"اللقاء المباشر مع القائد ضروري لفهم رؤيته حول الحل والديمقراطية"

أكد وجيه عشيرة دقوري الكردية أن مشاركته في حملة "أرغب بلقاء عبد الله أوجلان"، تنبع من إيمانه العميق بأن فكر القائد وتحليلاته تمثل مفتاحاً لحل أزمات الشرق الأوسط. وأكد أن اللقاء المباشر مع القائد ضروري لفهم رؤيته حول الحل والديمقراطية، مشدداً على أن تحريره من عزلة جزيرة إمرالي هو خطوة أساسية نحو تحقيق هذا الهدف.

"اللقاء المباشر مع القائد ضروري لفهم رؤيته حول الحل والديمقراطية"
السبت 13 يلول, 2025   06:00
عامودا
سيماف محمود

أطلق المنتدى الأوروبي للحرية والسلام حملة "أرغب بلقاء عبد الله أوجلان" في 5 حزيران الماضي، وأطلقت المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان ومبادرة المحامين السوريين للدفاع عن القائد عبد الله أوجلان، الحملة في سوريا في 20 آب المنصرم، وانتهت في 10 أيلول وستُعلن نتائجها في 21 أيلول الجاري.

وفي هذا الإطار، أعرب وجيه عشيرة دقوري في مدينة عامودا، ناصر دقوري، عبر وكالتنا عن رغبته العميقة في لقاء القائد عبد الله أوجلان، واصفاً حضوره المباشر وأفكاره بأنها تمثل مرجعية أساسية في بناء مشروع ديمقراطي مشترك لكل السوريين.

وأوضح ناصر دقوري أن مشاركة مختلف المكونات السورية في الحملة تعكس وعياً متزايداً بأهمية الوحدة والتكاتف من أجل انتزاع الحقوق وتحقيق العدالة. وقال: "حرية القائد عبد الله أوجلان لم تعد مطلباً سياسياً فحسب، بل أصبحت قضية إنسانية وأخلاقية تعبّر عن إرادة الملايين، ونحن مصرّون على مواصلة النضال حتى تحقيق هذا الهدف".

وفي معرض حديثه عن دوافع مشاركته في الحملة، عبّر دقوري عن رغبته العميقة في لقاء القائد، موضحاً: "انضممت إلى هذه الحملة لأنني أؤمن بأن رؤية القائد وأسلوبه في التحليل يشكلان مفتاحاً جوهرياً لحل أزمات الشرق الأوسط. فالكثيرون يتطلعون إلى لقائه والنقاش معه بشكل مباشر، لما يمتلكه من تصور عميق حول مفاهيم الحل والديمقراطية. إن الحوار المباشر معه يتيح فهماً أوسع لتقييماته، والاقتراب من جوهر الحل، والسير بخطوات عملية تستند إلى أفكاره. ومن هنا، فإن تحرير القائد عبد الله أوجلان من عزلة جزيرة إمرالي يمثل خطوة أساسية نحو تحقيق هذا الهدف".

أكد ناصر دقوري أن نداء القائد لطالما حمل دعوة صريحة للسلام، ولتأسيس مجتمع ديمقراطي قائم على مبدأ أخوة الشعوب. وأضاف: "إن جوهر هذا النداء، وما يمكن أن يترتب عليه من نتائج ملموسة، يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتحرير القائد عبد الله أوجلان جسدياً. ولهذا السبب، يتطلع الكثيرون إلى لقائه مباشرة. فالخطوة الصحيحة والمثمرة لجميع الشعوب تكمن في نيل القائد حريته؛ حينها فقط يمكننا أن نسير معاً، جنباً إلى جنب، بخطى ثابتة نحو مستقبل مشترك، بخلاف ما نشهده اليوم.

وشدد ناصر دقوري على أن القائد عبد الله أوجلان لا يُختزل في شخصه، بل يمثل فكراً وفلسفةً تشكل مصدر إلهام للمستقبل، قائلاً: "إنه من ينير دربنا، ومن خلال رؤيته نستطيع أن نخطو خطوات كبيرة نحو التغيير. فبعد كل المراحل الحساسة التي مرت بها منطقتنا، كان القائد عبد الله أوجلان، بفلسفته العميقة، الوحيد القادر على تقديم حلول واقعية لما شهدناه من حروب وأزمات في الشرق الأوسط. نحن نؤمن بأنه يمتلك القدرة الفكرية على معالجة القضايا الراهنة، لكن ذلك يتطلب أن يكون بيننا، حراً، لا في عزلة جزيرة إمرالي".

وفي ختام حديثه، وجّه ناصر دقوري دعوة مفتوحة للجميع للمشاركة الواسعة في الحملة، مؤكداً: "لدينا أمل كبير بأن ينضم العالم أجمع إلى هذه الحملة، من أجل تحقيق الهدف المشترك والمساهمة الفعلية في تحرير القائد عبد الله أوجلان.

(أ ب)

ANHA