حكومة دمشق تتجاهل التصعيد الإسرائيلي فيما يظل ملف سلاح حزب الله غامضاً

تعكس خطوة فتح طريق دمشق - السويداء للمساعدات الإنسانية محاولة حكومة دمشق الترويج لإنجاز إنساني، وتجاهل أسباب التصعيد الإسرائيلي الواسع تجاه دمشق. وفي لبنان، يبقى ملف سلاح حزب الله غامضاً، إذ تتناقض التصريحات السياسية مع الواقع الميداني، مما يثير التساؤلات حول مدى التزام إسرائيل بأي خطوات عملية. وهذا يجعل استقرار المنطقة رهين التنفيذ الفعلي لا الأقوال الرسمية.

حكومة دمشق تتجاهل التصعيد الإسرائيلي فيما يظل ملف سلاح حزب الله غامضاً
الجمعة 29 آب, 2025   09:18
 مركز الأخبار

تناولت الصحف الصادرة صباح اليوم موضوعين رئيسيين: الأول يتعلق بالشأن السوري، حيث تجاهلت حكومة دمشق القصف الإسرائيلي على محيط العاصمة، والثاني هو ملف نزع سلاح حزب الله في لبنان.

فتح طريق دمشق - السويداء: تعقيدات الجنوب لا تتحلحل

سلطت صحيفة الأخبار الضوء على التناقض في سياسات حكومة دمشق، حيث تسوّق فتح طريق المساعدات إلى السويداء كإنجاز إنساني، لكنها في الوقت نفسه تتجاهل تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً واسعاً في محيط دمشق. وذكرت الصحيفة أن "الإدارة انشغلت بالإعلان عن فتح طريق دمشق – السويداء، فهي تجاهلت بشكل كامل الاعتداء الكبير الذي تعرّضت له الكسوة وجبل المانع، بالتزامن مع افتتاح فعاليات معرض دمشق الدولي".

ما هي الخطوة التالية بين لبنان وإسرائيل؟

صحيفة الشرق الأوسط كتبت عن ملف حزب الله و"نزع السلاح" في لبنان، موضحة أن الخطوة التالية بين لبنان وإسرائيل ما تزال غامضة؛ فبينما أثنى نتنياهو على قرار الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله، شدد على أن العبرة بالتنفيذ لا بالأقوال، ما يثير تساؤلاً أساسياً: هل سيبدأ الانسحاب الإسرائيلي عند نزع الجيش اللبناني السلاح في منطقة شمال الليطاني فقط، أم أن الأمر مشروط بتسليم الحزب سلاحه في كل لبنان؟.

ووفق الصحيفة، هذا الجدل يعكس أن مستقبل العلاقة بين الطرفين مرهون بالخطوات العملية على الأرض، وليس بالتصريحات السياسية.

وفي سياق متصل، أشارت صحيفة العرب إلى أن تسليم المخيمات الفلسطينية في لبنان لأسلحتها الثقيلة يمثل ضغطاً إضافياً على حزب الله، ليس فقط من الناحية الأمنية، بل أيضاً من الناحية السياسية، لأنه يضعف الحصانة التاريخية التي تمتعت بها تلك المخيمات منذ اتفاق القاهرة 1969، ويفتح الباب أمام تطبيق مقاربة مشابهة تجاه سلاح الحزب.

(م ح)