ترامب يخطط للقاء بوتين وخلافات إسرائيلية حول غزة

في تطورين متزامنين على الساحة الدولية، أعلن الرئيس الأميركي عزمه لقاء نظيره الروسي في ولاية ألاسكا الأسبوع المقبل، لبحث اتفاق سلام قد يتضمن تبادل أراضٍ بين روسيا وأوكرانيا. وفي إسرائيل، فجّرت خطة رئيس الوزراء للسيطرة على غزة خلافاً علنياً مع قيادة الجيش.

ترامب يخطط للقاء بوتين وخلافات إسرائيلية حول غزة
السبت 9 آب, 2025   10:12
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إعلان الرئيس الأميركي عن لقائه المرتقب مع في ألاسكا، لبحث اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، بالإضافة إلى الخلاف الحاد في إسرائيل بين نتنياهو وقيادة الجيش بشأن خطة لاحتلال غزة.

ترامب يعلن أنه سيلتقي بوتين في ألاسكا الأسبوع المقبل

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنه سيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ولاية ألاسكا الأسبوع المقبل، في محاولة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بين روسيا وأوكرانيا، بحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

وجاء هذا الإعلان بعد أن أشار ترامب إلى أن اتفاق السلام المحتمل قد يتضمن "تبادلاً لبعض الأراضي"، في إشارة إلى احتمال انضمام الولايات المتحدة إلى روسيا في الضغط على أوكرانيا للتنازل عن أجزاء من أراضيها بشكل دائم.

وقال ترامب، خلال استضافته قادة أرمينيا وأذربيجان في قمة سلام بالبيت الأبيض: "سنستعيد بعض الأراضي، وسنبدل بعض الأراضي، بما يعود بالفائدة على الطرفين. سنتحدث عن ذلك لاحقاً أو غداً".

ويرى محللون أن مجرد عقد الاجتماع يعدّ انتصاراً لبوتين بعد شهور من العزلة الدولية، إذ رفض قادة الناتو – باستثناء ترامب – التواصل المباشر معه.

لكن الاجتماع يواجه عقبات كبيرة، إذ يرفض القادة الأوكرانيون بشدة التنازل عن أي جزء من أراضيهم، كما أن الدستور الأوكراني يمنع الرئيس فولوديمير زيلينسكي من القيام بذلك.

وهناك أيضاً تحديات سياسية وعسكرية معقدة، منها ضمانات الأمن لأوكرانيا ومستقبل الأصول الروسية المجمدة.

وقد رحب السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام بالخطوة، مشيراً إلى أن "ريغان اجتمع مع غورباتشوف لإنهاء الحرب الباردة"، مضيفاً ثقته بأن ترامب سينسحب من المفاوضات إذا أصر بوتين على "اتفاق سيئ".

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن لدى واشنطن "بعض الفهم" لمطالب روسيا لوقف الحرب من منظور دبلوماسي، لكنه أقر بوجود فجوة بين الموقفين الروسي والأوكراني.

حتى في حال نجاح الاجتماع، سيكون ذلك مجرد خطوة أولى، إذ تبقى ملفات شائكة مثل ضمانات الأمن، والحد من نوعية وكمية الأسلحة الغربية لأوكرانيا، ومستقبل الحكومة الأوكرانية في ظل ضغوط روسية محتملة.

خطة نتنياهو لاحتلال غزة تكشف انقساماً حاداً مع قيادة الجيش الإسرائيلي

شهدت الساحة السياسية والعسكرية الإسرائيلية أسبوعاً من التسريبات والاتهامات المتبادلة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش الفريق إيال زمير، على خلفية خطة نتنياهو لتوسيع العمليات العسكرية واحتلال مدينة غزة، في خطوة تعني عملياً إعادة احتلال القطاع بكامله، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

ورأت الصحيفة أن الخلاف يعكس تراجع دور المؤسسة العسكرية في صنع القرار، وسط ضغوط من وزراء اليمين المتطرف لدفع الجيش نحو احتلال غزة وتهجير سكانها. في المقابل، وقع معظم قادة الجيش والاستخبارات السابقين على رسالة تدعو لوقف إطلاق النار، معدّين أن حماس باتت ضعيفة وأن الوقت مناسب لإنهاء الحرب.

زمير حذر من أن تنفيذ خطة نتنياهو سيقضي على فرصة إطلاق سراح نحو 20 رهينة على قيد الحياة، ولوّح بإمكانية الاستقالة إذا طُلب من الجيش تنفيذ أوامر يرى أنها تضر بالأمن القومي.

(م ش)