جلسة حوارية تظهر أهمية السرد القصصي في توثيق الانتهاكات بالمناطق المحتلة

بهدف بيان أهمية السرد القصصي في توثيق الانتهاكات التي تعرّض لها مهجّرو سري كانيه وتل أبيض/كري سبي وعفرين، على يد الاحتلال التركي، أقيمت جلسة حوارية في مدينة الحسكة، شارك فيها مهجّرون، رووا ما تعرضوا له من انتهاكات.

جلسة حوارية تظهر أهمية السرد القصصي في توثيق الانتهاكات بالمناطق المحتلة
جلسة حوارية تظهر أهمية السرد القصصي في توثيق الانتهاكات بالمناطق المحتلة
جلسة حوارية تظهر أهمية السرد القصصي في توثيق الانتهاكات بالمناطق المحتلة
جلسة حوارية تظهر أهمية السرد القصصي في توثيق الانتهاكات بالمناطق المحتلة
جلسة حوارية تظهر أهمية السرد القصصي في توثيق الانتهاكات بالمناطق المحتلة
جلسة حوارية تظهر أهمية السرد القصصي في توثيق الانتهاكات بالمناطق المحتلة
جلسة حوارية تظهر أهمية السرد القصصي في توثيق الانتهاكات بالمناطق المحتلة
جلسة حوارية تظهر أهمية السرد القصصي في توثيق الانتهاكات بالمناطق المحتلة
الثلاثاء 26 آب, 2025   14:15
الحسكة 

نظمت منظمة بيل، بالشراكة مع اتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة، اليوم، جلسة حوارية حول تقنيات السرد القصصي بهدف استخدام السرد القصص كأداة توثيقية، وذلك في حديقة القراءة بمدينة الحسكة.

شارك في الجلسة، مهجّرون من مدينة سري كانيه المحتلة، وأعضاء من اتحاد المثقفين والمهتمين بالقصة.

وتضمنت الجلسة محورين؛ أدارتهما مديرة مشاريع منظمة بيل سوسن رشيد، وفي المحور الأول تحدثت عن مجموعة من التقارير التي وثقتها المنظمة عن معاناة المهجرين في المناطق المحتلة.

وتحدثت التقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان في المناطق المحتلة والتحديات التي تواجه عودة المهجرين بعد سقوط النظام السابق والتغيرات التي حدثت على أرض الواقع.

وأوضحت سوسن رشيد أن تقاريرهم استهدفت توثيق الانتهاكات في 52 قرية محتلة في الريف الشرقي لمدينة سري كانيه المحتلة، والتحديات التي يواجهها المهجرون، بما فيها الصعوبات التي يواجهونها في المخيمات.

وشهد هذا المحور مداخلات من مهجّري سري كانيه وسردهم لمعاناتهم من التهجير قسراً عن مدينتهم واحتلالها من قبل تركيا ومرتزقتها والاستيلاء على ممتلكاتهم في وقت يعاني فيه المهجرون بالمخيمات.

أما المحور الثاني، فتحدث عن أهمية السرد القصصي في توثيق المعاناة التي واجهها المهجرون من سري كانيه، وجرى الإشارة إلى أنه تم جمع قصص واقعية موثقة من معاناة المهجرين إلى جانب توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في عفرين وسري كانيه وكري سبي/تل أبيض، وجمعها في كتاب بعنوان "أنا من هناك".

وعلى هامش الجلسة، أكدت سوسن رشيد أن الهدف من هذه الجلسة هو تسليط الضوء على قصص الضحايا المهجرين قسراً من سري كاني وكري سبي وعفرين، وقالت: "اختيارنا لطريقة السرد القصصي كان من أجل إيصال تلك المعاناة إلى أكبر شريحة من المواطنين".

(ح)

ANHA