الرئيس الصيني يشدد على التعاون الدولي ومواجهة التحديات خلال قمة شنغهاي للتعاون

ألقى، الرئيس الصيني شي جينبينغ كلمة خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون بمدينة تيانجين، مؤكّداً على تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء ومواجهة التحديات الدولية المشتركة في مجالات الأمن والتنمية.

الرئيس الصيني يشدد على التعاون الدولي ومواجهة التحديات خلال قمة شنغهاي للتعاون
الإثنين 1 يلول, 2025   10:41
مركز الأخبار

دعا الرئيس الصيني شي جينبينغ الإثنين خلال افتتاح قمة منظمة شنغهاي للتعاون في مدينة تيانجين، إلى معارضة ما وصفه بـ "عقلية الحرب الباردة" وسياسات الترهيب التي تنتهجها بعض الدول، مؤكداً على ضرورة بناء نظام عالمي قائم على العدالة والتعاون الدولي.

وأشار شي إلى أهمية تعزيز "منظور تاريخي للحرب العالمية الثانية" ومواجهة الكتل والسياسات العدائية، في إشارة ضمنية إلى الولايات المتحدة. وقال إن "الوضع الدولي الحالي أصبح فوضوياً ومتشابكاً، والمهمات الأمنية والتنموية للدول الأعضاء أصبحت أكثر تحدياً".

وانطلقت القمة الأحد في تيانجين قبل أيام من عرض عسكري ضخم في بكين بمناسبة الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية، والذي حضره عدد من قادة الدول المشاركة.

ووصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صباح الأحد إلى تيانجين، حيث يترأس وفداً سياسياً واقتصادياً كبيراً، وعقد الرئيس الصيني سلسلة اجتماعات ثنائية مع عدة قادة من بينهم الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي يقوم بأول زيارة له للصين منذ 2018. وأكد مودي التزام الهند "بالمضي قدماً في علاقاتنا على أساس الثقة المتبادلة والكرامة".

ومن المقرر أن يلتقي بوتين مع شي في بكين الثلاثاء لمناقشة الصراع في أوكرانيا والملف النووي الإيراني، كما سيجري لقاءات مع قادة آخرين، بينهم رئيس الوزراء الهندي. ودُعي بعض القادة، من بينهم بوتين ومسعود بزشكيان، لتمديد إقامتهم لحضور استعراض عسكري ضخم في بكين احتفالاً بالذكرى الثمانين للنصر على اليابان، فيما سيقوم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بزيارة نادرة للصين للقاء الرئيس الصيني.

وتضم منظمة شنغهاي للتعاون عشر دول أعضاء هي: الصين، الهند، روسيا، باكستان، إيران، كازاخستان، قرغيزستان، طاجيكستان، أوزبكستان وبيلاروس، إضافة إلى 16 دولة بصفة مراقب أو شريك. وتُعد المنظمة نفسها قوة موازنة لحلف شمال الأطلسي، ويمتلك أعضاؤها موارد كبيرة من الطاقة وتشكل المنظمة نحو نصف سكان العالم و23.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

(م ح)