إصرار في السويداء على حق تقرير المصير و"الاستقلال"

ترى شرائح مجتمعية مختلفة في السويداء أن "الاستقلال هو حق"، رداً على سياسة الحكومة الانتقالية في سوريا. ويستند هذا المطلب إلى حق تقرير المصير، في ظل استمرار حالات الاختطاف والحصار وانعدام المقومات الأساسية للحياة.

إصرار في السويداء على حق تقرير المصير و"الاستقلال"
الخميس 11 يلول, 2025   05:42
مركز الأخبار

تتواصل المظاهرات الشعبية في السويداء وريفها، على خلفية التصعيد العسكري الأخير في الجنوب السوري خلال تموز من العام الجاري، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 2026 شخصاً وإصابة الآلاف. تستمر المطالبات بحق تقرير المصير في هذا السياق.

وترى فئات عدة من السويداء أن الاستقلال هو حق، رداً على ما وصفوه بـ "انتهاكات وجرائم" الحكومة الانتقالية في سوريا. وقد رصدت وكالتنا آراء ناشطين مواظبين على التظاهر في الساحات، حيث يعبّرون عن الأسباب التي تدفعهم للإصرار على الاستقلال.

رئيس المكتب السياسي لحزب اللواء السوري، خالد نصر، قال: "السويداء اليوم، تحت الحصار، ومن دون أدنى مقومات الحياة، مستقبل طلابنا ضاع، ومراكز الإيواء تضمّ أكثر من مئة وخمسين ألف من أخوتنا من ثمان وثلاثين قرية. اليوم رواتب الموظفين متوقفة للشهر الثالث على التوالي دون أي توضيح، وبالأخص رواتب المدرسين، لذا نطالب بحق تقرير المصير وفتح معبر فوري وإيصال جميع المساعدات للسويداء".

وأشارت الناشطة نغم رضوان إلى أن: "يطالب الشعب اليوم بالاستقلال التام عن الحكومة الحالية، رداً على المجازر التي ارتكبتها والتي أسفرت عن مقتل كبار وصغار، أطفال ونساء. ويترافق ذلك مع استمرار الحصار وحرمان المرضى من الدواء والغذاء والمستلزمات الطبية."

ولم تختلف الأسباب لدى الكاتبة راقية الشاعر، والناشط علاء أبو مزهر، في تعبيرهم لوكالتنا عن الأسباب التي تحدث عنها من سبقهم في الرصد، مؤكدين أن من حقهم تقرير المصير.

من جهته، لا يرى الناشط الحقوقي سمير الخطيب، أي أمكانية للتعايش في ظل الحكومة الانتقالية الحالية التي وصفها بـ "حكومة متطرفة"، معللاً ذلك بالقول: "إنه عار أن تكون هناك حكومة متطرفة كهذه، لذا نطالب جميع المنظمات الحقوقية والأمم المتحدة بالعمل على إعادة المخطوفين واستعادة القرى التي استبيحت ودمرت على يد هذه الحكومة."

(ع م)