جيدم دوغو: وحدات حماية المرأة YPJ لا يمكنها تسليم أسلحتها

أكدت عضوة منسقية منظومة المرأة الكردستانية (KJK) جيدم دوغو، أن وحدات حماية المرأة  (YPJ) لا يمكنها تسليم سلاحها لجيش وصفته بـ "العصابات" في ظل استمرار الهجمات على سوريا، مشددة على أن الحل يكمن في بناء نظام ديمقراطي يتيح للشعب إدارة شؤونه بنفسه.

جيدم دوغو: وحدات حماية المرأة YPJ لا يمكنها تسليم أسلحتها
الخميس 14 آب, 2025   14:18
مركز الأخبار

شاركت عضوة منسقية منظومة المرأة الكردستانية (KJK)، جيدم دوغو، في برنامج خاص على قناة Medya Haber TV التي تبث باللغة التركية، حيث قدمت تقييمات مهمة حول الأوضاع في سوريا وشمال وشرق سوريا. وأكدت أن مفتاح الحل في سوريا يكمن في اللامركزية وتطوير أنظمة تمكّن الشعوب من إدارة نفسها بشكل ديمقراطي.

وأوضحت جيدم دوغو أن مؤتمر "وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا" الذي عقد في الحسكة في 8 آب، بحضور ممثلين عن شعوب مختلفة، كان ذا مغزى، معتبرة أن هذا اللقاء يعكس فكرة "الجمهورية السورية الديمقراطية".

وقالت: "في سوريا يجب تطوير أنظمة لامركزية تمكّن الشعوب من إدارة نفسها ديمقراطيا. القضايا التي ظهرت قبل 100 عام ما زالت قائمة إلى يومنا هذا، وهي القضية نفسها في تركيا. يعرفها القائد عبد الله أوجلان بـ "المجتمع الديمقراطي"، وتشمل آليات تمكن المجتمع من إدارة نفسه إلى حد معين؛ حتى لو كانت هناك إدارة دولة، يجب أن تكون للمجتمع مجالات إدارية خاصة به. هذا هو الحال بالنسبة لسوريا أيضاً."

أشارت جيدم دوغو إلى أن سوريا تتميز بتنوع سكاني كبير من طوائف وهويات عرقية وأديان، إضافةً إلى جانب المرأة. وتابعت: "في شمال وشرق سوريا نجد هناك ثورة المرأة وتنظيماً نسائياً، بينما شهدت مناطق العلويين والدروز مجازر عديدة، فيما يستمر العنف ضد النساء والمجازر ضد الشعوب."

وأكدت: "في مثل هذه الظروف يُفرض على قوات سوريا الديمقراطية (QSD) تسليم أسلحتها، وهو بمثابة تهديد بمعنى 'تعال لنقطع رقبتك'، ولا معنى له سوى ذلك. كما أن فكرة "الاندماج" لا منطق لها؛ فلا يوجد جيش سوري حقيقي في سوريا، ما هو موجود الآن هو فقط مجموعات عصابية مختلفة، وهذه العصابات المتعطشة للدماء، تشن هجمات عشوائية على هويات مختلفة – جنسية، عرقية وطائفية. لا منطق لتسليم QSD أسلحتها والاندماج، فلا يوجد جيش حقيقي للاندماج فيه، ولا يوجد أي ضمان للحياة".

وأضافت: "هذا الشعب كافح وحارب لسنوات وحقق قيماً كبيرة، ولديه عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى. وعلى صعيد ثورة المرأة، حققت إنجازات كبيرة حيث تعيش النساء بحرية ويتمكنّ من مواصلة حياتهن".

وقالت: "على سبيل المثال، وحدات حماية المرأة (YPJ) قوة مسلحة، ولا يمكنها تسليم أسلحتها لهذا الجيش. في هذه المنطقة يعيش العرب والأرمن والكرد والسريان معاً، ولا يحق لأحد أن يتحدث باسمهم".

واختتمت جيدم دوغو بالتأكيد على أن مؤتمر وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا الذي عقد في الحسكة كان ذا أهمية كبيرة، حيث شارك فيه ممثلون عن العلويين والدروز والسنة، موضحة أن هذا الكونفرانس مهم لتحديد موقف مشترك ويعكس فكرة الجمهورية السورية الديمقراطية، حيث سيشارك الجميع ديمقراطياً، وسيقاتل عند الحاجة، وسيكون مدافعاً عند الحاجة.

وشددت "هذه العملية مهمة جداً لحماية ثورة المرأة والثورة الديمقراطية للشعوب. وبما أنها ستصبح مثالاً يحتذى به في الشرق الأوسط وتركيا، من المهم الاستمرار في النضال والمقاومة".

(م ح)