أهالي قامشلو: رسالة القائد عبد الله أوجلان تفتح المجال أمام السلام والأمان

أشاد أهالي مدينة قامشلو بالرسالة التي بعثها القائد عبد الله أوجلان بمناسبة يوم السلام العالمي، ووصفوا الرسالة بأنها "ستقطع الطريق أمام سفك الدماء وستفسح المجال أمام السلام والأمان".

أهالي قامشلو: رسالة القائد عبد الله أوجلان تفتح المجال أمام السلام والأمان
الثلاثاء 2 يلول, 2025   07:15
قامشلو

تزامناً مع يوم السلام العالمي، بعث القائد عبد الله أوجلان رسالة، قال فيها: "نداؤنا من أجل السلام وحل ديمقراطي ليس مجرد موقف سياسي عابر؛ إنه استراتيجية وخطوة تاريخية". بهذا النداء، تم فتح أبواب عصر جديد لحياة ديمقراطية قائمة على السلام، سواء في تركيا أو في عموم الشرق الأوسط، حيث ستتخذ مكانها نهاية للحروب والدمار.

وفي سابقة تاريخية أطلق القائد عبد الله أوجلان في 27 شباط نداء "الدعوة من أجل السلام والمجتمع الديمقراطي".

وفي تعليقها على رسالة السلام، قالت شاها برجس سعيد إن رسالة القائد عبد الله أوجلان رسالة السلام والحرية، وعلى السلطات في تركيا دعم الرسالة وتسريع خطوات السلام، لأنها ستعود بالنفع على الشعبين الكردي والتركي معاً.

ودعت النساء في تركيا إلى دعم وتأييد عملية السلام.

وشددت "الشعب الكردي يدعم جهود القائد عبد الله أوجلان حتى النهاية"، وخاطبت السلطات التركية قائلة: "افتحوا باب السلام، باب الديمقراطية والحرية، كفى، نحن نريد الخير والسلام لا نريد الدماء، لدينا حقوق، ومن حقنا العيش بحرية وسلام وأن ننطق بلغتنا، تدعون السلام، لكن تمنعون أماً كردية من أن تتكلم بلغتها، نحن لم نمنع الأتراك من التحدث بلغتهم ولم نمنع أي شعب آخر، كل زهرة جميلة بلونها وصوتها وعطرها، ونحن الكرد نريد التكلم بلغتنا والعيش في وطننا مع الشعب التركي في سلام وديمقراطية وحرية".

وأكدت "نحن شعب روج آفا ندعم جهود القائد عبد الله أوجلان للسلام، هو برسالته هذه قطع الطريق أمام سفك الدماء ويريد أن يعم الجميع بالأمان والسلام".

بدورها عبرت مرى زورو عن سعادتها وسرورها بالرسالة التي بعثها القائد عبد الله أوجلان، وقالت: "بهذه الرسالة يفتح القائد الأبواب أمام السلام في الشرق الأوسط، نحن ندعم ونؤيد رسالته ومع خطوات السلام وحل القضية الكردية".

وأوضحت "نريد أن يتم حل القضية الكردية، ويعيش الشعب الكردي بلغته وثقافته وتراثه بسلام ووئام مع الشعب التركي والعربي والفارسي والشعوب الأخرى، كذلك نريد أن نعيش مثل جميع شعوب العالم بحرية وسلام مع قائدنا".

ومن جانبه قال المواطن عبد الرحمن آشيتي إن "نداء السلام والمجتمع الديمقراطي ليس وليد اليوم، لأن القائد عبد الله أوجلان دعا إلى السلام في الثمانينيات والتسعينيات وطرح الحلول لحل القضية الكردية، ونداء اليوم ليس متعلقاً بمصير مجتمع فحسب بل إنه مسألة استراتيجية".

وأوضح أن الدولة التركية لم تحرز أي تقدم حتى الآن، في المقابل أحرق حزب العمال الكردستاني أسلحته، مشدداً: "نحن ندعم خطوات القائد عبد الله أوجلان إلى النهاية، لنستطيع تدويل القضية الكردية عالمياً".

(أ س/ف)

ANHA