجة الفيضانات التي شهدتها المقاطعة عام 2023، والتي أدت إلى اقتلاع المجرى البيتوني، ما تسبب بتكهفات في جسم الوادي، وهدد منازل الأهالي.

وكان مشروع إعادة تأهيل الوادي من أبرز مطالب الأهالي، خلال أحد الاجتماعات الجماهيرية التي عقدها المجلس التنفيذي في البلدة خلال الأشهر الماضية.

ورصدت هيئة الزراعة والري مبلغ 47 ألف دولار لإعادة تأهيل الوادي.

وتشمل أعمال الإصلاح تحويل مجرى الوادي، وإزالة الأجزاء المتضررة، وردمها بـ 4000 متر مكعب من التربة الخاصة، ودحلها، ثم صبها بـ 100 متر مكعب من الباطون، وفق ما أفاد به الرئيس المشترك لمكتب الري شيخ نبي خليل.

وقال نبي خليل: "تقدم الأهالي بشكاوى خلال الاجتماعات الجماهيرية الأخيرة بسبب تسرب المياه بين منازل القرية، ما يهدد المحاصيل الزراعية. وعلى هذا الأساس لبّينا النداء، وبدأنا منذ 28 الشهر الماضي بنقل التربة والتجهيزات لانطلاق العمل".

وأضاف خليل: "بدأنا فعلياً بالحفر، وتسكير المصرف، وتركيب قسطل لتصريف المياه الزائدة، ومن المقرر إنجاز العمل خلال عشرة أيام".

وأوضح خليل أن آلية العمل تشمل "ردم ودحل التربة، وصباً إسمنتياً وأعمال باطون، نظراً لتعرض المصرف لانكسارات متكررة بسبب طبيعة الأرض الجبسية ووجود الكهوف تحتها، حيث إن أي تسرب يؤدي إلى انهيار المصرف، وهو المصرف الوحيد في المنطقة المصبوب بالإكساء".

وأشار خليل إلى أن مكتب الري وجّه جميع الآليات إلى موقع العمل بشكل كامل، وقال: "لو توفرت الإمكانيات سابقاً، لما واجهنا هذه المشكلة كل عام، ولكن مع الدعم الحالي استطعنا المباشرة بالمشروع".

ونوه خليل إلى أنهم يطمحون مستقبلاً ومع توفر الإمكانيات والدعم من المجلس التنفيذي في المقاطعة، إلى إنشاء قناة صندوقية بطول 150 متر، لتكون حلاً جذرياً ودائماً لهذه المشكلة المتكررة التي عانى منها الأهالي لسنوات طويلة.

(أ س/أ)

ANHA